رواية ندم صعيدي الفصل السابع عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده
المحتويات
شايله ذنب بنى ادم حتى لو البنى آدم ده مش كويس أو اذانى زمان.
و بيت امى انا استحاله اسيبه يتحول لشويه طوب و اسمنت.
و بالنسبه لكرامتى يا انسه مونيكا فهى موجوده الحمد لله و رجعت لما شفت مدحت مرمى على الأرض و مفيش حاجه سندته لا سمعته و لا جبروته و لا تحكامته.
و انا مقدرش اسكت على اللى بيحصل ده لأن
إنسانيتى غلبت إنتقامى و مكنتش عامله حسابى أن بيت امى هيتهد.
قالت مونيكا بتفكير كده فى حاجات غريبه بتحصل من ورا ضهرنا و كل اللى بيحصل ده بيثبتلى اكتر أن اللاعب الجديد ده معانا و فى صفنا احنا.
رد إدوارد بتفكير مكملا حديث مونيكا بس الغريبه أن كل حاجه احنا مخططينها هو بيعملها بس على طريقته هو.
رد إسحاق بسخريه طب اقولكم الكبيره بقى انا لما فتحت اللاب توب من شويه لقيت حد باعتلى سجل بقضيه سرقه بس اتقفلت عشان المچرم هرب و مش هتصدقوا مين المچرم ده.
إدوارد بفضول مين يا إسحاق.
إسحاق و هو ينظر لسلمى هدى أم بسنت .
نظرت له سلمى پصدمه ممزوجه بسخريه ده غير الاثباتات اللى معانا انها بقالها خمس سنين بتشتغل هى و بنتها فى السحر و الدجل هههههه ديه كده هتقعدلها شويه شويتين حلوين فى السچن.
أنهت سلمى حديثها ثم عادت لتضع يدها على رأسها لتفكر بهدوء فأقتربت منها مونيكا بخطوات صغيره تقدم واحده و تأخر الأخرى ثم أخذت قرارها و بدأت حديثها بندم من كلامها سابقا و طريقه حديثها مع سلمى انا اسفه يا سلمى مكنتش اعرف ان الخطه اتغيرت متزعليش منى أنا قلت كده من خوفى عليكى.
ردت عليها سلمى بإرهاق من التفكير لا عادى يا مونيكا مجتش عليكى يعنى انتى كمان.
شاور إسحاق لمونيكا بالصموت الان لأن سلمى ليست بموقف يسمح بالمناقشه أو المجادله الان.
وقفت سلمى من مكانها و اتجهت ناحيه الباب و قبل أن تخرج قالت بنبره لا تقبل النقاش كده انتو خلاص عملتوا اللى عليكوا اعملوا حسابكم انكوا هترجعوا بلادكم النهارده
باقى فى الخطه خطوتين فأرجعوا انتو بقى عشان الشغل ميتعطلش و انا كام يوم كده و هرجعلكم و أه قبل ما انسى حد يبعت لسلطان ان احنا هنبقى فى بيت عمى جلال الفقى و لما يبقى يفتح تليفونه يبقى يشوفها و يجيلنا على هناك بقى.
ألقت كلماتها بثقه و ثبات ثم خرجت بهدوء و ذهبت بإتجاه غرفتها حتى تجهز حقيبه ملابسها لتستعد للسفر إلى القاهره.
بعد مرور الكثير من الوقت ها هى الان تجلس بجانب نافذه السياره و يجلس سليم النائم بحضنها و كان يضع رأسه بمكانه المفضل فى عنق سلمى بين رأسها و كتفها و يلف قدميه حول خصرها
بينما سالم فهو كان نائم بهدوء و يسند رأسه على جسدها و هى بالمقابل كانت تحاوطه بيدها و تضمه أكثر لأحضانها حتى لا يفكر هذا الجالس بجانبها ان يأخذه إلى أحضانه بحجه ان ينام بأحضانه هو
فهى لا تريد من سالم أن يستيقظ و هو غاضب فهى تعلم مدى كره سالم لعيسى منذ أن قرأ مذكراتها سابقا و علم ان عيسى والده هو نفسه من كان يعذبها و كان يريد قتل الروح البريئه التى كانت داخل رحمها.
بينما كان الجالس بجانبهم كلما فكر بأخذ سالم من أحضان سلمى يتذكر سالم عندما أخبره بعدم حبه له فيهدأ قليلا ثم يفكر بأخذ سليم منها فيتذكر أيضا جدالات سليم الغاضب مع سالم التى كانت
متابعة القراءة