حب الأعداء
جعلها تبكي وتووسل اليه
لعله يهدء كانت مشاعر عاصم
اقوي بكثير ان تتحكم بها
هذه الصغيره
كانت تبكي وتصرخ
تتوسل اليه لاكنه لم يستمع
لالها ولا لطرق الباب
ولا لهواتف المكتب
كانت مشاعره اكبر من اي شئ
كان يحس بالحر الشديد
فك ازرار قيمصه ولم
يترك الا زر او اثنان
كان يوجد نغزه بقلبه بسبب
هذه المشاعر سيخرجها الان
ظل كما هو كثيرا
بعددقيقه من بكاء ايات
وخۏفها ورعشتها
من طرقات الباب المستمره
من اصوات الهواتف المزعجه
30دقيقه احس عاصم انه لم يخرج شئ
لاكن هذا الثقل علي يده جعل.
عقله يفيق فتح عينه
واستدرك ما فعله بهذه المسكينه
ثم باعد يده عنه
وباعد عنه لتقع هي علي
الارض فاقده الوعي
ظل ينظر لها كثيرا
لرقبتها الحمراء
ووجهها الذي يشبه كتله الډماء
وجهها الغارق بالدموع
يدها المليئه بالعرق
فتح الباب وجد الينا
ازاحها وصړخ بالعمال
عاصم بصړاخ: اتصلو بالدكتور او بالاسعاف بسرعه
دخلت الينا المكتب وجدت ايات
فاقده الوعي ورقبتها ووجهها
بالون الاحمر حاولت ايفاقتها
لاكن لاجدوي
دخل عاصم وحمل ايات
وسط نظرات العمال الذين
دخلو ووجدو ايات بهذه الحاله
حملها ووضعها علي كنبه كانت
توجد بالمكتب امسك يدها
وقبلها كانت الينا بجانبه تتابع
نظراته المليئه بالعشق لها
ذهبت للعمال واخرجتهم
الينا: عاصم عملتلها ايه
عاصم: سامحيني انا انا
الينا: نيلت ايه في البت
عاصم: انا .........
دخل ريان
ريان: الدكتور جه
دخل الدكتور واجري فحصه
الدكتور: هو جالها صدمه عصبيه
العقل مقدرش يستحملها فافقدت الوعي
غلط عليها الحركه وكمان بلاش
اي ضغت عصبي حاليا
هي عايزه راحه وبس
وذهب الطبيب وسط نظرات العمال
والعاملات المتسأله
الينا: هتعمل ايه
عاصم: هوديها بيتها
الينا: بشكلك ده هتقول لامها ايه
عاصم: اومال اعمل ايه اسيبها هنا
الينا: عملت ايه فهمني
عاصم: مش وقته
وحمل ايات ووضعه بالسياره
لم يمكنه النظر حتي الي اعين العمال
ثم ذهب الي الينا مره اخري
عاصم: الينا روحي سوقي العربيه
واوصلي لحد بيتها
وقولي لامها اغمو عليها في الشغل
وامسك يدها واخرها خارج المكتب
او خارج الشركه وادخلها الي السياره
يارب تكونو راضيين
مايا
MayAaa
كنت في امتحان ومنمتش من امبارح
حب الأعداء
اسف وندم حرمان
التاسعه
ذهبت الينا الي بيت ايات
الينا: ده بيت ايات محمود
بتول: ايوه يابنتي عايزه حاجه
الينا: بصي ياطنط ايات اغمو عليها
انهارده......
بتول بصړاخ: فين بنتي
وبدئت بالبكاء
الينا: اهدي ياطنط هي بره معايا
في العربيه بس......
لم تستمع لها بتول انما
ذهبت سريعا الي سياره
الينا ورئت ايات
وحاولت ايفاقتها دون جدوي
حملتها بين يدها
لان ايات لم تكن بالشخصيه
الثقيله كانت خفيفه
اخذتها ودخلت البيت
وذهبت للطابق الثاني الي غرفه ايات
ووضعتها علي السرير
واخذت تربت علي جبينها
والدموع ټغرق وجهها
لتفكير مره انها تخسرها
يكفي انها باعدت ابنتها
الثانيه عنها عن حضنها
فاقت من ذكرياتها
وذهبت الي الينا
لاكنها لم تجدها علمت انها
ذهبت رجعت الي بنتها
وظلت تبكي حتي غلبها النوم
: : : : : : : :
لم يعرف لما فعل
وكيف لاكنه يعرف انها الوحيده
التي لما يتحكم في اعصابه امامها
في مشاعره هي الوحيده من
رائت مشاعره كان يسيطر
علي عاصم حاله ندم وخوف
ندم لانه فعل بها هذا
ولان جميعهم رؤه بهذه الحاله
خوف من تصرفها ورجوع الشركه
خوف منها عندما تفيق
لم يكن يهتم بالعالم
حتي انه لم يري الينا
الذي كانت تراقبه
لاكنها فضلت السكوت والبعد عنه
فحالته غريبه تذكرها بالذكريات
خيانه انجي له كان يشبه
هيئته الان
ذهبت الينا الي الحمام
توضأت وذهبت للصلاه
كانت تدعي لعاصم بالهدايه
ولايات بالشفاء فهي
صديقتها الوحيده
سالم: بقا انا تعمل فيا كده
ماشي مبقاش انا سالم الخلعي
ان ما عيشتك مېته هتكوني
جسم بس انتي ملكي انا وبس
حتي لو ڠصب عنك
كان يحكي صوره ايات الذي امامه
ثم اجري اتصالا
سالم: عايزك تعرفلي أيه الامير فين
في لندن بالظبط
في يوم جديد
لم تعرف كم من الوقت نامت
بحضن ابنتها افاقت بتول
وجدت ايات كما هي علي هيئاتها
ذهبت لتقبيل جبينها
لاكنها وجدت ان حرارتها مرتفعه
ظلت اكثر من دقيقه تستوعب مدي
حرارات ايات كانت حرارتها مرتفعه جدا
ذهبت سريعا للاتصال بالطبيب
افاق عاصم وهو ينوي ان يطرد ايات
لايمكنه ان يراها ثانيا بعد
مافعله معاها ونظرات الندم
تلاحقه منها
لايريد ان يري نور بندقتها مطفئه
ذهب عاصم الي الباب
لاكنه تذكر انه نسي شيئا
ذهب الي غرفه الينا
لاكنه لم يجدها
ذهب الي الحمام الذي امسك مقبضه
لاكنه انفتح علي مصاريعه
لتخرج منه الينا ممسكا
بمنشفه وتجفف شعرها
المتناثر
الينا: عايز حاجه
عاصم: ........
لم يتحدث عرف ان مافعله
بصديقتها يوجد شخص غالي
لديه لايريد مسامحته
قبل جبينها وذهب
اما الينا بعدما ذهب
اخذت هاتفها واجرت اتصال
بهاتف ايات الذي دق
في غرفه عاصم
ذهبت الينا الي مصدر الصوت
وجدته يقودها الي غرفت عاصم
احدث تسترق السمع
وتعرف اين مصدر الصوت
وجدته ياتي من لاشئ
لم تعرف المصدر
اغلقت الخط وذهبت
غرفتها وبعد دقائق
خرجت وهي تلبس
تيرنج من اللون الوردي
وذهبت الي غرفه عاصم
واخذت تقلب الغرفه باكملها
بالدولاب بملابسه
بادراج الكمود
بارفف سريره فهو لديه سريره