رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني ( س الغرام ) الفصل التاسع بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده
المحتويات
على مائدة الفطور هادئا لم يمد يده على الطعام.. كان شاردا فقط بحديث شقيقته و العرض الذي قدمته إليه عقب إستيقاظه مباشرة
كانت سمر تتناول ثمرة فاكهة و تحضر سندويشا لأختها الصغيرة في آن.. لتلاحظ حالة فادي الغريبة فتلوح بكفها أمام وجهه و هي تهتف
فااادي.. سرحان في إيه كل ده مش هتاكل و لا إيه !
يفيق فادي من شروده على صوتها لم يسمع عبارتها فقال عابسا
سمر إنتي مين إللي قالك تعرضي عليا موضوع بنت عم جوزك دي
أجفلت سمر بإضطراب.. إذ لم تتوقع رده و أنه لم ينفك عن التفكير بكلامها حتى الآن ...
يا حبيبي محدش قالي حاجة ! .. غمغمت سمر بشيء من التوتر
تنحنحت ثم قالت بلهجة محايدة
مش إنت بنفسك قولتلي إنك موافق على فكرة الجواز أنا لما قعدت مع نفسي فكرت إن ظروف هالة ملائمة ليك و إنكوا مناسبين لبعض.. إنت عارف طلاقها تم إزاي ما أنا حكيتلك
هز فادي رأسه قائلا
لأ ماعرفتش سبب طلاقها. كل إللي قولتيه هي و طليقها ماكنوش مرتاحين مع بعض.. أنا بقى هاتجوزها عمياني كده منغير ما أعرف عنها إللي أنا عاوزه !!
سمر بصوتها الرقيق
يا فادي ما أنا قولتلك عثمان إتصل من شوية و قال إنه جاي يتكلم معاك في الموضوع ده و أكيد هايقولك كل حاجة محتاج تعرفها .. ثم قالت بجدية
و بعدين عايزاك تكون متأكد من نقطة مهمة. أنا إستحالة أورطك في حاجة مش تمام.. و هالة أينعم واحدة دلوعة. بس أنا واثقة إنها هاتلتزم بطبعك و هاتحترمك. أنا ماشوفتش منها حاجة وحشة أبدا
صمت فادي و هو ينظر لها و صراعا يدور برأسه مئات الأسئلة و ما من جواب يشفي صدره ...
يدق جرس الباب في هذه اللحظة فتقفز ملك من مكانها و تنطلق لتفتح و هي تصيح
عثمان جه عثمان جه !
و فتحت الباب بيديها الصغيرتين عن آخره ليظهر عثمان من وراءه حاملا الهدايا و عدة صناديق ملونة على يديه ...
أخذت ملك تتقافز بمكانها و هي تصفق و تهدل
جبتلي شوكولاتة كتييييير يا عثمان صح
يضحك عثمان لها و ينحني مقبلا رأسها و هو يقول بصوته الرجولي الجذاب
و أنا أقدر ماجبش لحبيبتي نص العلب دي شوكولاتة لأحلى لوكا و نصها كل إللي اللعب الجديدة إللي بتحبيها
هيييييييييه ! .. صاحت ملك بمرح شديد
بينما راح عثمان يناولها الأغراض الواحد تلو الآخر و جاءت سمر في هذه اللحظة تحمل عنه القليل و هي تنظر له قائلة بصوت لا يخلو من التوتر
كل مرة تتعب نفسك كده و تجيب حاجات من دي !
عثمان بلطف أي حاجة تخص الأنسة لوكا ببقى مبسوط و أنا بعملها .. ثم رفع نظارته الشمسية و قال بغمزة
وحشتيني يا بيبي
أحمر وجه سمر و هي ترد بإبتسامة خجلة
لحقت أوحشك ما كنا مع بعض إمبارح !
إقترب عثمان منها و تمتم ممسكا بيدها يكاد يعتصرها بقبضته
إنتي بتوحشيني حتى لما ببعد عنك لحظة !
زجرته سمر بصوت هامس و هي تحاول سحب يدها منه
ماينفعش كده. فادي ! .. و أشارت برأسها للوراء حيث يجلس فادي على مائدة الطعام مراقب كل هذا
إمم خلاص فهمت ! .. همهم عثمان متفهما و هو يلقي نظرة صوب أخيها الجالس في وجومه المعهود
أنا هقعد في الليفنج أستناه لحد ما يخلص فطاره.. بس ممكن فنجان قهوة من إيدك الحلوة نزلت منغير ما أشربها
سمر
متابعة القراءة