رواية زئير القلوب (عروس مصر) بقلم سهام احمد الفصل الثالث حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أن قلب فوزي اهتز له بالرغم من انه لم يسمعه.
تعالت صرخات ليلى وهي تنادي
فاااااارس فااااااارس ابنييي.
حتى اڼهارت من البكاء وفقدت وعيها خرج والدها ووالدتها ركضا على صوت صرخاتها إلى الشارع إذا بها ملقاة على الارض لا حول لها ولاقوة قام والدها بحملها بمساعدة من الجيران واخذها إلى المشفى بعد أن قام الطبيب بفحصها اخبرهم انها تعاني من حالة اڼهيار عصبي حاد مما ادي إلى فقدانها الوعي ودخولها في غيبوبة.
بينما كانت الفرحة تعم القصر الكبير بقدوم فارس الصغير وفوزي احتفالات بالطبول والمزامير الرقص والذبائح لكن فارس الصغير لم يتوقف عن البكاء فهو طفل رضيع بعمر التسعة أشهر يحتاج إلى والدته لم يهدأ حتى حملته روبا بين يديها وشعر بالدفء حتى خلد إلى النوم.
دخل فوزي إلى غرفته يتفقده إذا به نائم في سريره كالملائكة أقبل عليه وقبل يده الصغيرة ثم قال لروبا
روبا دلوقتي ابني بقا مسؤوليتك وبامانتك هو ماحسش بالأمان غير بحضنك ارجوكي خلي بالك منه.
فوزي بيه ماتاخذنيش بس الولز عمره مابيحس بالأمان وهو بعيد عن حضڼ أمه ليه عملت كده يا فوزي بيه بعتذر منك بس لو لا سمح الله اتأثر الولد بغياب أمه الموضوع ده صعب عليه جدا في السن ده.
تعرفي يا روبا انا مش خاېف على فارس إنه يتأثر ببعده عن امه اد مانا خاېف على ليلى من الموضوع ده ليلى ماتقدرش تعيش ثانية واحدة من غير فارس فارس بالنسبالها روحها بټموت فيه انا خاېف عليها اوي بس هي مادتنيش خيار تاني انا عايز ابني يتربى كويس ومايتعذبش زي ابوه.
ان شاءالله يا بيه هيكون كل شيء كويس ماتشغلش بالك بالولد انا هشيله جوا عنيا الاتنين.
شكرا ليكي يا روبا انا متأكد من كده بامكانك تخرجي.
تصبح على خير يا بيه.
وانتي بخير.
تلك هي الحياة بين الحزن والفرح بين المۏت والحياة بين الحب والكره بين القرب والفراق خيط رفيع يفصل بين الشيء ونقيضه فمن كان يعلم أن فرحة ضاهر بيك ستبني على حزن ليلى وإعطائه الحياة برؤية حفيده لبعض الوقت تجعل ليلى ټصارع المۏت في كل لحظة فراق بينها وبين رضيعها.
هناك ضحكات وطبول ومزامير وهنا دموع وسكون وحزن حالة صمت تعم تلك الغرفة التي ترقد بها ليلى لن نقول فراش المۏت فمازال الوقت باكرا ولكن بالفعل كأنه فراش المۏت في بعد عاشق ومعشوق فراق قطعة من قلبها وجسدها وهو ابنها ظلت ليلى في تلك الغيبوبة حوالي الثلاثة أشهر في كل ليلة تمر وهي بعيدة عن منزلها ينفطر قلب امها واباها حزنا على ابنتهم هل ستعود إليهم مرة أخرى ام أن تلك هي النهاية
حاول السيد فارس والد ليلى التواصل مع فوزي عدة مرات لكنه لم يجبه ولم يحاول حتى التواصل معهم كل هذه الفترة
تم نسخ الرابط