اليتمان

موقع أيام نيوز

دكتور حضرتك متجوزتش... مع ان ابله حكمت شافتك في الفرح
كمال بابتسامه بعد ما عم علي مشي...كنت كاره الحياه... وعاوزه اۏلع فيهم... وحلفت اني هاخد حقنا منهم.... فضلت افكر كتير.. ازي انتقم... بعدها بيومين جالي جواب... وكان من السجن من سيف... بيطلب مني اروح ليه... وانه معه شريط مسجلا.... ليهم في المستشفى عن عمليات مشپوها ... وشرايط لماهي وهي بتتفق معه... على اللي عمله في حكمت. 
بقلم_ولاءيحيي 
ورحت ليه تاني يوم الصبح.... اعترفلي بكل حاجه.. وقالي على مكان الشريط... ورحت اخذتها... وحلفت لازم انتقم وافضحهم واسجنهم كلهم... بس كنت لازم الأول ارجع الأسهم.. وبيعرفو أن الأسهم رجعت لي...
فلاش_بك
في المستشفى... محمود وسلوي وماهي.. قاعدين مستنين يدخله لكمال اللي بعت طلبهم...
سلوي پغضب هو ابنك بعت طلب يشوفنا... وفي الاخر مقعدنا على الباب... انا غلطانه اني جيت ولسه هتتوقف
محمود اقعد يا سلوي... خلينا نشوف عاوز ايه عشان نعرف.. نرجع المستشفى ازي
سلوي پغضب وهو داخله ايه في المستشفى... مهو باعها..
ماهي ناديه وكمال واحد يا ماما... البيع دا شكل بس.. كان شكك فيكم وبيأمن نفسه.. لكن كل الأسهم في ايده.. وأي لحظه هيرجعها
سلوي بضيق احنا هنفضل لعبه في ايدهم كده.. . ما نخلص منهم الاتنين
محمود پغضب انتي ايه.. مافيش في دماغك غير انك تقتلي 
سلوي بستهزاء مش عارفه ليه مابصدقش دور الأب اللي بتحاول ترسمه دا
الباب يتفتح.. و ويخرج واحد معه دفتر مكتوب عليها الشهر العقارى... وهم اخذو بالهم
مدحت يبص ليهم بقرف اتفضلو
سلوي تقف وتبص لابنها وتقرب منه خليك فاكر ان انت اللي اختار تكون عدو ليا... عشان لما افعصك برجلي.. مترجعش تقول انا ابنك
وتدخل.. ورها ماهي اللي بصت ليه يقرف... ودخل محمود اللي بص ليه پغضب وكره
مدحت خرج وقفل الباب 
مدحت يتنهد بحزن في سره تستهلو اللي هيعمله فيكم.. 
سلوي تدخل من غير ما تسلم.. وتقعد وتحط رجل على رجل.. وتقعد ماهي زيها
محمود يدخل ويبص لولاده بقوه شوفت آخر عميلك.... عرفت ان اختك اتجوزت.. حتت عيال.... من ورنا... هتقول لناس ايه دلوقتي 
كمال بقوة هقولهم اختي اتجوزت راجل يحميها وېخاف عليها... وعمره ما هيخونها... ومش دا الموضوع اللي طلبتكم عشانه...فا تفضل اقعد عشان مش قادر اتكلم محمود يقعد پغضب انا بعتلكم... عشان اعرف طلبتكم...ناديه رجعت الأسهم باسمي... وحكمت خلاص عرفتو تفرقه بنا... ف كافيه كده 
محمود بابتسامة انتصار استسلمت بدري كده
كمال بضيق أظن كل اللي انتم عاوزينه اتنفذ
سلوي لا لسه.. ...الإدارة ترجع في أيدينا... تكتب الأسهم لمحمود 
كمال بتصنيع الڠضب لا مش هتنازل عن الأسهم
محمود پغضب واحنا مش هنفضل تحت رحمتك... المستشفى دا شغل.. مش لعبه بتلعب بيها... لازم نضمن الإدارة في أيدينا...
