حب الأعداء

موقع أيام نيوز

انك بتشيلني وبتسيب اختي ايات ټعيط 

ظل قليل يستوعب ايات اختي ابنت عمتك خالو 

لم يتحمل التفكير وقع علي الارض وظل يسترج الماضي يسترجع يسترجع شريط حياته يمر امامه من جديد 

عاصم بصړاخ : اياااااااااااااات 

خرجت ايات من غرفتها علي هذا الصړاخ تعرف صوته 

وصراخه لاتصدق ذهبت الي الباب وجدت ايه واقفه 

وشخص يجلس علي الحائط بجانب الباب تخاف الخروج لاكنها خرجت شهقت ايات هو من عذبها وتركها هو من تركها وسافر هو من كان يعذبها بغيابه نعم هو امامها 

ايات: عاصم 

نظر لها عاصم لم تستمع كلمه اخري نسي كل عالمه نسو ايه الواقفه نسو كل شئ ذهب عاصم لحضنها وظل يبكي وهي ايضا تبكي بحرقه 

ايات: سبتني ليه حرام عليك 

رفعها عاصم لمستواه فهي قصيره جدااا لم يستمع منها اي شئ كان في عالمه الخاص بعد دقائق معدوده عرفت ايه انهم يعرفون بعضهم ماهذا تركها هي وذهب لاياات هذا ليس عدلا وهي لاترضا بذلك اختي نعم لاكني كنت اخطت علي عاصم من يوم ولادتي ذهبت مصر حتي 

اراي عاصم ليس لاختي يجب ان يخرج من حضنها 

يجب ان يختبا بحضني انا انا الذي احببته انا دقائق شهدت فيها علي حبهم خرجت ايات من حضن عاصم 

تذكرت انه تركها دخلت غرفتها وتركتهم علي الباب 

نظرو ايه وعاصم لبعض فاقو مما كان من خمس دقائق 

ودعته ايه للدخول 

ايه: بص هو مفيش اوض فاضيه بس انت ممكن تقعد في اوضتي عادي

عاصم: وانتي 

ايه: في الاوضه برضو عادي

عاصم: تربيه ايمن عندك حق تبقي كده

ايه: بتقول ايه 

عاصم: اوعي

وذهب عاصم الي البلكونه بعد دقائق دق الباب ذهبت لتخرج ايات متوقعه انه ايمن لاكن بمجرد ان لمست الاوكر لمس هو يدها ازالتها سريعا بعدما نظرت في عينه المشعهبالعشق والاشتياق لها 

عاصم وهو يتمالك نفسه: ده صحبي 

ذهبت ايات وتركته ظل ينظر لها حتي ذهبت الي غرفتها وفتح الباب بالمفتاح نظر للفاتح وجدها الينا ووراءها جوزيف ارتمت الينا باحضانه فهي اشتاقت له كثيرا 

الينا پبكاء: شوفت اياات كرهتني مبقتش تحبني شوفت عاصم: اهدي طيب اهدي 

وادخل جوزيف جلس جوزيف بغرفه الرسيبشنواغلق عاصم الباب وترك الينا وذهبت بعدما وعدته ان تحكي له كل شئ بعدماا تركها وسافرر جلس عاصم مع جوزيف 

جوزيف: شوفتها 

عاصم: طلعت بنت عمتي 

جوزيف: الي كان عندها سړطان 

عاصم: تؤمها الي في مصر 

جوزيف: وهتعمل ايه 

عاصم: مش عارف عايز اكرهها 

جوزيف: لا من حيس كده ولا يهمك هتكرهك هيا 

عاصم: ليه 

جوزيف: سبتها 3سنين وبتسال ليه 

عاصم: كان لازم.......

صوت من وراءه: عشان انت ضعيف 

التفو الاثنان ليجدو ايات ووجهها احمر جداا تقف وتضع يد فوق يد 

عاصم: انا.....

ايات وهي تقرب منه: انت ضعيف سبتني عشان ضعيف وجبانه عشان كنت خاېف تواجهني بمشاعرك صح

عاصم: اياات الموضو....

ايات: لا احكيلك انا معرفش ايه حصل بينك وبين مراتك ومش عايزه اعرف بس انا زنبي ايه انا حبيتك جتلي المستشفي افتكرتك هتقعد معايا لاكن سافرت وسبتني بس هتعمل ايه صحبت عمري الي هيا اختك برضو سبتني عاصم انا كنت في الشارع عارف ليه عشان حبيتك عشان قوتك الي استخدمتها غلط معايا 

ولسه لحد دلوقتي مش عارفه اتجوز بسببك 

عاصم: تقصدي ايه 

ايات: تقدر تقولي ازاي هكون في حضن راجل وفي عقلي وقلبي انت تقدر تقولي لو مكونتش عملت الي عملته في المكتب بسبب مشاعرك المتخلفه مش كان زمان امي عايشه كان زماني مروحتش المستشفي 

كان زمانك مسافرتش وسبتني كان زمان كل حاجه مكنتش كده ثم بدئت بالبكاء عملت كده ليه انا حبيتك 

بقالي 3سنين وانا بعد الشهور والليالي ونفسي ترجع 

عشان بس اشوفك ولما شوفتك كرهتك افتكرت كل الي عملتو حرام عليك بتعقبني كده ليه ليه عقبتني كده 

ليه دا كلو عشان ماضي لو كنت رفدتني ولا انك تسافر 

تعرف 30دقيقه الي انت حبستني في حضنك فيهم 

عملو فيا ايه تعرف بسببك بقيت بنام كل يوم بعيط بقيت كل يوم ارسمك واخدك في حضني انا بقيت بكره جسمي عشان لمسته کرهت قلبي عشان حبك کرهت كل ذكري في عقلي معاك مش عايزه تتمسح ليه ليه 

جلست ايات علي الارض لم يلاحظو ان الجميع ينظر اليهم ولم يلاحظو ايمن الذي جااء ظل الجميع يحدق ب ايات ويراقبون عاصم الذي كانت الدموع تنهمر من عينه نزل اليها وجلس بجانبها اخذها عاصم بداخل حصنه يريدها ټقتحم اسواره يريد ان يخبئها بداخله 

عاصم: سامحيني ولله لو كنت اعرف الي هيحصل مكنت سيبتك دقيقه وانتي مش علي زمتي كل ده بسببي انا اسف 

ايات وهي تضربه علي صدره: ليه عملت ايه في حياتي لكل دهعملت ايه عشان تحرمني منك هاا رد عملت ايه 

محدش شاف ضعفي غيرك بقيت نقطه ضعفي ياعاصم 

بقو بېهددوني بيك ليه كده 

عاصم وهو يمسح دموعه: ولله ولله .......

لم تجعله يكمل لانها باعدت عنه كان يدها حمرا ووجنتيها مليئه بالدموع ووجهها احمر 

ايات وهي تقف: شايف شكلي عارف

تم نسخ الرابط