رواية ندم صعيدي الفصل السابع عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية ندم صعيدي الفصل السابع عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده 
17 17 تغيير فى الخطه
بسم الله الرحمن الرحيم 
صلى على أشرف الخلق 
قال سقراط ذات مره .... تحدث حتى أراك فرد عليه دوستويفسكى بعدها بأكثر من ألفى عام قائلا ....
قد يكون فى أعماق المرء ما لا يمكن نبشه بالثرثره فأياك أن تظن أنك عرفتنى بمجرد انى تحدثت أليك 
مش عارفه ايه الفلسفه اللى انا فيها ديه بس حبيت الكلام و حسيت أنه فعلا حقيقى فشاركته معاكم.
أنا بنزل بسرعه و على قد ما اقدر اهو عشان خاطركم و الله مع انى المفروض ممسكش الفون فتره طويله عشان غلط على عينى و العمليه و بضطر ممسكش الفون كتير و انام لفتره كبيره عشان اريح عينى بس كله يهون عشانكم 
ذهب الغفير سريعا للمستشفى لأحضار سالم و الحج مدحت الذى قد أصيب بجلطه بسيطه فى يده حتى يروا تلك المصېبه الجديده التى حلت على رئوسهم.
لم تمر النصف ساعه الا و قد قدم الغفير و معه الرجلان اللذان كانوا فى حاله يرثى لها فقد كان التعب ظاهر عليهم بشده و الحج مدحت الذى كانت حالته مشفقه للغايه.
حتى أنه يوجد قلب ما كان يقنع ل نفسه أنه قاسى رق له بالفعل بشفقه و حزن على حالته.
كسر الصمت القاټل عيسى الذى قال پصدمه جدى هو انت واخد الأرض ديه من غير ما تشتريها يعنى كل ده قاعدين فى أرض مش ملكنا.
الحج مدحت بتعب ظاهر على صوته يا ولدى الأرض ديه خدها ابوى وضع يد و بنى عليها البيت اللى أوانا اكتر من ٧٠ سنه و دلوكت دلوقتى الحكومه عايزه ترجع مالها بعد الزمن ده كلاته كله .
رد عليه سالم بنبره ضائعه يعنى ايه يا أبا يعنى احنا كده هنترمى فى الشارع بعد الزمن ده كلاته كله عيله الجارحى تترمى فى الشوارع.
بدأت عبله الصړاخ و الولوله كعادتها فلم يتحمل الحج مدحت كل هذا و وقع على الكرسى خلفه فى تعب و كسره فلم تتحمل صديقتنا كل هذا و ذهبت إلى جدها سريعا تجلس أمامه على الأرض و هى تفرك يده التى كانت بارده جدا.
تحدثت سلمى و هى لاتزال تفرك يدان الحج مدحت و كانت نبرتها يكسوها الحزن جدو خلاص أهدى ماشى مفيش حاجه هتحصل انا ليا علاقات عامه كتير جدا
و ممكن اتواصل مع السفير و نقدر نشترى الأرض من غير هدم البيت و متقلقش لو طلبوا ملايين هدفع هرجعلك البيت تانى ده مهما كان بيت أمى الله يرحمها و المصنع أن شاء الله هنبنيه من الاول و جديد مش مشكله
و ان شاء الله هيقف على رجله من تانى و كل حاجه ترجع زى الاول و بالنسبه للجلطه فأحنا هنسافر القاهره دلوقتى حالا و نقعد عند ابن عم بابا فى بيته و هنروح على أكبر دكتور و فى خلال أيام هتكون خفيت أن شاء الله ماشى يا جدو متقلقش انا موجوده و كل حاجه هتبقى تمام.
كان الجميع ينظروا لها پصدمه فمنذ ٧ سنوات أو أكثر كانت تجلس سلمى بنفس المكان لكن و هى تطلب النجده يوميا من جدها الذى كان يرفض مساعدتها كل يوم قائلا أن كل زوج مسئول عن زوجته و ان عيسى رجل بالغ لا يحتاج أن يتعلم كيفيه معامله زوجته.
لكن الآن المشهد يعاد مره اخرى لكن اليوم سلمى هى التى تعرض

تم نسخ الرابط