حب الأعداء
بارفف من الاسفل
اخذت تدور وتدور
لاكنها لم تعثر علي اي شئ
اخذت هاتفها واتصلت مره اخري
علي هاتف ايات اصدر صوتا
من لاشئ ايضا كانت ستموت
من القهر تريد ان تعرف مكانه
تركت الغرفه بحالتها الذي تركتها
ولم تنضف اي شئ
اجرت اتصلا بهذه الامرأه
الينا: لو سمحت تعالي البيت
محتاج تنضيف كتير
حضر الطبيب
بعد نصف ساعه من فحص الطبيب
وقلق بتول
خرج الطبيب
بتول: ها يادكتور بنتي فيها ايه
الطبيب: مع الاسف لازم تتحول
للمستشفي بسرعه
حالتها خطړ والسخونه الي
عندها مش طبيعه
انا اتصلت بالاسعاف وهما جايين
لم تتدحث بتول كانت تبكي فقط
ماذا حدث لكل هذا
لماذا اخذت تدعو الله ان يشفي
لها وحيدتها هي من كانت تهتم بها
بعد ماتركوها الجميع
عاصم: مش عارف
ريان: يعني ايه
عاصم: عليزم ترفدلي كل العمال
ريان: لابقا كده كتيرر
عاصم: والنبي انا مش ناقص
ريان: طب اهدي وروح البيت
ارتاح كده وبليل هجيلك
وتفهمني مالك
عاصم: لا انا هسافر
ريان: طب والشركه
عاصم: انت الي هتكون مسؤل عنها
بعد ساعتين
في غرفه العناية المركزة
يوجد ايات موصله
بخراطيم واجهزه كثير
ترقد بجانبها بتول تبكي
بعدما عرفت ماحدث
لابنتها
فلاش باك
خرج الطبيب وعلامات الاسف علي وجهه
الطبيب: للاسف هي اتاخرت علي
ما اتنقلت هنا ف ده اثر عليها سلبي.
اصبحت مش عايزه تعيش
كانت بتحاول ټموت واحنا كنا بننقذها
بس هي دخلت في غيبوبه بارادتها
وهتفوق لما تكون عايزه بارادتها
بتول: ليه دا كلو يادكتور
الطبيب: ممكن عايزه تتخلص من حياتها
ممكن خاېفه تفوق وتشوف حد معين
ممكن شايفه انها مش مهمه عند حد
او شايفه ان حياتها ملهاش لازمه
فقرر عقلها انه ېموت بس الحمد الله
احنا كنا جمبها بس هي قررت
تبعد عن العالم بطريقتها وهي
انها تدخل في غيبوبه
علي العموم ان شاء الله تقوم بالسلامه
مكتبي هنا لو عايزه استفسار عن اي حاجه
بخصوص حالتها انا موجود
طبعا الرومانسيه بتاعت امبارح والنهارده ده
معلش بقااا
بفكر اعمل صفحه ليا خاصه بالقصص الي بنزلها
ايه رائيكوو
مايا
MayAaa
معاد الساعة 8الصبح مش نافع معايا خالص
حب الاعداء
تحملي
العاشره
بعد مرور 3اشهر
لم يتغير شئ سوا ان عاصم
جهز نفسه للسفر وعلاقته بالينا تغيرت
ايات كما هي علي حالهالا تفيق
الينا لاتفعل اي شئ في حياتها
عاصم كان يجهز كل شئ
لبناء فرع شركه من شركه السعيد
في لندن حتي يستقر هناك
بتول لم تكف غن البكي
لم يكف سالم عن مطاردتها
اطرت لبيع القصر الذي كانو
يعيشون فيه واشترت شقه صغيره
مر الوقت ببطئ كثيررر
عليها ترقد طوال اليوم
بالسرير ولا تفعل شئ
سيسافر اخوها اليوم
ولاكن ايضا فعلت خڼاقه معه
لاكن ستذهب الي والدها لندن
الينا: لو سمحت عايزاك تحجزلي
اول تذكره طالعه لندن
تحس بۏجع في جسدها
لاتفعل شئ سوا البكاء
تبكي كل يوم وهي نائمه
وها هي تفيق الان
لاكن تفتح عيناها تجد
عاصم توقعت انها
تتخيل لاكنها لم تبكي
بل ظلت تنظر له الا هيئته
يبدو انه حزين ليس
عاصم القوي الشرير العنيد
كما تقول هياا
كان يجلس علي كرسي قريب
من سريرها لم يريد النظر اليها
كان يبكي علي حاله
يبكي انه لن يرها ثانيا
كان يبكي من وجعه
كان يبكي علي ماضيه
كان يبكي بصمت
لاكنه نظر لها
ليجدها تراقبه هيا ايضا بصمت
كانت تبكي لايعرف لماذا
كانو ينظرو لبعض ويبكون فقط
تبكي علي بكاءه
وفجاه وبدون مقدمات ذهب
الي حضنها وهي استقبلته بترحاب
اشتد عاصم في البكاء وهي ايضا
لم يعرفو كم مضا من الوقت وهم
هكذا لاكن عاصم باعد عنها
ومسح لها دموعها
ومسح دموعه ايضا ثم نظر لها
عاصم: انا مسافر انهارده
نزلت هذه الجمله عليها
كالصعاقه لاكنها صمتت
وظلت تنظر له بهيام وشرود
آيات: ...............
عاصم: واحتمال مرجعش
هنا صړخت ايات وظلت تبكي
عاصم: اوعدك مش هتشوفيني تاني
هنا وقعت ايات بحضنه
ظلت تبكي خوفا شوقا
ظل ينظر لها عاصم
ويده امامه لايعرف ياخذها
في احضانه ام لا
عاصم في نفسه: لا مينفعش
لازم امشي مش هستسلم
تراجع عاصم في قراره بحضنها
باعد يده عنها
وباعدها عنه واعدها الي سريرها
وقبل رأسها ثم نزل الي عيناها
لتقابله بكل عتاب وتعب
يريد ان يتركها لاكن قلبه لايريد
حتي انها بكت من الۏجع
لاكنها ظلت صامته تماما
ينظر الا وجهها
والا عيناها الغارقه بالدموع
امسك عاصم جاكيته
وذهب لاكن ايات امسكت بيده
ايات: عشان خطړي انت انت.....
لم يتركها تكمل قبل يدها
ثم جبينها وذهب
ظلت تبكي اياات وتنتظر
الحظ الاسود الذي ينتظرها
كانت طائره عاصم علي وشك
خرج من المستشفي وهو
يبكي ترك نفسه يبكي
حتي وصل الي المطار
مسح دموعه
ولبس نظارته السوداء
وخرج من السياره
انتظر 15دقيقه
ثم اغلق هاتفه وكسر الخط
ووضع الاثنان بسله المهملات
ثم ذهب الي الرجل الذي
يقف هناك واعطا له اوراقه الخاصه
وذهب ركب