رواية ندم صعيدي الفصل السابع عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تظهر كم أن سليم يغير على أمه بشده حتى من أخاه التوأم.
ضحك بسره عندما تذكر ما حدث منذ قليل بتلك المشاكسات المحببه لقلبه بين أطفاله.
F B 
جلس حارس من رجال سلمى بمقعد السائق و جلس محمد بجانبه و عيسى كان مستعد ليجلس خلفه بجانب النافذه.
اما سلمى فقد جلست بالفعل جانب النافذه خلف السائق و قبل أن يصعد سليم ليجلس بجانب سلمى دفعه سالم بخفه حتى لا يؤذيه و صعد قبله سريعا و جلس جانب سلمى أو المعنى الحقيقى ألتصق بسلمى ثم الټفت لأخاه و ألقى له نظره خبيثه مستمتعه مع ابتسامه جانبيه.
قال سليم بصوت عالى و بغيره واضحه سالم ابعد عشان انت عارف انى مش بحب حد يقعد جنب سلمى غيرى.
سالم بإستفزاز متعمد هى مش أمى زى ما هى امك و لا ايه مش فاهم انا.
سليم بصوت غاضب و قد بدأ صبره ينفذ سالم متلزقش فى سلمى كده ........ سلمى ابعديه عنك بعد اذنك عشان ميحصلش مشاكل.
تنهدت سلمى و هى تنظر لسالم برفعه حاجب معناها حقا فبادلها هو النظرات ببرائه مصطنعه قائلا وحشتينى يا سلمتى فقلت اقعد جنبك.
ثم قبلها بسرعه على خدها لتصدم سلمى و تنظر له بحب فسالم نادرا ما يظهر حبه لها بسبب بروده الدائم
بينما الأخر رجع بمكانه و كان ينظر لسليم بإستمتاع اكبر.
زفر سليم الهواء برئته پغضب بعد أن تحكم به شيطان غيرته الطفولى فصعد إلى السياره ثم صعد على سالم بقوه ألمته بعدها اتجه لسلمى وبعد أن جلس جيدا طوق خدود سلمى بكفيه الصغيران و جعلها تنظر له بعيونه.
ثم تحدث سليم بصوت تكسوه الغيره وكان منظره قابل للأكل من لطافته سلمى متبصيش لحد كده غيرى سامعه انا بس اللى تبصيله كده.
ثم نظر لسالم و حاول أن يجعل صوته خشن حتى ېخاف منه و انت يا واد يا ملزق انت ابعد عن سلمى كده وعارف لو قلتلها سلمتى تانى هستنى لحد ما تخلص واجبك و بعد كده هقطعه تمام يا مان man رجل عشان انا بس اللى اقولها سلمتى.
ثم عاد بأنظاره إلى سلمى و بدأ يمسح خدها الذى قبله سالم بمنديل ثم رمى المنديل من النافذه و قبلها بقوه عدت مرات بنفس الخد ثم عاد ينظر لها فأبتسم برضا حتى يستنشق عبيرها المحبب لأنفه.
كان يبتسم سالم ابتسامه صغيره تكاد تظهر على أخاه الغبى بنظره و لكن بعد أن جلس عيسى بجانبه و اقفل باب السياره غلف وجهه بالبرود مره اخرى و وضع قدم فوق الأخرى و ابتعد عن سلمى قليلا فقط.
و بعد دقائق قليله نام سليم بهدوء فحاولت سلمى شد سالم لحضنها و لكنه رفض.
سلمى بهدوء حتى لا تيقظ سليم يا واد تعالا هنا فى حضنى انت عنيد كده ليه.
سالم ببرود أجى فى حضنك ليه أن شاء الله هو انا عيل صغير.
تحدثت سلمى و هى تتنهد بقله صبر هنسيب حوار انك صغير أو كبير ده بعدين نبقى نتكلم فيه تعالا يلا فى حضنى عشان تنام الله يهديك.
رد عليها سالم ببرود بقولك ايه يا سلمى اللى انا عملته من شويه ده عشان استفز سليم مش اكتر غير كده انتى عارفه ان انا مش فارق معايا أقعد جنبك و أنى مش بهتم بالحاجات
تم نسخ الرابط