حب الأعداء

موقع أيام نيوز

النت كان قاطع معرفتش انشر الساعه8نشرتها دلوقتي اهووو عشان محدش يشتم😎😂واحتراما للناس الي بتابع

ـــــــــــــ*حب الأعداء*ـــــــــــــ
ـــــــــــــ~اني مظلومه~ـــــــــــــ
مثلهم 
ـــــــــــــ<<<السابعه>>>ـــــــــــــ

كان عاصم يشع غضباا 

نزل الي الكافيه وجد 

ايات جالسا وحيده علامات 

الحزن تكسوها ممسكا

بفنجان قهوه ترشف منه 

وهي شارده تنظر الي 

نقطه فراغ وتشرب قهوتها 

تراجع عاصم عندما رائها كذلك 

هبط هذا السائل الساخن 

من عينها كانت تؤلمها بشده 

تركت فنجان القهوه 

ومسحت دموعها 

وجدت فجاه من يسحب

كرسي امامها ويجلس 

كان سالم طليق والدتها 

كانت ستقوم امسك يدها

سالم: لو مش خاېفه علي امك قومي 

ايات: عايز مني ايه كفايه بقاا 

سالم: عايز فلوس 

ايات: بمناسبه ايه كلنا راحلون 

يعني لو عايز تاخد والدتي خدها 

سالم: لا هاخد حاجه احسن 

ايات: زي ايه

سالم: هو انتي صحيح مقولتليش تؤمك 

فين مع خالها

ايات پصدمه وصړاخ: لو قربت 

من اختي هيكون اخر يوم في عمرك 

سالم: ايه دا انتي بتحبيها اوي كده 

ثم بصوت عالي: مش دي الي 

سابتك انتي وامك وانتي صغيره

مش دي الي بتكرهيها 

مش دي الي انتي كنتي بتقولي انها انانيه 

مش دي الي سابتك وراحت تعيش مع 

لخالها ايمن.....

قاطعت هذه الجمله فنجان القهوه 

الساخن يقع علي ۏجع سالم 

وهو يصراخ كانه كوب ماء مغلي 

تركته ايات وذهبت لخارج الكافيه 

كان عاصم متفرج لا اكثر 

مثله مثل باقيه الاشخاص 

داخل الكافيه كان الجميع 

يستمع الي العراك من الاول 

حتي سقوط سالم والناس تحاول ايفاقته 

ومسح القهوه من وجهه 

كانت ايات جالسا

خلف شجره تبكي علي حالها 

لماذا يحدث لها كل هذا

كانت تبكي وشهقاتها تعلو 

وجدت يد علي كتفها 

ونزل الشخص الي مستوها 

واخذها في حضنو لم تري هو مين 

كانت تريد هذا العناق الان 

اكتر من اي شخص ومن اي وقت 

بعد مرور 10دقائق باعدت ايات 

وجدت ان هذا الشخص لم يكن

غير صديقيها الحميمه الينا 

رجعت ايات الي حضن صديقتها 

لاكن هذا المره رائها عاصم الذي كان

يبحث عن ايات ليعطها 

حقيبها لاكنه ذهب الي اخته 

الممسكه برأس احد وتضمه الي صدرها 

لاكن هذا الشخص لم يراه 

مر شريط حياته مقابلته لزوجته

تزوجه وجود زوجته بحضن اخر 

لالالالا الينا لا مستحيل 

ذهب اليها سريعا 

لاكنه وجدها تحضن فتاه او 

بالاخص ايات هي الوحيده الذي يعرفها 

صاحبه الشعر الطويل الاسود الداكن 

صمت وراته اخته لم تتكلم بل بكت 

علي حال صديقتها 

ذهب عاصم وترك لهم مساحه من الحريه

ظلو هكذا وقت طويل حتا هدئت ايات

: : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : 

ذهب عاصم الي مكتبه 

وبيده حقيبه ايات 

ينظر لها من حين لاخر 

يريد ان يعرف ما بداخلها وما

هذه اللوحه واللوحه الثانيه 

اخذ الاوله وجدها غلاف لقصه 

تسمي حب الاعداء كان الغلاف جميل بحق 

اخذ اللوحه الثانيه لاكنه شهق عندما رائها 

كانت هو كان عاصم كان يري نفسه مرسوم 

ايات رسمته كان جميل ووسيم كان 

يضحك كان جميل بحق

هو نفسه اعجب بهذه الرسمه 

لاكنه استرجع نفسه لاكن لماذا رسمته 

اهي احببته.... 