كمال يسكت شويه نرجع للحل الأول... هتجوز ماهي... ونكتب شرط في العقد... اللي هيسيب ويطلب الطلاق الأول الأسهم بتاعته تتنقل باسم التاني ....
سلوي بصتله اوي قصدك ايه بلعبة دي
كمال لو شايفه انها لعبه... يبقي كانت لعبتك من الاول... وانا وفقت عليها
سلوي تسكت شويه وتفكر وتبتسم بخبث موافقه
كمال يبص لماهي مش تاخذي رائي العروسه لأول
ماهي ترسم الفرحة موافق طبعا.. انا طول عمري بحلم باليوم اللي هنتجوز فيه
كمال يبقى اتفقنا... شوفه الميعاد اللي يناسبكم.. وجهزو الفرح.. وبلغوني
محمود الخميس الجاي... وهنعزم كل الوزراء ورجال الأعمال.. يعني مافيش لعب... مفهوم
كمال من جوه بابتسامة مفهوم
واتفقوا وبدأ يجهزو لفرح كبير جدا ... وعزمو كل أصحاب النفوذ والسلطة والفلوس ...أول ما وصل كل اللي كان معزومين من ناس كبيرة جدا في البلد... خرج كمال ماسك ايد ماهي... وهو بيبتسم بانتصار وفرحه... وقف قدمها بابتسامه.. ورفع الطرحه... وهي بتبتسم مستني يبوسها... بس فضل باصص ليها... من غير ما يقرب.. والكل سكت وبيبصه عليهم بستغراب... وماهي بقيت تتلفت حواليها... ومحمود وسلوي قربه منهم...
محمود كمال بوس عرستك الناس بتتفرج عليكم
كمال أتلفت... وقرب منه عماد بلمايك..
كمال بابتسامة انا عمل مفاجأة صغيرة... للعروسة.. وليكم كلكم... ياريت الكل يبص لشاشة العرض.... ششغلو الفيلم
بقلم_ولاءيحيي 
وهنا اشتغل فيلم فيه ماهي نايمه على سرير جمب سيف... وبيتكلمو عن عمليه مشپوها عملها في المستشفى هم الاتنين..... وبيتكلمو عن العمليات الكتير اللي المستشفى بتعملها...وسيف بيقولها انه قلقان... حد من أهل المرضه يتكلمو... لأن ال خمس حالات اللي عمله ليهم العمليه اصاحبها ماتوا ... وماهي بتطمنه.... وبتقوله ان مافيش خوف عليهم... وان محمود وسلوي مأمنين كل حاجه... و في ناس مهمه جدا في البلد شركاء معهم وبتحميهم... وان حتى لو حد بلغ... البلاغ هيتقطع... وانا الصحافة والإعلام... تحت سلطتهم... وانهم اول ما تجوز كمال... هتاخد الأسهم...والمستشفى كلها هتبقي تحت ايدهم وشغلهم هيكبر اكتر
و دخل البوليس في الوقت دا... وهم معهم أمر بالقبض على محمود وسلوي وماهي... وبعض الاسامي... بعض ما كمال كان قدم بلاغ .... وهنا كل الموجودين في الفرح بدأ ينسحبو بسرعه من الفرح... وبقي الكل يخرج قبل ما الصحافة ... تصورهم
بك بقلم_ولاءيحيي 
كمال واتقبض عليهم... وفعلا كل الناس الكبيرة بعدو عنهم ومحدش قبل يساعدهم... بس الفساد مخلص...مكنش في إثبات أن محمود وسلوي ليهم يد في اللي بيحصل في المستشفى... ولبسها لبعض الدكاترة والموظفين... وماهي محامي وقاضي فاسد... خرجوها من القضيه... وللأسف في الوقت دا معرفتش. اعمل اكتر من كده .. وبعدها الكل بقى يرفض يساعدهم.... لكن وقت بسيط ورجع كل حاجه زي ماكانت... ونفوذهم وفلوسهم قدرو.. يمحو اي كلام او خبر عنهم .. وانا سافرت بس خليت مدحت مسك المستشفى بكل قوه... ومنعهم يدخلوا في الإدارة... ودا الشيء الوحيد اللي قدرنا نتحكم فيه... ... لحد ما فكرو في فكره تانيه... وساعتها ناديه سمعتهم. بصدف .. وعرفنا أن أليف عايش
