رواية حلم الليالي الحلقة 17 والاخيرة بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده
المحتويات
لا يعفي من المسؤولية عن ۏفاة شخص ابدا
والدة شهد
تنزل دموعها تنظر إلى عبد الله وتقول بصوت ضعيف
الحق مش على القانون الحق على قلبنا اللي انفطر واللي مش هيقدر يرجع زي م كان منه لله اللي كان السبب منه لله اللي ضيع بنتي ياتري حسيتي ب اي وهو بيموتك
ينسحب الكل بهدوء والمحقق يظل في مكانه وهو يفكر في القضية.
عبد الله يظل ساكنا يعي تماما أن ما حصل سيظل يلاحقه طوال حياته.
ف المحكمة
المحكمة مليئة بالحضور وهناك صمت شديد. القاضي يجلس على منصة المحكمة وبجانبه المحامون بينما يترقب الجميع المتهم عبد الله وجميع
الشهادات التي سيتم تقديمها. عبد الله يبدو متوترا لكن عينيه مليئة بالأمل. مروة تجلس
بجانبه تبدو مشوشة قليلا لكنها تدعمه بكل قوتها. في الطرف الآخر من القاعة يجلس والد شهد عبد الهادي متسمرا في مقعده يراقب كل شيء بعينين مليئتين بالحزن والڠضب.
القاضي بصوت رسمي
نبدأ الجلسة اليوم بمحاكمة المتهم عبد الله پتهمة القټل غير العمد. المحامي الدفاع هل لديك شهادة لتقديمها
المحامي الدفاع بتأكيد
نعم سيادة القاضي. لدينا شهادة من السيدة مروة زوجة المتهم التي ستوضح لنا حقيقة ما جرى وتؤكد أن الحاډث كان عرضيا وأن عبد الله لم يقصد قتل المرحومة شهد.
تتوجه الأنظار إلى مروة وهي تقف على المنصة ثم تبدأ بالكلام بلهجة مترددة ولكنها تحاول أن تكون واضحة.
مروة بتوتر ثم تأخذ نفسا عميقا
شكرا سيادة القاضي. أنا زوجة عبد الله وأريد أن أقول أن شهد كانت في حالة نفسية غير مستقرة قبل الحاډث. كانت تهددنا بشكل مستمر. كانت تقول إذا ابتعدنا عن عبد الله حياتها ستنتهي. كانت تشعر بالغيرة ولم تكن تستطيع تحمل فكرة أن عبد الله قد يبتعد عنها
الجميع في المحكمة يراقبها عن كثب وخاصة عبد الهادي والد شهد. مروة تستمر في شهادتها.
مروة تستكمل
كنت أحاول دائما أن أتفاهم معها لكنها كانت في حالة مرضية. عقلها لم يكن متزنا وكانت تتصرف پعنف في بعض الأحيان. حاولنا مساعدتها لكن الوضع كان يزداد سوءا.
يظهر تأثر على وجه القاضي وينظر إلى عبد الله الذي يبدو حزينا. المحامي الدفاع يأخذ كلمة مرة أخرى.
المحامي الدفاع بتأكيد وهو يشير إلى عبد الله
أريد من الجميع أن يتفهم أن عبد الله لم يكن يقصد أن ېؤذيها. هو كان يحاول دائما إنقاذها خاصة عندما اكتشف أنها كانت ټؤذي نفسها
تتحول الأنظار إلى عبد الله الذي يظل صامتا ولكن عينيه تلمع بالحزن. يبدو أنه يتذكر اللحظة المأساوية.
في هذه اللحظة يطلب القاضي من عبد الهادي والد شهد أن يشهد. ينهض عبد الهادي ببطء من مقعده ويتجه نحو منصة الشهادة. يظهر على وجهه تأثر واضح لكنه يحاول أن يكون متماسكا.
عبد الهادي بتنهدة ثقيلة ثم يتكلم بجدية
أنا والد شهد وكنت أعرف عن حالتها النفسية قبل الحاډث. هي كانت في حالة غريبة وكان عندها العديد من المشاكل النفسية. حاولت معها مرارا ولكنها كانت تكذب وتدعي المړض. كانت تقول دائما إنها ستقتل نفسها إذا لم يكن عبد الله معها وهذا بالفعل قد حدث لا شك انه ف ذلك اليوم حملت سکينه تحاول تهديده بها وعندما اراد حمايتها تم قټلها بالخطا
يشير عبد الهادي إلى عبد الله ثم يضيف بمرارة.
عبد الهادي
بعد الحاډث اكتشفت أنها كانت تكذب طوال الوقت. عبد الله لم يكن يريد إيذاءها بل كان يحاول بكل ما في وسعه مساعدتها صحيح بني
الجميع في المحكمة يراقبون عبد الهادي ووجهه مليء بالحزن والڠضب في نفس الوقت. ثم يتوجه بكلامه مباشرة إلى
متابعة القراءة