رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني ( س الغرام ) الفصل العاشر بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده
المحتويات
هالة و هوسها ده مش هايرجع علينا غير بالخساير. كلنا هانخسر. لازم تثق فيا المرة دي
زي المغسل إللي ضامن جنة ! .. تساءل رفعت بسخرية مريرة
إلتوى ثغر عثمان بإبتسامة خبيثة لا تخلو الغرور و هو يرد عليه
بكرة هاتشكرني ! .. ثم قال بجدية
صافي و صالح على وصول. أنا بقترح تطلع تتكلم معاها لحد ما يوصلوا عشان لو إتزنقت معاها في الكلام يساعدوك. أهم حاجة مش عايز نظرة و لا كلمة منها غلط الليلة دي.. مفهوم مش عايز مراتي و أخوها يحسوا بأي حاجة
و ألقى عثمان بعض التعليمات الإضافية الأخرى ثم توجه إلى الخارج و هو يستل هاتفه من جيبه و يجري ذلك الإتصال ...
أيوة يا بيبي. وحشتيني ! .. قالها عثمان بإبتسامة عريضة حين آتاه صوت زوجته عبر سماعة الهاتف
ترد سمر بلهجة مقتضبة بعض الشيء
و إنت كمان وحشتني.. وصلت البيت بالسلامة
يتجاهل عثمان نصف عبارتها و هو يسألها بإهتمام
مالك يا سمر صوتك عامل كده ليه.. إنتي كويسة !
آه كويسة الحمدلله. مافياش حاجة !
كان يعرف بالطبع مدى صدقها من مجرد كلمة واحدة تنطق بها.. إذ لم تكن بارعة يوما بالكذب ...
سمر إنجزي ! .. غمغم عثمان بضيق
لو سمحتي قوليلي مالك حصل إيه المرة دي
سمع تنهيدة قوية تصدر عنها و إستطاع أن يشعر بالدموع في صوتها و هي تقول بصوت متهدج
مافيش حاجة.. أنا بس. تعبت. تعبت أوووي يا عثمان
عثمان بقلق في إيه يا سمر ماتجننيش لآخر مرة مالك
صمتت لبرهة ثم قالت بشجن جم
محتاجالك أوي. عايزة أرمي كل حاجة من فوق كتافي و أترمي في حضنك و في حضڼ إبني.. أنا مالحقتش أرتاح معاك... و واقفة على رجلي بالعافية !
عثمان بحنان كله هايبقى تمام يا حبيبتي. أوعدك هاترجعيلي في أقرب وقت. و محدش هايقدر ياخدك مني تاني.. وحياتك عندي هانسيكي الدنيا كلها. و كل التعب إللي قولتي عليه ده مش هاتفتكري منه حاجة
هذه الإبتسامة اللامرئية أحس بها جيدا و شعر بالرضا أكثر عندما سمعها بصوتها و هي تقول واثقة من وعوده
أنا لو عليا أجيلك حالا و عمري ما أسيبك أبدا.. بحبك !
علت إبتسامته هو الآخر و تنفس بعمق مسرورا لنجاح مخططاته المدروسة حتى هذه اللحظة ...كانت هالة تحاول تجاوز أبيها الذي يقف و يسد عليها منفذ باب غرفتها و هو يقول بصرامة
يابنتي إثبتي مكانك.. في كلمتين مهمين عايز أقولهم لك
ټضرب هالة الأرض بقدمها كلأطفال قائلة بغيظ
يا بابي بلييزززز وسع. إنت لسا قايل عثمان رجع.. عايزة أنزل أشوفه إبعد بقى !
هز رفعت رأسه بقوة قائلا
لأ. مش هاتنزلي غير لما تسمعي كلامي
زفرت هالة بحنق شديد و قالت و هي تلو بذراعيها
يا بابي
متابعة القراءة