جلاب الهوي 14

موقع أيام نيوز

هتف مضطربا انا مش لوحدى .. انا .. 
هتفت زينب وهى تتطلع الى حيث يشير وقد وقعت عيناها على ناهد طبعا عارفة ..مراتك ..اتفضلوا 
دلف نديم وخلفه ناهد على استحياء ليهتف متعجبا انت عرفتي منين اني اتجوزت !.. ده حتى دلال متعرفش .. 
اضطربت زينب ولم تعلم كيف توضح له الامر لكنه عاجلها بسؤال اخر اعتقدت انه أنقذها من اجابة الاول فإذا به يورطها اكثر هي دلال فين يا زينب !.. برن عليها تليفون البيت كتير مش بترد هتفت في مراوغة مرحبة من جديد وهى تشير للصالون طب اتفضلوا يا نديم.. هو احنا هنقف نتكلم كده ع الباب !.. 
دخل نديم غرفة الصالون وتبعته ناهد ولم تنطق بحرف واحد.. جلسا فى صمت حتى هتف نديم متسائلا من جديد انت طبعا بتشوفي دلال يا زينب !.. 
اضطربت زينب و ساد الصمت .. ليهتف نديم في قلق ايه !.. هو دلال مرجعتش لسه من السفرية اللى راحتها دى ولا ايه !.. 
ساد الصمت من جديد و لم ترد زينب على اي من أسئلته .. 
انتفض نديم هاتفا في حدة عندما طال صمتها وبدا واضحا انها تخفي شيئا ما في ايه يا زينب !.. ما تفهمينى !.. دلال جرالها حاجة!.. 
انتفضت زينب على رنين باب الشقة واتخذته ذريعة لتبتعد عن نديم لبرهة متعللة بالذهاب لرؤية الطارق .. 
فتحت زينب الباب لتشهق فى تعجب للمرة الثانية في خلال النصف ساعة الماضية فيبدو ان اليوم يوم المفاجآت وهتفت فى دهشة حضرة الظابط !.. هو مش احنا .. 
هتف شريف مقاطعا إياها في مرحه المعتاد والله لقيتك اتاخرتى .. قلت أجي أجيبك بنفسي عشان اضمن انك مسافرة فعلا .. صاحبتك محتاجاك ومعتقدش انك هتتأخري عليها .. 
هتفت زينب في اضطراب ايوه .. ايوه اكيد .. مش ممكن أتأخر .. بس .. 
كانت زينب تتطلع لباب حجرة الصالون الذي كان مفتوحا و اضطرابها تزداد وتيرته مع كل لحظة خوفا من ان يكشف شريف حقيقة وضع دلال فيسمع نديم و يحدث ما لا يحمد عقباه .. و لأن كل متوقع آت .. هتف شريف الدكتورة دلال لو تعرف بس انك رايحة لها .. هتخف من قبل ما توصلي .. دي .. 
اندفع نديم من الصالون هاتفا فى ذعر دلال عيانة !.. مالها !.. و انت رايحة لها فين يا زينب ! حد يفهمني في ايه !.. 
صړخ بجملته الاخيرة فلجم كل من زينب وشريف عن النطق للحظات و اخيرا هتف شريف متعجبا طب ممكن قبل ما اجاوب .. اعرف حضرتك مين بالظبط !.. 
وضعت زينب كفها الذى يرتعش تخبئ وجهها فقد انكشف الكثير من المستور وخاصة عندما اندفعت ناهد من داخل الصالون على صړاخ نديم مستفهمة ليتطلع اليها شريف مشدوها واخيرا زم ما بين حاجبيه في تعجب هاتفا آنسة ناهد النعمانى !.. حضرتك بتعملي ايه هنا !..

تم نسخ الرابط