مسح هذه الفكرة من راسه تماما 

لماذا لايعلم اخذ اللوحه ووضعها في

حقيبتها ثانياا ونزل الي الاسفل

ايات پبكاء: عايز ياخد مني اختي 

الينا: بس ياحببتي خلاص 

ايات: انا خاېفه علي اختي اوي

الينا: طب هو اسم خالك ايه 

ايات: اسمو ايمن مح.....

عاصم: شنطتك 

ايات وهي تقف : شكرا 

عاصم: هو خلاص كده 

يوم الشغل عندك خلص 

ايات: لا انا كنت طالعه حالا 

عاصم: طب كويس اتفضلي

وذهبت ايات مع عاصم وتركت الينا

اخذها عاصم الي مكتبه 

كانت واقفه همست في 

نفسها انه لايريد ان 

ېصرخ عليها بسبب ما

حدث بالكافيه

ايات بصوت منخفض وعينان مغمضين: يارب

مايزعقلي يارب ولله ماهعمل كده تاني

ثم فجاه فتحت عيناها علي مصاريعها:

استاذ عاصم انا عايزه.......

صمتت عندما وجدته امام عيناها

لايبعد عنهم كثيرر رجعت للوراء 

سريعا لاكن اختل توزنها 

مسكت في بياقته وهو ممسك بخصرها

عاصم: كنتي عايزه ايه

ايات: انا لا مش عايزه

رفع عاصم ايات لاعلي 

وباعد بين رجلها والارض

ايات: اااااااااه نزلني خلاص 

كنت عايزه تليفوني معاك 

تليفوني نزلني خلاص

وبالفعل انزل عاصم ايات 

وتركها وهي تركت بياقته

الذي كانت ممسكه بيها 

بشده خوفا من السقوط

معلش بقااا كده البارت قصير لانه اتمسح 

كان ضعف دا وكان رومانسي جدا ملكوش

نصيب معلش ودراعي مكسور خدو بالكوو

من كده وكمان التفاعل الحمد الله وحش جداا 

بس عندنا في الي مسحو هكتبلكو فصل كمان 

بس لو ملقيتش تفاعل خدوه بكره بقا 

لو لقيت هنشرلكو الفصل واكتر جروب فيه تعليقات هنزلهم فصل كمان زياده باليل عن الي هكتبه دلوقتي

شجعوني بقااا

مايا

MayAaa

 

حب الأعداء

دموع عاشقه

الثامنه او الجزء التاني للسابعه

ذهبت ايات سريعا الا الباب 

لاكنه حاوطها مجددا 

واغلق الباب بالمفتاح

اخذ يشم رائحتها عرقها انفاسها الحاره 

حتي انه كان يستمتع 

بضربات قلبها 

وبرعشه الذي تسير في

سائر جسدها 

وبدون وعي خرجت مشاعر 

عاصم الجيشيه المتراكمه داخل قلبه

كان يمشي بانفه علي 

رقبتها وباخري باشفتاه

كانت ايات تائهه لاتعرف

اهي حزينه ام سعيده

لاكن جمله اتت في بالها 

كل الرجال خائنات

حاولت الابتعاد عنه 

لاكنه احكم قبضته بقوه 

جعلها لوهلها ان تصرخ وتصدر

اهات متفرقه

عاصم: اسكتي خالص انا ماصدقت

لقيتك انا بحبك اووي ياايات 

متبعديش عني 

ايات: ح...را. م.. ..سب... ني

لم يستمع لها عاصم 

وانما ظل كما هو 

لاكنه قوي من قبضته

تم نسخ الرابط