رواية ندم صعيدي الفصل السابع عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده
اللى زى ديه لأنى مش عيل صغير زى ابنك انا راجل.
سلمى بعند طفولى ماشى يا سى راجل هنشوف شويه لما تنام زى الفسيخه هتروح فين.
END F B
ابتسم عيسى بهدوء قبل أن يقع هو الآخر بالنوم.
بعد ساعات طويله وصلت اخيرا عائله الجارحى
إلى قصر عائله جلال الفقى بعد أن أوصلوا فى طريقهم إسحاق و مونيكا و إدوارد إلى مطار القاهره حتى يعودوا إلى موطنهم الحبيب.
كان سليم لا يزال نائما عكس سالم الذى بدأ يتفحص جيدا بفضول المكان الذى سيمكث به لفتره من الزمن.
نزل محمد سريعا حتى يأخذ سليم من سلمى و لكنها رفضت فساعدها على النزول بهدوء و بعدها نزل سالم و مشى بجانبها بثقه و كبرياء لا يناسبوا سنه.
ثم تلاها نزول الحج مدحت من سياره أخرى و نزل بعده سالم ابنه حتى يسانده و ورائهم تمشى عبله التى كانت تنظر للقصر بأعجاب و إدهاش شديد.
دخل الجميع و وجدوا فريق من الخدم بإنتظارهم
اخذ الخدم الحقائب و دلوهم إلى غرفه الاستقبال و فور أن دخلو إليها وجدت سلمى من يشد منها سليم و يجلس على الاريكه ورائه و شرع يقبله بحنان و حب و لم يكن هذا الشخص سوى زوجه عمها.
و قبل أن تتحدث معها وجدت ولم يكن هذا الشخص سوا عمها جلال.
جلال بحنان طغى على صوته حبيبت عمك ووحشتينى اوى كده يا سلمى هنت عليكى كل السنين ديه و مش عايزه تزورينى.
ردت سلمى بإبتسامه تظهر اشتياقها حقك عليا يا عمى بس و الله ڠصب عنى انا عارفه انى مقصره معاك بس وعد أول ما سالم و سليم يشدوا حيلهم شويه هتلاقينى عندك كل سن .....
قاطع كلامها الحديث الذى يدور ورائها.
قالت سعاد مرات عمها جلال بصوت عالى و بقله صبر و تعب من المناقشة يا سالم يا حبيبى الله يهديك تعالا فى حضڼ تيته زى اخوك.
سالم ببرود ما انا سلمت عليكى بالايد احمدى ربنا انا مش بسلم على حد اصلا.
تحدث جلال و هو ينزل لمستواه و ينظر له بتفحص الظاهر ان سلمى ما كدبتش لما قالت انك نسخه من سلطان
ثم نظر لسلمى مره اخرى و قال بتعجب ايه ده يا سلمى ده كأن سلطان واقف قدامى و بيتكلم نفس الثقه و البرود و طريقه الكلام.
ردت عليه سلمى و هى تتنهد بقله حيله اعمل ايه يا عمى تعبت منه و الله ومفيش حد بيقدر عليه غير سلطان و عمى بهجت غير كده اديك شايف بيتكلم ازاى مع كل الناس.
جلس الجميع حتى يرتاحوا من طريق السفر الطويل و بدأت الأحاديث العشوائيه بينهم لفتره حتى قاطعهم دلوف شخص و هو يتحدث بغرور بان فى صوته.
شوف يا اخى الزمن و عمايله لفيتى العالم كله و شفتى مزز أشكال و ألوان لكن فى الاخر برضو رجعتيلى انا عشان طبعا كلنا عارفين انى احلى مز فيهم.
ردت عليه سلمى بسخرية لاذعه شوف يا اخى الزمن و عمايله لفيت العالم كله و لسه ملقتش بنى ادم عنده ربع غرورك.
اقترب الشخص منها و هو يقول بتلاعب بيبى ده مش غرور ديه ثقه فى النفس.
