ازمة_ثقة الجزء_الثامن بقلم_مريم_اليوسف
ازمة_ثقة
الجزء_الثامن
بقلم_مريم_اليوسف
بكافيه
قاعد سعد شابك اصابع اديه ببعض وساندن ع الطاولة وعم يهز رجلو .. ويتطلع ع الباب ويرجع يتطلع بالساعة .. فتحت بيان باب الكافيه وفاتت وقفت وعم تدور عليه بعيونا .. هو شافا وقف واشرلا بأيدو
قربت منو وهية مبستمة صافحتو باليد وقعدو
بيان اتأخرت
سعد لا ابدا بس انا ناطر ع ڼار
بيان اممم
سعد شو اممم .. قوليلي شو رأيك
بيان بصراحة هو..
سعد بترجاكي لاتنشفيلي اعصابي يا اي يا لأ
بيان هو لا هيك ولا هيك
ركز قعدتو وقال كيف يعني
بيان بصراحة .. بدي اتأكد من مشاعري بالاول
سعد مشان هيك عم قلك بنخطب
بيان وبركي ما اتفقنا تنحسب علي خطبة
سعد طيب قوليلي شو يلي براسك
بيان انا برأيي .. نضل شي شهر مع بعض واذا تعلقنا ببعض كتير دغري بنخطب وبنتزوج
سعد بعدم اقناع ماقتنعت
بيان كيف هيك
سعد قولي انك بدك تختبريني اذا فايت عطمع مو هيك
بيان بأنكار لا والله مو هيك .. انا مستحيل فكر بهي الطريقة وانا اصلا بعرفك منيح كتير .. واصلا اذا كنت بحبك بقدملك عمري ..
اقنعتو بحيكا
سعد طيب اهلك قلتيلن
بيان لا .. بس انا واثقة انو مارح يوقفو بوجهي
سعد ان شاء الله خير .. شو تشربي
بيلن قبل ما اشرب .. بدي تفرد خلقتك وحطت ايدا على ايدو
ابتسم وقال هي فردتا
بيان ايمت بدك تاخدني لعند اهلك .. بصراحة طعمة البيتنجان لحد هلأ ماعم تروح من بالي
سعد تكرم عينك ايمت مابدك
بيان لكن بعد القهوة
سعد ماشي
فاتت سميرة وعزة ع البيت .. وعزة ملاحظة انو سميرة وجها ناشف اتجاها
عزة سميرة لحظة شوي
سميرة شو
عزة شوفي .. ليش هيك عم تعامليني .. انا زعلتك بشي بدون ما انتبه
سميرةلا لاتهتمي .. بس انا شوي راسي واجعني
عزة ع سلامة
سميرة الله يسلمك
دخلت ع غرفتا كان فهد عم يلون
عزة كيفو فهودة حبيب الماما
فهد قام ورما حالو عليها هية حملتو وصارت تبوسو
عزة ياروح الماما
فهد ماما .. ما انتي قلتي بدك تاخديني ع السوق اليوم
عزة خليها لبكرا والله تعبانة
فهد لا لا هلأ بدي لوحروح
عزة تنهدت وقالت يلا قوم لغسلك ولبسك
فهد مابدنا ناتول
عزة هلأ بطعميك بالسوق
لبسو وطلعو .. وهية مدايقة لانو حست انو سميرة مدايقة منها
سميرة ع وين تعالو كلو
عزة صحة .. نازلة ع السوق نتفتل انا وفهد
سميرة استني جاي معكن
عزة تعالي .. رح ننطرك
صفنت شوي وقالت لأ خلص بلا روحو لحالكن
عزة والله تعالي بنتسلى
سميرة لا لغير مرة
سميرة كان قصدا تعمل هالحركة لتشوف ردة فعل عزة
سحبت ابنا وطلعت تتمشا بالشارع .. كانت تعبانة كتير داخليا وجسديا اسامة واهلو ماعم يروحو من بالا ...
صارت تفكر لقدام وتفكير كتير تعبا .. انو شو الايام مخبيتلا وياترى الايام جاي حلوة ولا لأ وفهد شو مستقبلو .. طيب هية هيك بدا تترك اسامة ... لازم تعمل شي لحتى تطفي الڼار يلي شاعلة جواتا .. بس مافي شي بتقدر تعملو ولا حتى تشتكي عليه لانو مافي معا شي بدل انها مرتو ... اخدت نفس عميق وكملت طريقا مابدا تبين شي لابنها .. اخدتو غدتو بالمطعم وشترتلو العاب وتياب ... وهنن عم يتفتلو بالسوق .. شافت اسامة طالع من محل تياب وماسك بأيدو وحدة .. وقفت مكانا مصډومة
فهد ماما .. بابااا ..
عزة شدت ايدا على ايدو وهو حاول يروح لعندو بس قبضة امو عم تمنعو
فهد ماما تلوكيني تركيني لوح لعند بابا ..
اسامة قرب من باب السيارة يلي جنبو وركب البنت يلي كانت معو .. سكر الباب واتجه ليركب .. بس شافن وقف مكانو مرتبك
فهد