رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني ( س الغرام ) الفصل التاسع بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مبتسمة بدلال 
عنيا. 5 دقايق و يكون عندك !
و ذهبت أولا مع ملك لتنقل الأغراض و الهدايا التي جليها عثمان إلى غرفتها ثم توجهت مسرعة نحو المطبخ لتعد له فنجان القهوة السادة التي يفضلها ...
كان يعبث بهاتفه يتابع بعض الأخبار حين شعر بظل يحجب عنه شيئا من آشعة الشمس المتسللة عبر الشرفة الرئيسية المفتوحة
رفع وجهه مستطلعا ليرى فادي أمامه بتعبيره الممتعض و نظرة الحقد الدفينة الذي لا يشاهد سواها كلما نظر بعينيه ...
أهلا ! .. هتف فادى بإقتضاب مزدري
رفع عثمان حاجبه متعجبا في ظرف آخر كان ليغضب من إسلوبه.. لكنه أبى إلا أن أشفق عليه بداخله ببنما يرد تحيته 
أهلا بيك يا فادي.. إزيك. و إزي صحتك يارب تكون بخير
أومأ فادي قائلا بجفاف 
الحمدلله ! .. ثم مضى ليجلس فس كرسي مقابله
وضع ساق فوق الأخرى و أخذ يرمقه من علو كما لو أنه بكل الجاه و العزة التي ينعم بها لا يساوي شيء في نظره ...
إبتسم له عثمان غير مبال لكل هذه المشاعر التي لا يحاول حتى إخفائها و لو قليلا ثم قال بهدوء 
أنا جاي إنهاردة عشانك.. عاوز أتكلم معاك في موضوع
فادي بجمود عارف. سمر قالتلي .. ثم قال بطريقة مباشرة 
بس عايزك إنت تقولي على أي أساس ممكن أتقدم لبنت عمك أظن في إختلاف كبير بينا. و دي بنت مش راجل حر في تصرفاته و طريقة حياته
كان تلمحيا واضح لشخص زوج أخته و أفعاله السالفة
لكن عثمان تجاوزه و قال بجدية 
أنا مش عايزك تحط مسألة الإختلاف دي في دماغك. بالنسبة لي و بالنسبة لعمي مافيش أي إختلاف بينكوا. أنت شخصيا مناسب لهالة جدا و لما فكرت أنا و سمر لاقينا إن العلاقة هاتنجح لأسباب كتير أهمها إنك شاب قريب من سنها و هاتعرف تحتويها خصوصا بعد فشل جوازها الأول
فادي بفضول أيوة.. أنا بقى عايز أعرف جوازها الأول ده فشل ليه أصلا 
فكر عثمان للحظات دون و قال دون أن يجعله يشك بتصريحاته و لو قليلا 
مش سبب واحد هو إللي نهى العلاقة و خلاها تفشل. بس خليني أقولك إن هالة إتجوزت من سنتين تقريبا و كانت صغيرة شوية لسا مانضجتش و جايز تكون إكتشفت إن إختيارها كان غلط. Plus إنها مرتبطة جدا بعمي لأن مامتها إتوفت من زمان و لما سافرت مع جوزها مقدرتش تتقبل فكرة إقامتها الطويلة في بلد بعيد عنه.. بس هما دول أهم سببين للطلاق
لبث فادي صامتا لبرهة بعد سماع كلامه ثم قال فجأة 
طيب أنا هاتجوز إزاي واحدة عمري ما شوفتها !
أمسك عثمان بهاتفه من جديد و عبث فيه ثم قام متجها نحوه وضع الشاشة ڼصب عينيه تماما و هو يقول 
أهيه يا سيدي !
توسع بؤبؤيه للحظة و هو يرى تلك الحورية ضاحكة الوجه أمامه بالصورة المبهجة.. حيث الزهور تحيط بها من كل مكان و شعرها البني الطويل يغطي كتفها العاړي و يظهر الآخر الذي عرف من خلاله كم أنها ناصعة البياض كالبلور.. و ذلك القوام الڼاري و الملامح الجميلة
رباه ليس بها عيبا واحدا
من ذا الذي قد يتركها يا له من أبله زوجها أيما يكن فهو أحمق بكل تأكيد ...
إنزعج فادي من تأثيرها عليه قبل حتى أن يقابلها فقال بصوت خشن 
و لا مؤاخذة يعني واحدة حلوة زي دي و مش ناقصها حاجة و أي راجل يتمناها.. يا ترى هاترضى بظروفي أنا 
و إنت
مليون بنت تتمناك يا حبيبي ! .. كان هذا صوت سمر
صاحت و هي تسير حاملة صينية القهوة وضعتها فوق الطاولة الصغيرة و إلتفتت نحو شقيقها مستطردة بصرامة 
إوعى تقلل من نفسك. دي هاتبقى أمها داعيالها إللي هاتكون من نصيبك
رمقها عثمان بنظرة جانبية و سخر من إدعائها في قرارة نفسه ثم نظر إلى فادي و قال ببرود 
فادي قولتلك مش عاوزك تقلق خالص.. أهم حاجة تكون مرتاح. كله هايمشي سهل بس الفترة الجاية تعدي عشان إنت عارف هي مطلقة و كمان 3 مرات و لازم تستنى العدة تخلص قبل ما ناخد أي خطوة
فادي بحدة مش فاهم أنا يعني إيه مطلقة 3 مرات و لازم تستنى لما العدة تخلص !! .. ثم قام واقفا فجأة و صاح 
و لا إنت عايزني أبقى كوبري من الآخر 
ممكن لو سمحت تقعد و تسمعني ! .. قالها عثمان محاولا تهدئته
إنت فهمتني غلط على فكرة
فادي بغلظة فهمني الصح !
عثمان بلهجة متفاهمة 
أي ست بتطلق ببكون ليها عدة. حتى لو إطلقت 3 مرات.. لازم عدتها تخلص عشان تتجوز واحد تاني. هو ده كان قصدي بس إنت متسرع و شكلك ماكنتش تعرف حكاية ال طلقات !
فادي بصلابة لأ ماكنتش أعرف
عثمان مبتسما مافيش مشكلة.. المهم إنك قهمت و إحنا مبدئيا متفقين !
نظر له فادي من أعلى لأسفل... ثم قال دون أن يظهر له الرضا التام 
متفقين ! .................... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يتبع ...

تم نسخ الرابط