ورده بلا حياه الفصل الحادي والثلاثون
ورده بلا حياه
الفصل الحادى والثلاثون
عند أحمد خلص اتصاله مع عمرو وطلع
عند كارمن وهو متعصب
كارمن مالك
أحمد مفيش شوية مشاكل فى الشغل
كارمن ومشاكل ايه دى اللى تعمل فيك كده
أحمد مفيش مش لازم كل حاجه تسأله فيها ومتدخليش فى اللى ملكيش فى
كارمن لا انا مراتك ومن حقى اعرف
أحمد لا مش من حقك ولا حق اى يحد يدخل فى اللى ملهوش فى انا حر فى حياتى
كارمن لما يكون موضوع معصبك ومخلى صوتك عالى كده يبقى من حقى أعرف
أحمد مسكها من دراعها جامد وقال وهو بيدوس على اسنانه لما أكون بتكلم مترديش عليه وتعالى صوتك علشان ماتشوفيش الوش التانى بتاعى انا نبهتك اهو علشان بعد كده متزعليش وزقها وقعت على السرير وهو نزل
عند إيمان كانت نايمه فى أوضيتها دخلت أمها عليها
فاطمه بت ياإيمان اصحى يلا
إيمان
فاطمه يابت أصحى يلا علشان تلاحقى تجهزى زمان مراد جاى
إيمان ياماما بقى انتى جاى بتصحينى علشان تهزرى مين مراد ده
فاطمه يوووه اهزر يابت مراد خطيبك
إيمان وكمان بتقولى عليه خطيبه والله دمك خفيف ياحاجه
فاطمه يابت أنتى فقدى الذاكره ولا أيه دانتى كانت خطوبتك أمبارح
إيمان
فاطمه يادى الغلب اللى الواحد في
يابنتى اصحى بقى متوجعيش قلبى معاكى
إيمان صحيت مالك ياماما
فاطمه ولا حاجه أصحى بقى علشان مراد زمانه جاى
إيمان حاضر وقامت من على سريرها وفاطمه طلعت من الاوضه وهى بټضرب كف على كف على جنان بنتها
دخلت إيمان اتوضت وصلت ولبست هدومها وطرحتها وجذمتها واخدت شنطتها وقعدة فى الصاله تنتظر مراد
وشويه جرس الباب رن قامت إيمان فتحت
مراد عامله أيه
إيمان الحمد الله
فاطمه من جوه خش ياأبنى شويه
مراد معلش ياماما علشان ألحق نتمشى شويه ونيجى بدرى ومنتأخرش بره
فاطمه ماشى ياأبنى ربنا يسعدكم
مراد بعد أذنك ياماما
فاطمه ماشى ياحبيبى
وخرج مراد وإيمان من باب العماره
عند أحمد نزل وهو متعصب وراح بالعربيه على أول شارع إيمان واستنا يشوفها بس أتعصب اكتر لما شاف مراد مع إيمان وهما خارجين من باب البيت
عند إيمان وهى ماشيه جمبه كان فى طوبه فى الارض وإيمان مش واخده بالها منها داست عليها وكانت هتقع بس قبل ماتقع كان أيد مراد سندها وڠصب عنها جت فى حضنه
إيمان أتكسفت وقالت ش ش.شكرآ
مراد انا اللى أشكر الطوبه اللى جبتك فى حضنى
إيمان أحم بلاش الكلام ده ويلا بقى
مراد يخربيت جمالك لما بتتكسفى
إيمان مرررررررراد
مراد خلاص خلاص ووقف تاكسى وركبو بس ركب مراد جمب إيمان وراه
عند أحمد كان متعصب أوى وبيشغل العربيه علشان يمشى واټصدم لما شاف إيمان فى حضن مراد وشه أحمر وواصل لأعلى درجه من العصبيه وكان لسه نازل يضرب مراد بس هو سبقوه ووقف تاكسى وركبوه بس كان هاين عليه يولع فى الدنيا كلها لماشافه قعد جمب إيمان
أحمد مرتاحه فى حضنه اوى ماشى ياإيمان لومكنتش اخليكى تندمى مبقاش أنا أحمد عزمى ومشى بالعربيه ورجع الفيلا
عند إيمان كانت قعده جمب مراد محروجه
إيمان كنت قعد جمب السواق هيقول علينا ايه
مراد عادى يعنى ياإيمان احنا مخطوبين مفيهاش حاجه
إيمان ماشى لسه كتير
مراد لا خلاص احنا وصلنا أهو
ونزل مراد وإيمان وحاسب التاكسى ومشى
مراد حاول يمسك أيد إيمان وهو ماشى
إيمان مراد بلاش اللى أنت بتعمله ده احنا مش مكتوب كتابنا علشان تمسك أيدى
مراد مفهاش حاجه ياإيمان انا بمسك أيديك علشان هنعدى الشارع
إيمان وانا مش صغيره علشان تعدينى الشارع
مراد طب اتفضلى خشى
إيمان اخش فين لا طبعآ المطعم ده غالى جدآ
مراد ولا غالى ولا حاجه الغالى يرخصلك
ودخلت إيمان مع مراد المطعم وطلبه الاكل
