رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني ( س الغرام ) الفصل العاشر بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده
المحتويات
و راسي و أنا واثق من ده و الله. بس إنتي عارفة أنا محدش بيمشيني
إنت هاتقولي ! .. غمغمت سمر بتهكم
إنت مابتعملش إلا إللي في دماغك و بس. حتى لو كان مش في مصلحتك .. ثم قالت بحزن
كان فيها إيه يا فادي لو كنت نزلت معاك و جبتلك الهدوم دي و كنت تعتبرها هدية من أختك مش أحسن ما تصرف فلوسك إللي حوشتها من شغلك في تفاهات و إنت داخل على جواز كده !
يتلاشى مرح فادي و هو يستمع إلى كلامها ليقول بلهجة متصلبة
100 مرة قولتلك فلوس جوزك ماتخصنيش. عمري ما هقبل أمد إيدي على شلن واحد منهم إنتي فاهمة !!
أجفلت سمر مرتبكة حين رأته يكاد ينفعل هكذا فقالت مبتسمة و هي تحاول تخفيف هذا التوتر
هو في شلنات دلوقتي بردو يا فادي !
رمقها بنظرة غاضبة ثم أدار لها ظهره.. لتتآفف سمر بضيق شديد و تدور حوله حتى وقفت مقابله مرة أخرى ...
فادي.. ماتبقاش قماص بقى إنت عمرك ما كنت كده. أنا كان قصدي من كلامي إن في فلوسك إللي تعبت فيها و خسړت كتير عشان تجيبها مش لازم تدهورها كده. مش كفاية الطرف الصناعي صممت إنت إللي تتكفل بتمنه و تركيبه رغم إنه كلفك كتير جدا !
نظر فادي لها قائلا بغلظة
أومال كنتي عايزاني أقبل إحسان الباشا جوزك و عطفه عليا سمر أنا لو الڼار آيدة في جسمي و هو في إيده ينقذني عمري ما هطلب منه مساعدة.. مستوعبة كلامي
سمر و هي ترمقه مشدوهة
كل ده ليه يا فادي مش الماضي خلاص.. إدفن كله و إتنسى !
لأ ! .. صاح فادي پعنف
فإرتعدت مزدردة ريقها بإضطراب بينما يكمل مغالبا ثوران غضبه الذي إندلع بغتة
إللي حصل ده أنا عمري ما نسيته لحظة و لا هنساه. بس إنتي أختي.. و واجبي أحافظ عليكي دايما و أحميكي مهما حصل. و أغفرلك. خصوصا و أنا عارف إن كله كان بسببي. مش إنتي لوحدك المسؤولة
تصمت سمر أمام إعترافاته الدفينة و ما يخفيه بصدره لكل تلك المدة الآن فقط تأكدت بأن تلك الخصومة بين أخيها و زوجها لن تزول أبدا.. مهما حاولت الإصلاح بينهما
جهودها ذهبت سدى ...
أنا هاروح أجهز ملك ! .. قالتها سمر بصوت أبح و هي تتصنع الإبتسامة
ربتت على كتف أخيها الموصول بالطرف الصناعي الجديد و هي تستطرد بلهجة محايدة
العربية هاتيجي تاخدنا للقصر الساعة 8.. لسا معاك وقت يا حبيبي !
و خرجت
لتتركه يقف كما هو لا تخالجه ذرة من الندم على كلمة واحدة قالها.. بل أنه في الحقيقة يشعر بتحسن و يتوق للمزيد ....
إجتمع ثلاثتهم داخل غرفة المكتب ...
كان عثمان يتكئ بمرفقيه على ظهر الكرسي الذي جلست فوقه أمه
متابعة القراءة