اليتمان
اليتمتان بقلم_ولاءيحيي
البارت السادس
فاطمة ايه رائيك يا على.. لسه رافض بعد اللي سمعتوا
علي بحزن السمعتو مريحنيش يام... بالعكس دا خوفني اكتر عليه وعليها
فاطمة ليه
على يبص لحكمت تعال اقعدي يا حكمت واسمعيني يا بنتي.... رحت حكمت قعدت جمب فاطمة اللي اخته قالته على ابوهم وعمتهم.... يعرفني أن الناس دي ماعندهم غالي.... وبيبيعو حتى عيالهم عشان مصلحتهم
يعني هيعملوا اي حاجة عشان يبعدكي عن طريقهم... وحتى لو مقدروش يفرقو بينكم واتجوزته طول ما انتم عايشين قدمهم هيحاوله حياتكم لچحيم... وممكن توصل للقتل
فاطمة پخوف يالهووووي قتل
على ايوه يام... عمتهم ممكن تقتله هو عشان تورث ابوه.... وابوه ممكن ېقتل حكمت عشان يرجع ابنه وينفذ كلامه
حكمت ماظنش يا بابا توصل للقتل... انا معك انهم هيحاولو يفرقه بنا... بس انا متأكده ان حبي انا وكمال أقوى من شرهم وهنفضل مع بعض
على بابتسامة حزينه يابنتي انتي وهو لسه صغيرين فاكرين ان بحبكم تقدرو تقفو قدم اي حد بس انتم متعرفوش اللي زي دول بيفكره ازي وممكن يعملو ايه .. وكمال لو قادر يحميكي مش هيعرف يحمي نفسه جابرتهم أقوى من أي مشاعر بينكم... وانا راجل على باب الله يا بنتي.... مش هعرف احميكم واللي أقف في وشهم...ويبص لحكمت بدموع انا مليش غيرك يا حكمت انتي اللي طلعت بيها من الدنيا... لو جرى ليكي حاجه لا انا واللي ستك.. واللي امك اللي رائده جوه ومش حاسه بلدنيا هنقدر نعيش بعدك
ويقوم على يمشي.... وفاطمة وحكمت بيبصو عليه
حكمت خاڤت لما ابوها قال إنهم ممكن ېقتله كمال وفضلت طول اليل تفكر.... في كلام أبوها...
وفي الفيلا كمال قعد لوحده في الاوضه وماسك علبه في ايده وعمل يبص عليها بحزن... ناديه فتحت الباب ودخلت
ناديه بابتسامة بتعمل ايه يا كيمو
كمال بابتسامة حزينه واللي حاجه... انتي كنتي فين طول اليوم.... سألت عليكي قالوا خرجتي من الصبح
تدخل ناديه وتعقد قدمه كنت مع مدحت... صمم نتغدا سوا... وكان بيحكيلي عمل ايه مع الدكتور محمود وسلوي هانم
كمال هو قابل بابا... خطبك منه
ناديه بضيق ايوه خطبني منه بصفته ابويا وولي أمري
كمال وبابا قالوا ايه
ناديه بستهزاء قالوا هياخد رائي.... ولو وفقت هو موافق... بيهتم اوي برائينا
كمال معاكي انتي بيهتم ... وميقدرش يقف قدمك... عارف انه لو وقف... هتقولي كل اللي جوكي وهتوجيه
ناديه ليه انت فاكر ان هو ميعرفش أن احنا عارفين كل حاجه ... ابوك عارف ان احنا عارفين بس بيمثل قدمنا انه ميعرفش عشان يعرف يبص في وشنا
كمال عشان كده بيبعد عنك ومبيعملش أي مشكله معاكي ... عارف انك نفسك توجيه
ناديه ولما انت عارف كده ليه مش بتوجيه...
كمال الموجهه مش هتفتح غير چروح... وهتكبر الفجوة اللي موجوده بنا... اكتر بكتير... غير أنها مش هتغير حاجه
ناديه مايمكن لما توجهه... يحس على دمه ويوافق على جوازك... عشان يرضيك
كمال بستهزاء الكلام دا مع حد بيحس وبتفرق معه... الموجهه بس هتخلي اللي لعب على المكشوف... واللي بيعمله من ورنا دلوقتي هيعملو قدمنا...يعني ممكن نلقىه جايب واحده قدمنا في البيت
ناديه بضيق ما تسيبه وتسبب البيت يطربق على راسه ... انت ايه اللي مخليك لسه عايش هنا
كمال يتنهد ريحت امي... البيت دا بيتها... هي اللي عملت فيه كل حاجه... الزرع اللي في الجنينه هي اللي زراعته... كل ركن في البيت دا كانت بتقف تصلي فيه وتقولي عشان يفضل مليان ملائكة ... عاوزيني اسيبه يدخل فيه شياطين... وكمان انا خاېف عليه ناديه تبصله بستغراب اه خاېف عليه..بابا تعبان ومش عاوز يعترف انه مريض...آنا نصحته كتير يبطل اللي بيعملوا ويأخذ باله من صحته... بس هو عاوز يعترف أنه بيمرض زي الناس ... خاېف اسيبه...فيتعب مره ويبقى لوحده... و ربنا يسألني عنه يوم القيامة...انا بحاول اصبر واستحمل على قد ما هقدر... بس مش عارف ممكن استحمل لحد أمته
ناديه بضحك الدور متبادله ... بدل ما هو اللي ېخاف عليك و ينصحك ... انت اللي بتحاول تنصحو وخاېف عليه ... بس احب اقولك مافيش امل منه..
