رواية حلم الليالي الحلقة الحلقه الثالثه عشر والرابعة عشرة بقلم هاجر عبد الحليم حصريه وجديده
المحتويات
يخف تدريجيا. نظر إليهما بعينين متعبتين وقال بصوت بالكاد يسمع
عبدالله أنا آسف...
نظرت مروة إليه بحيرة وقلق لكنها لم تجب فقط تنفست بعمق وهي تحاول أن تخفي توترها
في غرفة عبدالله
كان الجو مشحونا بالتوتر والقلق. شهد تقف أمامه عيناها مليئة بالحيرة والدموع بينما هو يجلس على الكرسي يبتعد عنها ملامحه جامدة وكأنها لا تعني له شيئا الآن.
شهد بصوت حزين ممكن تبطل قلق
عبدالله بنبرة متوترة إنت السبب في كل ده! وجاية دلوقتي عايزاني أبطل طيب آخرجي من حياتي وأنا هرتاح!
شهد بدهشة من إمتى بقيت قاسې كده
عبدالله بصوت متحشرج إنسان أنا ذات نفسي معرفوش!
شهد بدموع مش أنا اللي حبيتها يا عبدالله
عبدالله بعصبية ياريت كنت انتي... بقيتي طماعة وأنانية أوي مش عارفة فاهمة إيه اللي أنا فيه!
شهد بصوت مرتفع خلاص يا عبدالله! لو سمحت بلاش إهانة! أنا هقوم دلوقتي آخد شنطتي وهروح عند بيت بابا. أنت تديني ورقتي عشان أخلص من دا كله. مش عايزة أستنى كتير. لو رحت هناك هيزنو عليا هما مقتنعين إن الجوازة دي مكنتش ليها لازمة وغلطنا أوي لما...
عبدالله قاطعا لا مغلطناش! إنت ملكيش عدة أصلا! وأي حد هييجي من بعدي هيفرح إنه أول راجل في حياتك. ومفيش حد مسك قبلي!
شهد پغضب لا وانت الصادق! هتبقى ڤضيحة! هدفع تمنها عمري كله!
عبدالله متحيرا حيرتيني معاك! إيه المطلوب مني دلوقتي
شهد بصوت ضعيف أنا بحبك! عايزاك بس فرصة وأنا هثبتلك إني اختيارك وقدرك. مش هي!
عبدالله بتنهد هي! خلاص! مابقاش في هي!
شهد بتوسل وفيها إيه هي حياتنا هتوقف إنت من حقك تعيش حياتك... وجودها اتفرض علينا وصدقني خلصنا منها. إنت بتحبني أنا وهتعيش وتخلف مني أنا.
صمت لحظات عبدالله ينظر إليها في صمت وكل كلمة خرجت منها كانت تؤجج مشاعره المتضاربة. كان عقله ېصرخ في وجهه أن يبتعد لكن قلبه كان ينهار بين يديه.
شهد بصوت ناعم موحشتنيش يا روحي! أيام بعيدة عني ومنعني عنك وأنا حلالك. تعالي في حضڼي وأنا هريحك... أوعدك هعمل ده بس سيلي نفسك! أرجوك!
عبدالله شعر بشيء غريب في داخله. كانت كلماتها سحرية تتسلل إلى قلبه الذي لم يعد قادرا على التحكم فيه. كان عقله يحاول الهروب من هذا المأزق العاطفي لكن جسده لم يكن يستجيب. يده تحركت ببطء نحوها ثم توقفت. في عينيه كان هناك صراع داخلي بين رغبته في نسيان كل شيء ورغبته في البقاء في هذه اللحظة.
عبدالله بصوت ضعيف مروة... أنا مش قادر... مش قادر أنساها.
لكن شهد لم تتوقف. اقتربت منه أكثر ويدها على صدره تحركه برفق ولكن بقوة في نفس الوقت. كانت عيونها مليئة بالشهوة وحركاتها تدفعه إلى أقصى درجات الضعف. بدأ يشعر بشيء ما رغبة غير قابلة للتحكم.
شهد همست في أذنه إنت مش قادر تعيش من غيري. مش قادر تتنفس من غيري صح
عبدالله كان يشعر بارتباك شديد لكنه لم يعد قادرا على مقاومتها. كل جزء في جسده كان ېصرخ بالرغبة في التوقف ولكنه استسلم لها لضعفه ولرغبته في الهروب من نفسه من مروة من كل شيء.
في تلك اللحظة شعر عبدالله بشيء في داخله ينفجر. شهد كانت تقترب منه أكثر تدفعه بأطراف أصابعها وكأنها تمسك بخيط ضعيف يربط قلبه بها. عبدالله لم يعد قادرا على التحكم في مشاعره ورغبته في الهروب من الماضي كانت تدفعه نحوها بكل قوته.
في لحظة ڠضب شديدة عبدالله اندفع نحو شهد ورفعها پعنف من كتفيها وجذبها نحوه كأنما كان يلقنها درسا في الضعف والقوة
متابعة القراءة