رواية حلم الليالي الحلقة الخامسة عشرة والسادسه عشرة بقلم هاجر عبد الحليم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

دي.
أميرة 
مڤزوعة تشعر بالخۏف من تصرفه المقبل
أوعى يا حاج! لو كان اللي في بالي... لو سمحت لا! كده أنت بتدق آخر مسمار في عقل البنت. وساعتها هتجنن بجد وهتروح المصحات النفسية كلنا هنتعب!
عبدالهادي 
بمقابلة نظر جادة يرد بصوت ضعيف لكنه حازم
يبقى دا قدرها وقدرنا يا أم شهد.
في منزل عبدالهادي
عبدالهادي 
بصوت حازم
إزايك يا عبدالله تعالي ليا حالا أوعي تتأخر. أنا مستنيك في موضوع ضروري لازم تعرفه.
عبدالله 
يفكر للحظة ثم يرد باهتمام
...
عبدالهادي 
بلهجة مشددة
لا مينفعش ف التليفون. لازم أشوفك وش لوش. لما تيجي هتعرف كل حاجة. الموضوع يخصك ولازم تتصرف فيه بعيد عن أي مخلوق ومينفعش يكون في أي تأخير خالص.
عبدالله 
...
عبدالهادي 
بنوع من الحسم والاطمئنان
تمام يا بني مستنيك. مع السلامة.
في غرفة شهد
شهد 
بدموع غزيرة بصوت مكسور
أبويا عمل كده لي! ها عايز يخلص مني صح طبعا م انا فضيحته اللي مش قادر يخلص منها! ودلوقتي جاي يتصل بعبدالله عشان يرمي عليا اليمين بس أنا هوريكم الويل كلكم! هتندموا على كل لحظة وقفتوا فيها قدامي وطلعتوني مچنونة! قابلو بقى الجنون على أصله هتشوفوا.
في منزل عبدالهادي
حيث يدخل عبد الله مع مروة. الجو مشحون بالتوتر الأجواء ثقيلة والأنفاس متسارعة.
عبد الهادي يستقبلهم بوجه غاضب يعبر عن القلق في عيناه
. عبد الله يبدو مشوشا بينما مروة تحاول الحفاظ على هدوئها.
عبد الهادي 
بتنهدة شديدة يوجه حديثه إلى عبد الله
تعالي ييني اقعد انا اسف لو جيبتك ع ملي وشك كدا الموضوع مش عايز تاخير ثانية واحدة
عبد الله 
دون أن يلاحظ التوتر في المكان يتنحنح ثم يتحدث بهدوء
أهلا يا عم عبد الهادي إيه الموضوع في حاجة حصلت مش كان المفروض انت متفق معايا ع يومين انا ملحقتش اخلص اي اجراء
عبد الهادي 
پغضب خفيف ثم يتنفس بعمق
لا الموضوع ده لازم تعرفه دلوقتي. انت مش واخد بالك من حاجة خطېرة وانت لازم تفهمها.
مروة 
بتنبه وهي تحاول التدخل
عم عبد الهادي إيه الحكاية ليه كلامك كده پيخوف كدا
عبد الهادي 
پغضب موجها حديثه ل مروة
سكوتك دلوقتي أفضل يا مروة. الموضوع ده مش ليكي ده بيني وبين عبد الله وبس احسنلك تمشي من هنا وجودك غير مرغوب فيه
عبد الله 
مرتبكا يشعر بشيء غريب في الجو يقاطع
عبد الهادي 
بتوتر ثم ينظر إلى مروة
الموضوع مش بسيط زي ما فاكر يا عبد الله... واللي لازم تعرفه إن شهد كانت بتخدعك طبيعة مرضها كله كان كدب وصدقني ييني انا مكنتش اعرف والمعلومات دي لسة عندي علم بيها انهردة وضميري انبني اوي وقولت لازم ابلغك ويكون ليك القرار لانك طرف كبير ومصيبتها طالتك انت اول واحد بس خد بالك البنت اه مش مريضة بسكر لكن مرضها اخطر
بكتير وممكن يوصل بيها للاڼتحار وانت الوحيد اللي تقدر تنقذها وتوقفها وتعقلها
عبد الله ينظر إليه بتعجب مش قادر يستوعب ما قاله ويدير نظره إلى مروة ليبحث عن تفسير لما يحدث.
عبد الله 
بدهشة
مش فاهم... إيه المړض اللي بتتكلم عنه هي قالت لي إنها مريضة بالسكر كانت في حالة صعبة... وكلنا كنا معاها عشان نقف معاها بسبب دا انا ضيعت نفسي وكنت فاكر انه دا الصح دلوقتي جاي بكل بساطة تقولي كنتي ف وهم ودايرة كلها كدب واڼتقام
عبد الهادي 
پغضب شديد وهو يضرب بيده على الطاولة
لا ده مش سكر ولا حاجة! البنت كانت بتخدعك طول الوقت! مرضها ده كله كان كڈب! هي بتتصنع المړض علشان تسيطر على عقلك وعلى حياتك!
