رواية حلم الليالي الحلقة 17 والاخيرة بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عبد الله.
عبد الهادي
أنا كنت غاضب منك في البداية لكن بعد ما ادركت الحقيقة أدركت أنك لم تكن المسؤول عن مۏت شهد. أنت لم تكن تريد أن يحدث هذا سامحني بني نحن نشهد ايها القاضي بأن عبدالله كان دوما درعها الحامي وليس قاتلها ابدا
عبد الله وهو في مكانه يفكر في كل ما حدث. يبدو أن الوقت قد مر ببطء وهو يشعر بمرارة كبيرة
عبد الله يهمس لنفسه
لو رجع الزمن كنت هعمل كل شيء عشان أوقف ده. لكن ما فيش فايدة... هي راحت... وأنا ما كنتش هأقدر أنقذها سامحيني ياشهد سامحيني
ثم يلتفت إلى مروة التي تجلس بجانبه وتضع يدها على ذراعه فتنظر إليه بحزن.
القاضي بعد دقائق من الصمت
بناء على الشهادات المقدمة وبعد تقييم الأدلة تقرر المحكمة براءة المتهم عبد الله من تهمة القټل غير العمد. الحاډث كان غير متعمد وكان نتيجة لظروف نفسية عصيبة مرت بها المرحومة شهد وتأكيدا على ذلك لم يكن هناك أي نية متعمدة من قبل المتهم.
يصدر القاضي حكمه ويشعر الجميع بالارتياح رغم الحزن الذي يظل في الأجواء بسبب ۏفاة شهد.
بعد الحكم
يقترب عبد الله من عبد الهادي ويقف أمامه بكل احترام بينما يراقب الجميع المشهد بصمت.
عبد الله بصوت مرتجف
انا عارف انه خسارة شهد كبيرة وكان نفسي احميها من المۏت بس دا قدرها والحياه مكنتش هتسمح بدا
عبد الهادي بهدوء ثم يهز رأسه
أنا ما كنتش هقدر أعيش في ڠضب طول حياتي. أنا سامحتك يبني الحياة صعبة وكلنا غلطنا في حاجات ومقدرش احملك ذنبها لوحدك كلنا كنا شركا ف دا انا مۏتها بدلعي ليها وسكوتي عن غلطها سنين بس النهاردة قدرت تفهمني إنك كنت ضحېة زيها ياعبدالله كفاياك تعب وعوض قلبك وحب وعيش مع اللي قلبك اختارها وانسى كل اللي حصل
في هذه اللحظة عبد الله يذرف دمعة بينما عبد الهادي يربت على كتفه. ثم يلتفت الجميع للمغادرة
عبد الله ومروة يقفان أمام المحكمة يشعران بحالة من الراحة بعد الحكم. لكنهما يعرفان أن الحياة لن تعود كما كانت. يخرج عبد الهادي من الباب ينظر إليهم بحذر ولكنه يبتسم
مروة بتفهم وتبتسم لعبد الله
كله انتهي ولازم نبدا حياه جديدة مع بعض
عبد الله بصوت هادئ
مش هتوقف الحياة هنا. لازم نعيش ونمشي لقدام... مهما كان الثمن
نظرو لبعض في صمت لكن عيونهم مليئة بالأمل لما هو قادم
ف منزل عبدالله
المنزل هادئ الأضواء خاڤتة والأجواء دافئة. الطاولة في الصالة معدة بشكل بسيط وهناك كوبين من الشاي على الطاولة. عبد الله يدخل المنزل ببطء بعد انتهاء جلسة المحكمة يبدو عليه الإرهاق والتوتر لكنه يشعر بشيء من الراحة بعد البراءة. مروة كانت في المطبخ تحضر شيئا خفيفا ليأكلا معا.
عبد الله 
مروة أنا... مش قادر أصدق إن كل ده انتهى وانك معايا دلوقتي معقولة انتي قدامي من غير صراعات ولا مشاكل انا حاسس اني ف حلم ومش عايز افوق منه ابدا تعالي يامروة قربي مني تعالي ف حضڼي خليني احس بيكي انه بين ايديا حاسس بفراغ ف روحي طول م انتي بعيدة كدا
مروة ..انت لازم ترتاح شوية. النهاردة كانت صعبة مش كده
عبد الله يقترب منها بهدوء وتلمح ملامح وجهه المرهقة. مروة تقترب منه وتضع يدها على كتفه وتنظر اليه بهيام
مروة بصوت دافئ
أنت ما تستحقش كل ده لكن الحمد الله اكيد ربنا عمل دا عشان نقدر نعمة وجودنا مع بعض
مروة تنظر إلى عبد الله بعينين مليئتين بالحب ويشعر هو بالراحة والسکينة في تلك اللحظة لكنه يبدو
تم نسخ الرابط