جلاب الهوي 14
المحتويات
لهم جميعا ..
كان ذاك الشعور الداخلي تجاه اي رجل يتأكله فعليا وهو يطرق على باب غرفته لتطل الخالة وسيلة برأسها من خلف الباب هاتفة خير يا عفيف بيه!.. الداكتور جالك ايه !..
هز عفيف رأسه مؤكدا في هدوء خير يا خالة وسيلة .. كل خير باذن الله .. بجولك .. ناوليني چلبية انام فيها من چوه ..
هتفت وسيلة و كانها تنبهت فجأة واااه .. ده جنابك چبت الداكتورة على اوضتك .. دلوجت هتنام فين!..
هتف عفيف بنبرة صوت منهكة ف اي حتة يا خالة .. مش هاتفرج كتير .. ناوليني بس چلبية من عندك .. همي ..
هتفت وسيلة وقد دلفت للغرفة بالفعل حاضر .. حلا اهاا ..
تحركت الخالة وسيلة من امام باب الغرفة مما جعله بلا تعمد منه يرى جسدها المسجي على فراشه ..انها تحتل فراشه .. كما تحتل روحه.. شئ ما تحرك داخله جعله لا يقو على التطلع اليها من جديد فقد كان يكفيه نظرة واحدة .. مجرد نظرة فعلت به الكثير .. ظهرت الخالة وسيلة حاملة ما طلب وما ان هم بتناوله منها حتى أشاحت بكفها واندفعت خارج الغرفة هاتفة في تصميم و الله ما اسيبهم الا اما اعرف هتنام فين وأتأكد انك نايم ومرتاح ..
اكد عفيف هنام ف اى اوضة .. متشغليش بالك انت.. خليك چنب الداكتورة ..
اندفعت الخالة وسيلة حاملة اغراضه متجهة لأحدى الغرف و دفعت بابها هاتفة يبجى خليك ف اوضة ناهد .. انا عنضفها يوماتي من يوم ما..
قطعت الحاجة وسيلة استرسالها في الكلام وتطلعت الي وجهه الذي انقلبت سحنته الا انه لم يعقب بل على العكس دفع باب الغرفة ودلفها لتتبعه وسيلة في صمت وتضع اغراضه جانبا راحلة في هدوء لتتركه يكتر ذكريات مضت .. ذكريات تنكأ چرحا لايزل حيا .
هتفت ماجدة ام زينب تحاول استثارة فضول ابنتها لتتابع حديثها بدلا من تلك الاوراق التي ټدفن بها رأسها انت عارفة مين اللي كلمني النهاردة !..
هتفت زينب بلا اهتمام في محاولة لمجاراة حديث امها مين يا ماما!..
هتفت ماجدة في سعادة الست شريفة .. ام حضرة الظابط اللي قبلته يوم ما كنت عندك ف المستشفى انتفضت زينب وبدا عليها الاهتمام اخيرا مما جلب الابتسام لشفتي امها فقد استطاعت هذه المرة استثارة فضولها بحق لتسأل زينب في توجس اتصلت ليه يا ماما !..و جابت نمرتنا منين اصلا !..
اكدت ماجدة قالت لى ان دلال اديتها لحضرة الظابط .. و هى احتفظت بيها عشان لو تعبت تعرف توصل لك ..
هتفت زينب من جديد تمام يا ماما .. بس برضو اتصلت ليه !..
هتفت ماجدة وحياتك يا بنتي ما اعرف .. شوية تحيات على سلامات .. وخلاص ..
نظرت زينب الى امها نظرة متوجسة تشبه نظرة المفتش شارلوك هولمز وهو في سبيله لحل لغز عويص ماما ..قري و اعترفي .. ام حضرة الظابط كلمتك ليه !..
هتفت ماجدة في اضطراب يوووه .. والله ما قالت حاجة .. غير..
قاطعتها زينب هاتفة تتعجلها ايوووه .. غير ايه بقى !..
هتفت ماجدة معترفة داخليا بفشلها في الاحتفاظ باي سر غير انها بتدعيلك دايما لتعبك معاها ف المستشفى وأنك بنت ذي القمر .. و اي واحدة تتمناك لأبنها .. واستغربت انك ازاي لسه متجوزتيش لحد دلوقتي ..
انتفضت زينب صاړخة وانت قولتلها ايه !..
انتفضت ماجدة بدورها والله يا بنتي ما قلت لها اي حاجة .. قلت لها النصيب لسه مجاش
متابعة القراءة