جلاب الهوي 14

موقع أيام نيوز

داكتور .. 
هتف طارق العفو على ايه .. الدكتورة عزيزة علينا كلنا .. ربنا يقومها بالسلامة .. 
تنحنح عفيف محاولا ان يسيطر على انفعالاته حتى تكون تحت السيطرة بعد تصريح طارق العادي في فحواه والغير عادي على الإطلاق بالنسبة لعفيف الذي هتف بلهجة تبدلت للرسمية فجأة متشكرين يا داكتور كلك ذوج .. 
اندفع طارق يهبط الدرج هاتفا اروح اشوف ايه اللي تم ف موضوع براءة .. انا سبت شريف باشا بيعمل اللازم مع اهلها وجيت عشان اطمن ع الدكتورة .. 
لم يكد يكمل طارق جملته وقد وصل لأسفل الدرج بالفعل حتى اندفع لداخل البيت الكبير النقيب شريف الذي هتف فى قلق خير! ايه اللي سمعته ده !.. الدكتورة دلال !.. 
طفح الكيل .. فقد كان عفيف يغلي بموضعه اعلى الدرج غير قادر على التفوه بحرف واحد حتى لا ېحرق الجميع .. فهتف طارق لشريف الحمد لله .. هى كويسة .. بس صدمة بسيطة وباذن الله هتعدي على خير .. 
هتف شريف طب الحمد لله .. بس هى فايقة !.. يعني انا ممكن أشوفها !.. 
هم طارق بالإجابة الا ان عفيف هتف بصوت هادر جلنا انها بخير يا حضرة الظابط ..!!.. ايه .. نغنوها ع الربابة .. هى كويسة .. مكدب الداكتور يعني .. مجال حاچة بسيطة وهتجوم منيها باذن الله .. وبعدين متهئ لي في حاچات تانية مهمة برضك محتاچاك .. 
لم ينفعل شريف كالعادة بل ابتسم فى هدوء يا عفيف بيه ما انا كنت بسأل عشان لو فايقة كان ممكن اخد منها كلمتين عن اللي تعرفه ف موضوع براءة ..ع العموم تمام يا عفيف بيه .. المهم انها بخير 
شعر عفيف بتسرعه في الرد بهذا الشكل .. و اقسم ان ذاك الشعور الاحمق الذي يتملكه تجاه اي ذكر يقترب منها سيورده يوما ما مورد التهلكة .. تنبه على صوت شريف مؤكدا انا فعلا سبت كل اللى ف أيدي وجيت جرى اطمن ع الدكتورة وأشوف اقدر اعمل ايه .. هاروح انا بقى .. 
هتف طارق بدوره خدني معاك يا شريف باشا .. 
دعاه شريف برحابة صدر و انصرفا سويا ليزفر عفيف فى ضيق عندما اختفيا من امامه زفرة راحة لانه استطاع ان يتمالك أعصابه التي كانت تحترق فى وجودهما وقد ضاق ذرعا بلهفتهما على تلك الراقدة بالأعلى التى يشعر ان لا حق لاحد غيره في القلق عليها .. نعم .. حقه هو فقط .. 
همس نديم متسائلا جمعتي كل حاجة لينا هنا !.. 
ابتسمت رغما عنها هاتفة ده على أساس ان لينا سنين هنا !.. دي هدومنا هي اللي حيلتنا ونصها لبسينه والنص الباجي ف الشنطة .. 
ابتسم بدوره هاتفا على قولك .. بس اهو بسأل بحكم العادة .. ياللاه بينا .. 
هتفت وقد تحولت نبرة صوتها الى نبرة مضطربة لسه ناوي ع القاهرة !.. 
اكد نديم وهو يفتح باب الغرفة مفسحا المجال لها لتمر حتى يغلق الباب ليسلم مفتاحه لاستقبال الفندق والله ما عارف .. سبيها على الله .. يمكن اول ما نوصل المحطة أغير رأيي .. خلينا نشوف الدنيا هتروح بينا على فين .. 
اومأت برأسها ايجابا وانتظرته حتى اغلق الغرفة وتبعته في صمت راحلان الى اللامكان .. 
كان يزفر في ضيق لما حدث بالأسفل منذ دقائق .. الكل جاء للاطمئنان عليها بعد ان وصل لهم خبر ما حدث لها .. جميع الرجال بلا استثناء جاءوا مهرولين من اجل السؤال عنها .. تبا
تم نسخ الرابط