رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني ( س الغرام ) الفصل العاشر بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده
عارفة. و الله عارفة.. عثمان قالي على كل حاجة قبل ما يسافر. أنا عارفة إنه طلب إيدي منك و إنت وعدتني إنه لو عملها هاتوافق !
يهدأ حماس هالة فجأة عندما ترى تبدل ملامح أبيها من الصلابة إلى التوتر و التردد ...
في إيه بابي ! .. تساءلت هالة بريبة
يتطلع رفعت إايها عاجزا عن الرد بادئ الأمر لكنه يضطر لمصارحتها ...
هالة إنتي مش هاتتجوزي عثمان ! .. قالها رفعت بأقصى ما أستطاع من حزم و شدة
توسعت عيناها پصدمة و قالت مفغرة فاها
مش هاتجوز عثمان ليه إنت رفضته يا بابي
رفعت بنفس التعبير الصارم
هالة بقولك مافيش عثمان.. سامعة مش هاتتجوزيه. و مش عايز أسمع إسمه على لسانك أبدا إنتي فاهمة !!!
تضاعفت صډمتها أكثر فألجمت لسانها و أسالت دموعها.. ليستغل رفعت الفرصة و يضيف بحسم
في واحد تاني جاي يتقدملك إنهاردة و أنا موافق عليه. و إنتي كمان.. لازم توافقي. أنا مش بطلب منك. أنا بقولك إللي هايحصل و هاتعمليه من سكات
هذا كله كثيرا عليها.. تماسكها ېهدد بالإنهيار لكنها تغلبت على مشاعرها بصورة مؤقتة لتسأل أبيها بصوت مرتعش
مين مين يا بابي !
رفعت بجمود فادي حفظي.. أخو سمر !
رباه !
ذاك المعاق
لم تكد هالة تستوضح أكثر عن صاحب الإسم و سقطت فورا مغشيا عليها !!!!!!!!!!!!!! ................. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يتبع ...