مراد إيمان انا كنت عايز أسالك على حاجه كده
إيمان اه طبعآ اتفضل
مراد وافقتى عليه برضاكى ولا مڠصوب عليكى
إيمان اتوترت من السؤال ا ا.انت ليه بتقول كده
مراد انا بطمن عادى لو مش عايزانى وخاېفه تقولى لحد عندكم كده انا ممكن أجبها من عندى
اما بقى لو كنتى موافقه برضاكى فأنا بوعدك انى عمرى ماهزعلك وهاعيش عمرى كله ليكى وبس وبكده انا مش عايز حاجه من الدنيا حتى لوكان أخر يوم فى عمرى وانا أهم حاجه عندى سعادك حتى لوكان على حساب سعادى
إيمان بص انا هبقى صريحه معاك انا طبعآ ملحقتش اعرفك علشان كده أنا ملحقتش احبك بس بعد الكلام اللى قولته انا هحاول اسعدك وحبى ليك هايجى مع عشرتى ليك
مراد وانا أوعدك اللى باقى من عمرى ان كان كتير ولا قليل هاعيشه ليكى انا مش بس بحبك انا بعشقك وبموت فيكى ربنا يخليكى ليا
إيمان طب يلا علشان الاكل حيبرد
مراد يلا ياقلبى
عند أحمد دخل اوضه وكانت كارمن قعده وبتعيط واول ماشفته مسحت دموعها
أحمد السلام عليكم
كارمن عليكم السلام وقامت وقالت عن أذنك انا نزله اقعد مع تنط شويه وسابته وماشيه مسكها أحمد من دراعها
أحمد كارمن متزعليش
كارمن ممكن تسيب أيدى
أحمد ساب أيديها
كارمن بصتله وفتحت الباب ونزلت
آحمد مسك شعره وضړب الكرسى بتاع التسريحه برجله وقال أعمل أيه ياربى تعبت مش قادر استحمل اللى أنا فيه مش متخيل أزاى إيمان تكون لحد غيرى وكارمن بظلمها معايه اعمل أيه أعمل أيه
عند إيمان خلصوه أكل وحاسب وخرجت إيمان ومراد من المطعم
مراد بتحبى الجيلاتى
إيمان بممممممممموت فيها
مراد يابختها
إيمان بحبها مانجه وفرواله واوووو
مراد طب يلا ودخل جاب ليها اللى هى بتحبه واكبر حجم
إيمان الله وكمان حجم كبير ومسكتها وبستها
مراد لالا اناكده اغير ياريتنى كنت جيلاتى
إيمان انت مش متخيل أنا بحبها قد أيه
مراد طيب ياستى بالهنا والشفا ولو عايزه تانى أجبلك
وأكلت إيمان أتنين من الجيلاتى الحجم الكبير
مراد اجبلك تانى
إيمان لالا مش قادره أتنفس
مراد طب بتحبى أجبلك ايه تانى
إيمان حرنكش
مراد ايه
إيمان علشان خاطرى يامراد انا بحبه أوى
مراد يادين النبى ده أنا هروح أجيبلك عربية الحرنكش كلها
إيمان ههههههههههههههه
مراد لا والنبى قلبى مش مستحمل هيقف عليه من الضحكه والرقه دى
إيمان طب يلا بقى هاتلى الحرنكش علشان عايزه آكلمك فى موضوع
مراد هوا
جاب مراد الحرنكش لإيمان
إيمان شكرآ اوى يامراد وقعدة تاكل في
مراد خير بقى ياستى موضوع أيه
إيمان بص أنا بشتغل فى شركة بس من وراه أخويه مازن بس ماما ومروان عارفين ومروان كمان من بكره هينزل معايه فحبيت تكون عارف وهوهو الشغل ده هنزله بعد الجواز
مراد بصى هو كان ممكن أعترض لو كنتى هتبقى لوحدك بس مدام مروان هيبقى معاكى يبقى خلاص اوكى
إيمان طب يلا علشان منتاخرش
مراد انهارده كان اسعد يوم فى عمرى
ومش عايزه يخلص بس كلها كام يوم وهتبقى معايه علطول وهنقضيها فسح علطول
إيمان أنشالله
ومشى مراد وإيمان وقف تاكسى وركبو بس المرادى مراد قعد جمب السواق زى ماإيمان عايزه
عند أحمد طلعت كارمن من تحت ودخلت الاوضه كان أحمد قاعد فى الفرانده اللى بتبص على الجنينه
محسش بيها أحمد كان قاعد سرحان
كارمن ممكن تخش جوه علشان الجو سقعه وهتبرد كده
أحمد انتبه ليها ودخل وقفل الفرانده وقال كارمن أنااسف بجد مش قصدى ازعلك بس لما أكون متعصب مش بشوف قدامى ومش بحب اللى يرد عليا الكلام
كارمن عيطت ومردتش عليه
أحمد أخدها فى حضنه وقال اناعارف ان قسيت عليكى شويه بس لومكنش مراتى الحلوه هى اللى تستحملنى مين هيستحملنى
كارمن انت كنت خلاص قربت تمد أيديك