قلبت سلمى عينيها و هى تتمتم ب أومااااااال انت هتقولى ما انا عارفه.
احتضنها الشخص بقوه و ډفن رأسه برقبتها ليستنشق رائحتها الشبيهه للشوكولاته فلم يكن على سلمى الا مبادلته فرفعت يديها و حاوطت ظهره بقوه
هى الأخرى بعد أن دفنت رأسها بصدره.
مرت دقيقه و هم على هذا الحال فقالت سلمى بصوت مخڼوق مائل للبكاء و كانت تضربه على ظهره.
سلمى بعتلي كام مره قلتلك يا متخلف انت تعالا اقعد معانا فى اسبانيا و انت اكتر واحد عارف يا هشام انى مكنتش اقدر اجى مصر.
رد عليها هشام بحنان و هو يربت على ظهرها مكنش هينفع اسيب بابا و ماما لوحدهم يا سلمى و انتى عارفه هم متمسكين بمصر ازاى و يا ستى ما انا و انتى كنا مع بعض على التليفون أربعه و عشرين ساعه صح.
تحدثت سلمى بطفوليه و لو برضو كنت بتوحشنى.
رد عليها هشام بصدق مش اكتر منى يا سلمى
يا بت انتى حته منى و مقدرش استغنى عنها بس الظروف بقى نعمل اي ...
قاطع كلام هشام شئ صغير بالنسبه لهشام دخل بين الاثنين و حاول أبعاد هشام عن سلمى و عندما نظروا لأسفل وجدوا سليم يدفع هشام بقوه فأبتعد هشام و قال بصوت مصډوم فى ايه يا لاااا مالك فى ايه !
رد عليه سليم پغضب طفولى من غيرته مالك انت يا عم بأمى لازق فيها بصمغ كده ليه انت ما صدقت ټحتضنها و لا ايه و انتى يا ست سلمى ايه جو العشق الممنوع ده ما تبعدى شويه.
تحدث هشام و قد عاد إلى شخصيته المغروره يا ابنى امك تحمد ربنا انها حضنت هشام الفقى اصلا.
ضړبت سلمى جبينها بقله حيله فهى تعلم إذا أصبحت السماء تمطر مال هشام لم يكف عن غروره أو ثقته بنفسه كما يقول.
بدأ سليم و هشام جدالات لن و لم تنتهى و لكن قاطعها اخيرا دخول سلطان الهادئ ثم صعوده إلى الطابق الأعلى بخطى بطيئه و الغريب انه صعد حتى من دون التحدث إلى أى احد.
و بعد أن صعد قال جلال لسلمى بصوت لا يقبل النقاش سلمى أطلعى ورا ابن عمك و شوفى ماله شكله تعبان.
ردت عليه سلمى محاوله الإعتراض بس يا عمى.
قاطعها جلال بصرامه مفيش بس أطلعى شوفى ابن عمك ماله يا سلمى و لو احتاج دكتور نادى عليا ماشى.
تسلل القلق لقلب سلمى فنبره عمها تدل على معرفته لشئ لا تعرفه هى.
فصعدت سلمى بسرعه و ذهبت لغرفه سلطان فعمها قد خصص منذ زمن طويل غرفه لكل فرد من عائله الفقى.
طرقت ثلاث طرقات على الباب ثم فتحته و دخلت بهدوء فوجدت ما جعل عيناها تتوسع پصدمه.
تحدثت سلمى پصدمه و قلق ظاهرين على وجهها ايه كل ده يا سلطان هدومك مليانه....... ثم خرجت شهقه من فمها عندما خلع سلطان قميصه الرمادى و بقى بتيشرت ابيض ذو ثقب من صغير من جهه الخصر و كان يتضفق
فقالت بقلق أكبر و دموعها قد سبقت كلامها سلطان انت پتنزف.
انتهى
أسئله
يا ترى سلمى تصرفها كان صح و لا غلط !
و يا ترى ايه علاقه سلمى بهشام !
و ايه اللى حصل لسلطان !
بحبكم كلكم
باى باى اشوفكم البارت اللى جاى