رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني ( س الغرام ) الفصل العاشر بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بينما عمه رفعت يقف أمام الشرفة الزجاجية المغلقة
يحدق بطلائع الغروب و هو يكرر كلامه مجددا بلهجة مخټنقة 
مش قادر أصدق إني هاعمل كده في بنتي !!
ينبعث صوت فريال الرقيق من خلفه على الفور 
يا رفعت فات آوان الكلام ده.. إحنا كلنا فكرنا و قررنا سوا. بلاش تقسى على نفسك إنت مش ناقص
بس أقسى على بنتي !!! .. هتف رفعت مستنكرا و هو يلتفت لينظر إليها
و إزاي أفاجئها بحاجة زي دي منعير مقدمات كده أقولها في عريس جايلك الليلة و لازم توافقي !!!
عثمان بصوته القوي 
ده القرار الصح يا عمي.. عشان مصلحة هالة أولا. و بعدين أيوة لازم تفاجئها. مش هايبقى فيها دماغ تفكر و هاتعمل كل إللي إحنا عايزينه. أطرق على الحديد و هو سخن. و صدقني بقولهالك تاني ده عشان مصلحتها
نظر رفعت له و قال عابسا بشدة 
قولي إزاي مصلحتها مع شخص زي ده قولي يا عثمان.. خلي بالك أنا سايبك تخطط مسار حياة بنتي. بسمع كلامك بس و موافق على كل إللي بتعمله.. عشان حتة تسجيل سمعتهولي. كأنه وصمة عار. مشاعر بنتي بالنسبة لك ده وصفها يابن أخويا
عيب الكلام ده يا رفعت ماتقولش كده ! .. هتفت فريال بإحتجاج
لينفعل رفعت صائحا 
أومال أقول إيه عايزاني أقول إيه يا فريال بنتي بتحب إبنك و هو مابيحبهاش. رغم كده كنت فاكره هايتجوزها و يقول في عقل باله دي لحمي و دمي كرامتها من كرامتي.. لكن كل إللي قاله مراتي مراتي. مافيش على لسانه غيرها. و المطلوب مني أعمل إيه في بنتي عشان كل إللي حصلها بسبب حبها له. من أول سفرها برا لما خطب چيچي. لحد طلاقها بعد ما إتجوز و خلف.. أموتها يمكن أرتاح و هي كمان ترتاح !!!
تقوم فريال من مكانها و هي تقول بتأثر بالغ 
بعد الشړ عليك و عليها. و الله بقولها للمرة الألف أنا ماكنتش أتمنى زوجة لإبني غير بنتك هالة ! .. و جاءت لتمضي نحوه و هي تكمل بلهجة مواسية 
و الله يا رفعت إنت ماتعرفش أنا بعتبر هالة إ آ ..
بترت عبارتها فجأة حين شعرت بقبضة إبنها تمسك بمعصمها بلطف حازم.. نظرت له بتساؤل حذر ليومئ لها بألا تقلق ثم ينظر إلى عمه و هو يقول واضعا حدا للنقاش 
عمي.. خلاص إنتهينا من الموضوع ده. أنا عملت إللي شفته مفيد لمصلحة الكل. و سبب سفري المدة إللي فاتت دي كلها عشان مصلحة بنتك بردو. أنا ببذل كل جهدي عشان أخليها تشيلني من دماغها و تخف تتعلق بيا أكتر من كده. أرجوك ساعدني.. حياتنا كلنا متعلقة. هالة و سمعتها وسط الناس. و أنا و مراتي إللي عايز أرجعها لبيتها و لإبنها.. صدقني أنانية
تم نسخ الرابط