كمال يرفع العلبه اللي في ايده يبص عليها بحزن وشوق
كمال دايما في امل... وانا هفضل احاول أحقق كل اللي بحلم بيه.... ويبص لناديه هو انتي مرحتيش اي مكان تاني النهارده
ناديه فهمت انه بيسأل عن حكمت
ناديه بارتباك بدريه لا طول اليوم مع مدحت مرحتش في أي مكان ... وريني ايه اللي في ايدك داتمسك العلبه من ايده وتشوف فيها سلسلة دهب ابيض رقيق وجميل على شكل قلب لونه احمر حاوليه محفور فيه حرف اللي k
ناديه الله.... جميله اوي السلسلة دي
كمال بحزن بكرا عيد ميلاد حكمت... ونفس اليوم اللي قبلتها فيه....عملت السلسلة دي عشانها ....كان نفسي أقدمها ليه .. ويبص لناديه انت مش كنتي قولتي هتروحي تشوفيها وتتعرفي عليها النهارده
ناديه كنت ناويه بس مدحت اول ما صحية لقيته بيقولي اجهزي انا جي اخذك... قولت انزل ساعه معه اشوفه عاوز ايه... وبعدها اروح لحكمت... بس زي ما انت شايف... لسه سيبني حالا
كمال طيب ما تروحي بكرا
ناديه اممممم... بكرا واخده ميعاد مهم مع واحده صاحبتي... بس أوعدك لو خلصت بدري هروح ليها... اتفقنا
كمال ابتسم بحزن... وناديه حست انه زعل فقامت وباسته... متزعلش والله بكرا هطمنك عليها وعد مني... وشدت ايده وقوم بقى نتعشا سوا احسن ھموت من الجوع
يقوم كمال معها... ويحط العلبه في الدرج... وهي تبتسم... وينزلو يتعشو سوا
وهم على العشا...كانت ناديه قدرت تخرج كمال شويه من الحزن... ويتكلم ويضحك معها... ووسط ضحكهم وهزرهم... دخل محمود
محمود يااااااااااااا..... من زمان مسمعتش صوة ضحك في البيت دا
الاتنين يبص عليه... ويسكتو... ويبصو ل الاكل
محمود يعقد معهم سكتوا ليه حسدكم ...
ناديه بضيق لا بس ك العاده...زي زمان لما كنا على نفضل نضحك مع ماما والبيت كان بيبقى مليان من أصواتنا وضحكنا ... لحد ما كنت انت بترجع من السافر ... الضحك كان بيختفي ويظهر بداله الحزن واللي ألم... و
كمال يمسك ايدها عشان تسكت... فتبص ليه وتتنهد وتسكت
محمود بضيق وڠضب وهو انتي مش فكره بس... غير لما كنت برجع من السافر وضحككم يقف .... طب ليه مش فاكره أن حياتنا قبل ما سافر.... مش فاكره كنا عايشين ازي... مش فاكره ضحكي ولعب معكم ومع امكم ... ونومك كل ليلة في حضني... كل دا نسيته
ناديه بضيق لا منستش... بس ياترى ايه السبب ان الحياه تتغير ... ايه اللي خلاك تسافر وتسيبنا
محمود پغضب امك... هي اللي طلبت مني اسافر
ناديه ترجع بظهرها لورا... و تبصله بقوه وستهزاء
ناديه ليه... ايه يخلي زوجه بتعشق جوزها... ومبتقدرش على بعده.... بين يوم وليلة تتغير وتطلب منه... انه يسافر وميرجعش
محمود بص ليها اوي... وعيونهم اتقبلت في مواجهة... قويه...
كمال بضيق بس بقى كفاية... مش كل ما نعقد سوا نتخانق ... ويتنهد بضيق ويبص لمحمود مدحت جي لحضرتك النهارده
محمود ينفخ بضيق ايوه وطلب ايد اختك... وانا قولت هسالها الأول
ناديه موافقة
محمود بابتسامة مبروك... كويس ان في حد فيكم عاقل وبيعرف يختار صح... ويبص لكمال وانت