رواية حلم الليالي الحلقة 17 والاخيرة بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده
المحتويات
عليه التوتر بسبب كل ما مر به
عبد الله بصوت هادئ
أنا ما كنتش عارف أعمل إيه لو مكنتيش جمبي ف اللحظات الصعبة اللي كنت فيها. شايفك معايا بس كنت قلقان إنك هتبعدي عني واغمض عيني مش الاقيكي بعد كل اللي حصل هحس اني فقدت امي وحبيتي ونفسي يامروة انا عارف انك تستحقي شخص احسن مني مليون مرة لكن انا اناني فيكي ومش هسمح بدا غير بمۏتي
مروة تبتسم له بحنان ثم تقترب منه أكثر وتضع يدها برفق على وجهه تشعره بالأمان.
مروة بهمسات
إزاي أبعد عنك يا عبد الله أنا هنا عشانك. كل اللي مرينا بيه مع بعض كل الصعاب اللي واجهناها خليتني أفهم انك استحالة تضر حد ابدا غمض عينك وارتاح انا هنا ف حضنك وف قلبك ومسامحاك ياحبيبي
عبد الله يغمض عينيه قليلا ويشعر بالطمأنينة. ثم ينظر إلى مروة بحب عميق.
عبد الله بصوت مليء بالعاطفة
أنا مش عارف أقولك إيه انتي ملاك ياحبيبي
مروة تقترب منه أكثر وعينها في عينينه وتحس بصدقه. ثم تمسك يده برفق وكأنها تأخذ قرارهما معا.
مروة بابتسامة دافئة وهي تمسك يده
أنا معاك ياحبيبي مهما حصل هنواجه الدنيا مع بعض اتفقنا وهنعمل اسرة وبيت وهنعيش ف استقرار مش هنعيش لوحدنا اوعدك هملي بيتنا دا عيال يجرو حواليك وهعوضك يانور عيوني
عبد الله يميل قليلا إلى الأمام وعيناه تتألقان بحب لا يوصف ويشعر لأول مرة بالسلام الداخلي. ثم ينحني بلطف ليقبل جبينها بصدق
عبد الله همس وهو يبتسم بحب
أنت كل حاجة في حياتي يامروة انا مكتفي بيكي عن الدنيا بحالها عشان خاطري سامحيني ياروحي وانا ربنا يقدرني واعوضك عن كل دا
مروة تبتسم برقة وتقبل يده وفي تلك اللحظة يعيشان في صمت حميمي مملوء بالحب حيث يتنفسان معا الأمل في غد أفضل
ف المطبخ
المطبخ صغير ودافئ الضوء الخاڤت يتسلل من النوافذ وعبير الطعام يملأ الأجواء. عبد الله يدخل المطبخ متوجها إلى حيث مروة التي كانت مشغولة بإعداد العشاء. الجو هادئ ومريح وداخل المطبخ يوجد نوع من السكون بينهما إلا أن هناك شيء غير عادي في تلك اللحظة.
عبد الله وهو يراقب مروة بحب من بعيد
مروة أنت عاملة إيه
مروة تلتفت ابتسامة عفوية على وجهها لكن مع التعبيرات التي تظهر على وجهها يبدو أنها كانت متوترة قليلا. ثم تبتسم وهي تراه.
مروة بابتسامة لطيفة
أنا شوية متوترة بس هتعدي... إنت عارف عايزة أكون هنا معاك وفرحانة بوجودنا تحت بيت واحد دلوقتي
عبد الله يقترب منها ويقف بجانبها. يقف طويلا بجانب الطاولة يراقب يديها وهي تقطع الخضروات ثم يضع يده على كتفها برفق.
عبد الله بصوت منخفض وعميق
مفيش حاجة تقدر تفرقنا أنا هنا دايما بس ليه حاسس انك عايز تمشي معقولة كل دا شفقة منك عليا
مروة ترفع عينيها وتنظر إليه وتلمح الدفء في عينيه. تسكن للحظة ثم تبتسم له.
مروة بابتسامة صغيرة وهي تلتفت عن الطعام
أنت دايما عارف تقول الكلمات اللي تخلي قلبي يرتاح. لكن اوعى تقول كدا تاني دي رحلة حبنا لازم نبقى فخورين بيها وبسببها انت قادر تلمسني وتشم ريحة نفسي ف بيتك دلوقتي انا بحبك وعايزاك ياعبدالله انت مش جوزي انت تؤام روحي
عبد الله يبتسم ثم يضع يده على يديها برفق يعبر عن حب عميق بكلمات غير منطوقة.
عبد الله بهمسات هادئة وهو يمسك بيدها
كنت أتمنى أني أقدر أكون جنبك أكثر إنك تكوني معايا في كل لحظة تشاركيني كل حاجة كان نفسي مكونش سبب ف انه دموعك تنزل ابدا وندمان ع خسارتي كل لحظة
متابعة القراءة