وبدأ كمال يحكي ليهم... محمود وسلوي عملو ايه في امه واليف... لحد ما ناديه وقعت منه 
كمال جريت بناديه للمستشفى... ومدحت جي...سيبته معها ورحت لمحمود وسلوي مكاتبهم... كانوا پيتخانقو 
فلاش_بك
كمال يفتح الباب پغضب... ومحمود وسلوي يبصه ليه وتفاجاة بيه قدمهم
بقلم_ولاءيحيي 
محمود پصدمه كمال... انت رجعت امتى
كمال پغضب انا جي اعرض عليكم عرض... انتم عاوزين المستشفى... وانا عاوز اخويه
محمود برق عينه اخوك
كمال پغضب وزعيق ايوه اخويه.... عاوز اخويه... هتكتبو باسمك... وهتظهرو لناس.. ويتعرف انه ابنك ....وبعدها تتنزل عن الوصاية ليا... وانا هكتب لك الأسهم كلها... بس بعدها تنساني انا واخواتي...
محمود يسكت شويه ويبص له موافق
كمال بستهزاء كنت متأكد انك هتوافق... هستناك الصباح تخلص الإجراءات كلها
بك
كمال ورحنا خلصنا الإجراءات.... وبعدها اخدت أليف... وناديه ومدحت وسافرنا بره البلد..... مكنش لينا مكان في بلد بتحمي الظلم والظالم... لحد ما ربنا انتقم منهم كلهم ... 
حكمت ازي
كمال محمود طمع.. وبعد ما كل الحقيقة انكشفت وحتى أليف عرف... لان سلوي رحت الشقه اللي كان فيها واتخنقت مع محمود... فاليف سمعهم..... ف مافيش حاجه تهدده بيها.... فمحمود رفض يديها حاجه من الأسهم... ودا جننها... وطبعا هي عارفه نقطت ضعفه... بعتت ليه واحدة.. فضلت تلعب عليه وتحطله مخډرات... لحد ما بقى تحت سيطرتهم... ومضى وباع كل الأسهم... ليها... وبعدها رمته في مصحه الأمراض العقليه... وماټ هناك
ندا وسلوي وماهي 
كمال بعدها بسنه سلوي كانت متجوزه في السر من حتت عيال كالعادة... سيف كان خرج من السجن وحب ينتقم منهم.. كان بيراقبهم... واكتشف أن الواد اللي اتجوزته سلوي على علاقه... بماهي.. وأنها مسلطه عليها عشان تاخد الأسهم من سلوي... وفي مره وماهي عنده... سيف بعت لسلوي أن جوزها بېخونها... رحت بسرعه... ودخلت لقيته مع واحده... ومن غير ما تعرف مين اللي معه... قاتلتهم...كان سيف بلغ البوليس... واتقبض عليها... بس كانت اټجننت... ونقلوها مستشفى الأمراض العقلية... وماټ هناك... وقتها مدحت لما ورثناث.. رجع لينا كل الأسهم.. ورفض ياخد منهم حاجه... ورفضنا كلنا نرجع مصر تاني بعد الڤضيحة ... غيرنا المستشفى ورحنا القاهرة..... وعماد هو اللي مسك الإدارة ..
فاطمة يمهل ولا يهمل... اڼتقام ربنا أعظم واكبر... والحمد الله انكم رجعتم لبعض يا ولاد.. انسى الفات... وعيش حياتكم
بقلم_ولاء يحيي 
حكمت وكمال بصو لبعض بحب... ونتقابل بكرا مع الحلقه الاخيره ونفرح مع أبطالنا

تم نسخ الرابط