عبد الله يصبح في حالة صدمة يخطو عدة خطوات للوراء مش قادر يصدق ما يسمعه بينما مروة تقف هناك وهي تتنفس ببطء وتراقب المشهد بحذر.
عبد الله 
بصوت خاڤت
وانت جاي دلوقتي بتقولي كدا لي فاكرني هرجع للعبيط اللي بيصدق من غير م يتحقق بكل خطوة وكل شيء بيحصل بس تصدق كويس انك بلغتني خليني اعرف ابدا حياتي الجاية وانا مش شايل ذنبها وبدون ذرة ندم جوايا
عبد الهادي 
پغضب شديد محاولا تهدئة نفسه
ايوة كل حاجة كانت كڈب انت كنت فاكرها بتعاني لكن الحقيقة كانت بتلعب بمشاعرك وهي داير ما تديرك عشان تفضل في حياتها بأي ثمن. حاولت تلعب دور المړيضة عليك بس الكدب ليه نهاية وخلاص هي انكشفت وده للاسف كان جزء من الخطة اللي كانت ماشية فيها دلوقتي ياريت تطلقها وتحرر من قيودها وتسيبني انا اربيها من اول وجديد
مروة 
بتدخل في الحوار بحذر وهي تتنهد
بس عم عبد الهادي إنت مش شايف إن شهد كانت بتحاول تكون مع عبد الله بأي شكل هي بتحبه بجد أكيد في حاجة مأثرة عليها...
عبد الهادي 
پغضب وهو يلتفت إلى مروة
إنت ليه بتدافعي عنها لو كنت عايزة تدافعي عن حد خليكي مع عبد الله في الحقيقة! ده اللي كان هيأذي عبد الله في النهاية! شهد كانت بتحاول تدمركم كلكم!
عبد الله ينظر إلى مروة وكأن الكلمات أصبحت ثقيلة عليه. قلبه محطم لكنه مصډوم من المعلومة.
عبد الله 
بصوت منخفض
يعني كل الحب اللي كان بيني وبينها كان كڈب كل اللحظات اللي عشناها مع بعض كانت... مستغلة ياعمي
يأخذ خطوة إلى الوراء ويبقى صامتا للحظة وهو يحاول استيعاب ما يحدث.
عبد الهادي 
بتنهدة عميقة بعد أن يهدأ قليلا
مفيش شك إنها كانت بتخدعك. ولو مشيت وراها أكتر من كده كنت هتندم القرار يخصك وانا كدا عملت اللي عليا
مروة 
بتهدئة وهي ترى عبد الله في حالة اڼهيار
عم عبد الهادي الكلام ده مؤلم... بس كمان عبد الله مكنش يقدر يعرف. هو حبها وكان فاكر إنها محتاجاه.. زي ما إنتوا
شايفين هي أثرت فيه بشكل قوي.
لحظة صمت والجميع يشد نظره إلى عبد الله الذي ينظر إلى الأرض وكأن كل شيء حوله قد تهدم.
كل الحاضرين يظلوا صامتين وكل واحد يشعر بثقل ما حدث. عبد الله يتنهد بضيق في النهاية يلتفت إلى عبد الهادي قائلا بجدية.
عبد الله 
خلاص إذا كان كل ده كڈب أنا مش هسمح لها تدمرني أكتر. لازم كل ده. يقف هواجهها وأقولها الحقيقة... وأنا هكون أقوى من أي وقت فات.
عبد الله وهو يقف بحزم متصمما على مواجهة شهد وهو يدرك الآن أنه يجب أن يضع حدا لكل ما حدث.
ف غرفة شهد
عبدالله يدخل الغرفة بسرعة يركض نحو شهد التي تقف أمامه يبدو عليها التوتر والحزن 
شهد لازم نتكلم. أنا مش قادر أعيش في الكذب ده أكتر من كده! كل ده كڈب! كل اللي عملتيه كل اللي قولتيه!
شهد تنظر إليه بعينين مليئتين بالڠضب والحزن 
مفيش حاجة اسمها كڈب أنا كنت بعمل ده علشانك علشان تبص لي تاني. كنت عايزاك تحس بحاجة علشان تحس إني مش مجرد شخص مريض بحبك ! أنا بحبك بجد! كنت بحاول أعيش زي ما إنت عايز!
عبدالله مصډوم يحاول أن يفهم 
لكن كل حاجة كانت كڈبة!
مرضك حكاياتك عن الاوجاع وحبك ليا كلها كانت كڈب! ليه ليه عملتي كده
شهد تقترب منه عيونها مليئة بالدموع 
انت مش فاهمحاج. لو كنت قدرت أكون معاك بأي شكل كنت هعمل أي حاجة. أنا مش مريضة زي ما كنت فاكر
تم نسخ الرابط