رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني ( س الغرام ) الفصل التاسع بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بذراعيها.. لكنها و قبل أن تطبق فمها على فمه لتقبله كالمرة السابقة كان هو أسرع منها
إذ أشاح بوجهه ممسكا بمعصميها و هو يقول بحزم 
هالة لو سمحتي.. إحنا قولنا إيه بلاش تصرفات من دي بليز ! .. و أبعدها عنه بتصميم
ردت هالة بصوت لاهث ملؤه الحيرة 
إنت مش لسا قايل آ ا ...
أيوة أيوة فاهمك ! .. قاطعها عثمان مجاريا إياها بالحديث و تابع بلطف 
لكن ده كان مجرد تلميح. لسا مافيش حاجة نتكلم فيها بجد خاصة و إنتي لسا في فترة العدة.. مايصحش نعمل أي حاجة كده و لا كده و لا نكون مع بعض في السر من ورا أهلنا و الناس.. أنا إتعلمت من الدرس. أظن إنتي فاهماني !
أومأت له بصمت ثم قالت متلهفة 
طيب إنت هاتتجوزني بجد مش كده يعني هاتطلبني من بابي يا عثمان !!
تنهد عثمان متذرعا بالقليل من الصبر و هو يقول متصنعا القبول 
طبعا يا حبيبتي.. أنا أهم حاجة عندي كرامتك أصلا قبل حبي ليكي. لازم تتردلك قدام الكل بعد إللي عمله مراد
دمعت عيناها من جديد و هي تقول بصوت أبح 
حبك ليا أنا مش قادرة إستوعب ده كله.. مش قادرة أصدق إن أمنيتي بتحقق أخيرا و بالبساطة دي. حبتني كمان !!
عثمان بصدق أنا طول عمري بحبك يا هالة ! .. ثم قال في نفسه 
زي أختي !
و هنا تقبض هالة على كفه الغليظ بقوة فينظر لها يترقب ليشاهدها ترفعه نحو فمها و تقبل باطنه بعمق ...
شعر أيضا بقطرات دموعها الساخنة تسيل بين أنامله و خطوط كفه بدأ صبره ينفذ من كل هذا فسحب يده و أمسك بكتفيها قائلا بنعومة مفتعلة 
بصي بقى يا ستي.. أنا هاطلب منك طلب عشان موضوعنا ده يتم بدون مشاكل
إللي هاتقول عليه هايحصل ! .. هكذا وافقته بلا تردد
عثمان بإبتسامة خلي كل حاجة سر بينا. لحد ما أفاتح عمي بنفسي و أقنعه.. أنا عارف إنه عايز يرجعك لمراد. بس أنا ليا أساليبي و هاعرف أخليه يوافق. إتفقنا 
إنبلجت إبتسامة عريضة على وجهها و هي تومئ له قائلة برقة 
إتفقنا !
ربت عثمان على خدها الناعم بمودة و قال 
طيب ممكن تروحي على أوضتك بقى.. مش هاينفع خالص حد يشوفك هنا معايا. هاتبقى مشكلة كبيرة يا هالة
حاضر حاضر. أنا خارجة أهو و مش هاعمل أي مشاكل ! .. ثم شبت على أطراف أصابعها و طبعت قبلة صغيرة على خده المكسو بلحيته الخفيفة و همست بجوار أذنه 
I love you !
أجفل عثمان مرتبكا و قد تمالك أعصابه بجهد كبير منحها إبتسامة بسيطة ليكسب ثقتها أكثر فبادلته بإبتسامة حب و ولت مدبرة صوب باب الغرفة
لم تشح ببصرها عنه قيد أنملة.. حتى خرجت و أغلقت الباب خلفها
ليتنفس عثمان الصعداء و يستل هاتفه من جيبه الخلفي على الفور حيث تسللت إليه يده قبل قليل و أجرى ذلك الإتصال السري
نظر عثمان بالشاشة المضاءة فوجد الإتصال لا يزال معلقا ليبتسم بإلتواء و هو يضعه على أذنه متمتما بصوته العميق 
جالك كلامي 
سمع تنهيدة عمه المهمومة ثم صوته يقول مذعنا 
لما تتمم على كل حاجة مع أخو مراتك بلغني.. و أنا هاتصرف مع بنتي !
ثم أغلق الخط
ليطلق عثمان زفرة مطولة و هو يشعر بالإنتصار الذي يحرزه كالمعتاد ألقى هاتفه فوق الطاولة ثم إتجه نحو الحمام و هو يحل أزرار قميصه أثناء سيره المتكاسل ...
_____________
في منزل سمر ...
جلس فادي
تم نسخ الرابط