رواية حلم الليالي الحلقة 17 والاخيرة بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عيشت فيها بعيد عن حضنك
مروة تبتسم وهي تشعر بنبضات قلبها تزداد ثم تنحني قليلا إلى الأمام وتهمس له برقة.
مروة بحب وهدوء
أنا معاك يا عبد الله... دايما معاك. مش لازم أكون في أي مكان تاني لأنك في قلبي وفي حياتي
عبد الله يقترب أكثر منها يتبادل معها نظرات مليئة بالحب ثم فجأة يميل إلى الأمام لېلمس جبينها بلطف. مروة تغلق عينيها للحظة تشعر بكل كلمة قالها وكل إحساس بداخله.
عبد الله وهو يهمس بقوة في عينيها
وانا كلي ملكك ياروح مروة
ف منزل عبدالله
المنزل هادئ ودافئ الأضواء خاڤتة عبد الله ومروة يجلسان معا في الصالة بعد يوم طويل. الجلوس على الأريكة يتبادلان الحديث بعد كل ما مروا به والمكان يبدو هادئا كما لم يكن من قبل. الشاي أمامهم على الطاولة والجو مليء بالراحة.
عبد الله وهو ينظر لمروة بابتسامة هادئة النهاردة كان يوم مختلف. أحسن من الأيام اللي فاتت صح
مروة بتنهد بارتياح وهي تضع كوب الشاي على الطاولة أيوه كان عندنا وقت نرتاح فيه أخيرا بعد كل ما مرينا بيه. عايزة أكمل كده معاك هدوء وبس
في تلك اللحظة يسمع صوت خفيف لمطرقة على الباب. يتوقفان عن الحديث وينظران لبعضهما البعض وكأن هناك شيء غريب يحدث.
عبد الله بفضول وهو ينهض مين ده
يقترب عبد الله من الباب بحذر يفتح الباب تدريجيا. لحظة من الصمت قبل أن يظهر أمامهم مشهد مفاجئ.
مروة بدهشة وسعادة مشمشة!
عبد الله مندهشا وهو يراها عند الباب دي مشمشة! إزاي جت هنا!
تظهر القطة مشمشة على الباب وتبدأ في الدخول بهدوء كأنها تعرف مكانها تماما. مروة تلتفت إلى عبد الله ووجهها مشرق بالدهشة والسعادة.
مروة بصوت عاطفي وهي تلتقط القطة أخيرا! كنت عايزة أشوفك يا مشمشة! كنت مختفية فين
القطة مشمشة تستقر في حضڼ مروة مغمضة عينيها في سعادة وهي تتلقى اهتمام مروة.
عبد الله بابتسامة وهو يقف بجانبها مش عارف إزاي بس شكلها جت عشان تكون معانا. يمكن حست إننا محتاجينها.
مروة وهي تبتسم لعبد الله وهي تربت على القطة مشمشة دي جزء مننا عبد الله. هي أكتر من مجرد قطة.
عبد الله يقترب منهما أكثر يجلس بجانب مروة على الأريكة. القطة بين يديها بينما ينظر هو إليهم بحب.
عبد الله بابتسامة دافئة فعلا مشمشة كانت سبب في مشاهد جمعتنا مع بعض. الأيام دي كلها كانت عشان نقدر نعيش مع بعض ونشوف الحاجات الجميلة سوا
مروة تبتسم له وعينها على القطة في حضنها. أجواء دافئة ومليئة بالسلام يتنفسان سويا هذه اللحظة.
مروة وهي تميل رأسها إلى كتف عبد الله صح وجود مشمشة معانا دلوقتي زي ما كان دايما. لحظات بسيطة زي دي هي اللي بتجمعنا.
عبد الله همس بحب وهو يقرب رأسه من رأس مروة أنا مبسوط عشان معايا الناس اللي بحبهم... مشمشة وأنت.
القطة مشمشة تحرك ذيلها برقة بينما مروة تبتسم له ويشعرون جميعا في تلك اللحظة بالسعادة والراحة. اللحظة بسيطة ولكن مليئة بالحب.
مروة بابتسامة وأنت عبد الله مع مشمشة مع كل لحظة معاك بفضل الله الحياة بتكون حلوة.
عبد الله بابتسامة رقيقة وكل يوم معاك بيبقى احلي
الكل يجلس سويا في لحظة هادئة بينهم وبين القطة التي تجلس في حضڼ مروة يشعرون بالسلام والطمأنينة. حياتهم رغم كل الصعاب تمضي في لحظات بسيطة تحمل معها الحب والراحة.
ف غرفة عبدالله
المنزل هادئ الأضواء خاڤتة والجو مليء بالراحة والدفء. في زاوية من الصالة يجلس عبد الله على الأريكة وهو يراقب مروة التي تستمتع بقراءة رواية مفضلة لديها. الطاولة الصغيرة بجانبهم
تم نسخ الرابط