رواية زئير القلوب (عروس مصر) بقلم سهام احمد الفصل الثالث حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية زئير القلوب عروس مصر بقلم سهام احمد الفصل الثالث حصريه وجديده 
انفطر قلب ليلى حزنا على ما صار بينهما شعرت أن خروج ابنها لن يعيده إليها مرة أخرى بالرغم من أن هذا الأمر لم يكن في خاطر فوزي إلا أنه أصبح يجول في خاطره الآن خرج والدها ليتحدث معه بينما والدتها قامت بتهدئتها حتى خلدت للنوم وهي تحتضن فارس الصغير
فوزي ابني
عمو فارس أنا هنا.
ابني انا هتكلم معاك كلمتين والقرار ليكم انتو الاتنين ف الاول وف الآخر ليلى تعبت كتير معاك وانت تعبت اكتر عشانها انتو الاتنين اخترتوا حياتكم سوا ماحدش اجبركم عليها بلاش الحاجة الحلوة اللي بينكم هي اللي تكون سبب زعلكم من بعض.
عمي حضرتك مش شايف ازاي كانت ازاي ليلى كانت بتتكلم معايا هو انا مش من حقي اخد ابني لبابا علشان يشوفه
طبعا حقك يابني بس بالهداوة كل حاجة تمشي بالراحة انت عارف ليلى روحها فيك وفي فارس وعارف انها زعلت واتفاجأت أن ابوك مش عايزها تكون معاكم.
عمي أناااا.
عارف يابني من غير ماتقول وحاسس بيك من ناحية ابوك ومن ناحية مراتك وابنك وده برضوا مهما حصل والدك بس عشان خاطر عمك فارس اتكلم مع ليلى واتفاهموا بالراحة.
حاضر يا عمي اللي حضرتك تشوفه واللي حضرتك تقول عليه انا هعمله.
متشكر يابني ربنا يهديكم لبعض تصبح على خير.
وانت بخير عمي.
جلس فوزي طوال الليل في ترأس المنزل يفكر ماذا سيفعل إلى أن أخذ قراره ثم دخل إلى غرفته وجد ليلى وفارس نائمين قبل كل منهما من جبينه وهو يمسك بيده رسالة نظر إلى تلك الرسالة ثم عاد النظر إلى ليلى وغادر الغرفة في تلك الأثناء أفرجت ليلى عن أهدابها ببطء شديد فرأت ظهره وهو يخرج من الغرفة لم تكن في كامل وعيها ثم عادت للنوم مرة أخرى وكان جوارها تلك الرسالة بدلا من فارس الصغير!
في اليوم التالي رن جرس المنبه أفرجت تلك الجميلة النائمة عن اهدابها ببطء واطمئنان اردفت تنظر جوارها بنية ضم صغيرها وتقبيله فانتفضت خوفا وفزعا عندما رأت تلك الورقة التي أخذت مكانه بالرغم من صغر حجمها إلا أنها تحمل كلمات كالسهام الحادة التي اخترقت قلبها ومزقته إلى أشلاء صغيرة يصعب تجميعها تلك الكلمات هي
آسف ليلى انا اخدت فارس معايا مش هقدر اسيب ابني هنا يتعذب في الحياة دي بامكانك تشوفيه وقت ماتحبي بعتذر منك مكنتش عايز الوضع بينا يوصل لكده لكن ماسبتليش خيار تاني خلي بالك من نفسك
لأ لأ لأ لأ لأ لأ لأ لأ لأ لأ.
كانت تلك هي الكلمة الوحيدة التي ظلت ترددها ليلى لبضع دقائق متتالية جراء صډمتها التي لا توصف إلا أن ادركت رحيل ابنها وحب حياتها معا زأر قلبها ولسانها بصوت تهتز له الجدران حتى

تم نسخ الرابط