حب الأعداء
المستشفي وعڈبني
عن اذنك ورايا شغل
بعد ساعات طويله
وصل عاصم وجوزيف الي مصر
جوزيف: من عاصم
عاصم: انا
جوزيف: وادم
عاصم: هو الاسم الذي استخدمته
طوال فتره جلوسي بالندن
معلش في الاوفر حسا اني
عكيت غي الحلقه دي كتيررر
وفي اوفر في الخيال
خصوصا في السنوات الي عديتها
كتيررر صح
مايا
MayAaa
وحشتني الرومانسيه قولت اعملهولكو رومانسي انهارده
حب الاعداء
حيره القلب
الثالثه عشر
وصل عاصم الي منزله
لم يجد الينا اخذ سيارته
وظل يذهب يمينا ويسار
لايعلم اين هيا واين سيبحث
عنهاا ماذا يفعل
ذهب الي الشقه القديمه
حيث كانو يمكثون مع والدتهم
اخذ يدق علي الباب
ولاكن لايوجد احد علي مايظن
كان سيذهب لاكن الباب فتح
علي مصاريعه ظل يحدق بالواقف
دقائق ايات تقف امامه تلبس
شورت اسود وبلوزه قصيره سوداء
ثوان مرت وكانها ساعات
ارتمت في احضانه يستمع منها
كلمه وحشتني تخرج من شفتاها
نظر لها كثيرا لانها ليست ايات
ليست حبيبته فهو يعرف حضنها
رغم انه لم يحضنها الا مره واحده
عاصم: انتي مين
ايه: انا ايه بنت عمتك
ايه نسيتني دا خالو دايما
كان بيقول انك بتشيلني
وبتسيب اختي ايات ټعيط
ظل قليل يستوعب ايات اختي
ابنت عمتك خالو
لم يتحمل التفكير وقع علي الارض
وظل يسترج الماضي يسترجع يسترجع
شريط حياته يمر امامه من جديد
عاصم بصړاخ : اياااااااااااااات
خرجت ايات من غرفتها
علي هذا الصړاخ تعرف صوته
وصراخه لاتصدق
ذهبت الي الباب وجدت ايه واقفه
وشخص يجلس علي الحائط
بجانب الباب تخاف الخروج
لاكنها خرجت شهقت ايات
هو من عذبها وتركها هو
من تركها وسافر هو من كان
يعذبها بغيابه نعم هو امامها
ايات: عاصم
نظر لها عاصم لم تستمع كلمه
اخري نسي كل عالمه نسو ايه
الواقفه نسو كل شئ ذهب عاصم
لحضنها وظل يبكي وهي ايضا تبكي
بحرقه
ايات: سبتني ليه حرام عليك
رفعها عاصم لمستواه فهي قصيره جدااا
لم يستمع منها اي شئ كان في عالمه الخاص
بعد دقائق معدوده عرفت ايه انهم
يعرفون بعضهم ماهذا تركها هي
وذهب لاياات هذا ليس عدلا.
وهي لاترضا بذلك اختي نعم
لاكني كنت اخطت علي عاصم
من يوم ولادتي ذهبت مصر حتي
اراي عاصم ليس لاختي
يجب ان يخرج من حضنها
يجب ان يختبا بحضني انا
انا الذي احببته انا
دقائق شهدت فيها علي حبهم
خرجت ايات من حضن عاصم
تذكرت انه تركها دخلت غرفتها
وتركتهم علي الباب
نظرو ايه وعاصم لبعض
فاقو مما كان من خمس دقائق
ودعته ايه للدخول
ايه: بص هو مفيش اوض فاضيه
بس انت ممكن تقعد في اوضتي عادي
عاصم: وانتي
ايه: في الاوضه برضو عادي
عاصم: تربيه ايمن عندك حق تبقي كده
ايه: بتقول ايه
عاصم: اوعي
وذهب عاصم الي البلكونه
بعد دقائق دق الباب
ذهبت لتخرج ايات متوقعه انه ايمن
لاكن بمجرد ان لمست الاوكر
لمس هو يدها ازالتها سريعا
بعدما نظرت في عينه المشعه
بالعشق والاشتياق لها
عاصم وهو يتمالك نفسه: ده صحبي
ذهبت ايات وتركته
ظل ينظر لها حتي ذهبت
الي غرفتها وفتح الباب
بالمفتاح نظر للفاتح
وجدها الينا ووراءها جوزيف
ارتمت الينا باحضانه فهي
اشتاقت له كثيرا
الينا پبكاء: شوفت اياات كرهتني
مبقتش تحبني شوفت
عاصم: اهدي طيب اهدي
وادخل جوزيف
جلس جوزيف بغرفه الرسيبشن
واغلق عاصم الباب
وترك الينا وذهبت بعدما
وعدته ان تحكي له كل شئ
بعدماا تركها وسافرر
جلس عاصم مع جوزيف
جوزيف: شوفتها
عاصم: طلعت بنت عمتي
جوزيف: الي كان عندها سړطان
عاصم: تؤمها الي في مصر
جوزيف: وهتعمل ايه
عاصم: مش عارف عايز اكرهها
جوزيف: لا من حيس كده
ولا يهمك هتكرهك هيا
عاصم: ليه
جوزيف: سبتها 3سنين وبتسال ليه
عاصم: كان لازم.......
صوت من وراءه: عشان انت ضعيف
التفو الاثنان ليجدو ايات
ووجهها احمر جداا
تقف وتضع يد فوق يد
عاصم: انا.....
ايات وهي تقرب منه: انت ضعيف
سبتني عشان ضعيف وجبانه
عشان كنت خاېف تواجهني بمشاعرك صح
عاصم: اياات الموضو....
ايات: لا احكيلك انا معرفش
ايه حصل بينك وبين مراتك
ومش عايزه اعرف بس انا زنبي ايه
انا حبيتك جتلي المستشفي
افتكرتك هتقعد معايا لاكن
سافرت وسبتني بس هتعمل ايه
صحبت عمري الي هيا اختك
برضو سبتني عاصم انا كنت في الشارع
عارف ليه عشان حبيتك
عشان قوتك الي استخدمتها غلط معايا
ولسه لحد دلوقتي مش عارفه اتجوز
بسببك
عاصم: تقصدي ايه
ايات: تقدر تقولي ازاي هكون
في حضن راجل وفي عقلي
وقلبي انت تقدر تقولي
لو مكونتش عملت الي عملته
في المكتب بسبب مشاعرك المتخلفه
مش كان زمان امي عايشه
كان زماني مروحتش المستشفي
كان زمانك مسافرتش وسبتني
كان زمان كل حاجه مكنتش كده
ثم بدئت بالبكاء
عملت كده ليه انا حبيتك
بقالي 3سنين وانا بعد الشهور
والليالي ونفسي ترجع
عشان بس اشوفك ولما شوفتك
كرهتك افتكرت كل الي عملتو
حرام عليك بتعقبني كده ليه
ليه عقبتني كده
ليه دا كلو عشان ماضي
لو كنت رفدتني ولا انك تسافر
تعرف 30دقيقه الي انت
حبستني في حضنك فيهم
عملو فيا ايه
تعرف بسببك بقيت بنام كل
يوم بعيط بقيت كل يوم
ارسمك واخدك في حضني
انا بقيت بكره جسمي عشان