ورده بلا حياه الفصل الحادي والثلاثون

موقع أيام نيوز

لحد دلوقتى معرفش أسمك أيه 
هاجر وانت عايز تعرف أسمى ليه ميخصكش 
عمرو بمشكسه لا أزاى يخصنى ده حتى عيونى الزرق بيسأله عليكى 
هاجر أتكسفت وقالت طب سلام بقى علشان لازم أقفل 
عمرو استنى هنا مش هتقولى أسمك علشان أعرفه زى ماأنتى عارفه أسمى 
هاجر اسمى هاجر سلام وقفلت التليفون من غير ماتسمع منه ولا كلمه تانيه 
هاجر بفرحه انا أنهارده أسعد وأحده علشان سمعت صوته فينك ياإيمى دلوقتى كان زمانك مشركانى فرحتى وحضنت التليفون ونامت
عند عمرو بص على التليفون وقال 
عمرو بت المجنونه قفلت فى وشى السكه مجنونه بس كل حاجه حلوه فيها حتى أسمها وسجل رقم هاجر عنده بأسم المجنونه وحط التليفون على الكومدينوه ونام
بقلمى دودو محمد
بشكر أوى اللى بيقدرنى وبيسيب رأيه بتعليق على الروايه بجد بتفرحونى 
بس فى كتير متابعين الروايه ولا بيسيب لايك ولا كومنت مش هتخسرو حاجه لو سيبت أى تعليق بحبكم
ورده بلا حياه
الفصل التاسع والثلاثون
فى المستشفى كان الكل متابع اللى بيحصل مابين أحمد وإيمان 
إيمان أوعى تمشى وتسيبنى ليهم 
أحمد لا أنا معاكى ومش هسيبك أبدآ بس أنتى أستجيبى بسرعه للعلاج علشان هتعيشى معايا علطول 
إيمان يعنى هتقعد معايا هنا لحد ماخروج
أحمد لا طبعآ مينفعش بس هاجى ليكى كل يوم أقعد معاكى كتيرررررر
إيمان لالا لا هيقتلونى 
أحمد لا متخفيش أنتى هنا فى أمان 
إيمان لا والنبى متسيبنيش خليك معايا 
أحمد بصى آنا مش همشى غير لما تنامى والصبح هتفتحى عينك هكون موجود 
إيمان طب هما ممكن يجو بليل وأنا نايمه ويدبحونى وانكمشت أكتر على أحمد ومسكت فى جامد 
آحمد حس بخفها وحب يطمنها وقال طب أنتى عارفه الدكتوره اللى بتعالجك 
إيمان هزت راسها بمعنى آه 
أحمد دى بقى ياستى جاسمين أختى وهى هتاخد بالها منك طول ماأنا مش موجود 
إيمان طب أنا سقعانه وعايزه أنام 
أحمد نيمها على السرير وغطها وقعد يملس على شعرها لحد مانامت بص عليها بصه أخيره وطلع من الاوضه
والكل راح عند أحمد علشان يفهم أيه اللى حصل
مازن بعصبيه ممكن آعرف أيه المسخره اللى حصلت جوه دى وانت مين أصلا
أحمد بهدوء حذر أنا ابقه أحمد عزمى مدير أختك فى الشغل أما اللى حصل جوه ده معناه أن آختك مش حاسه بالامان معاكم وحاسه بالامان معايه أنا 
مازن پصدمه أزاى مديرها فى الشغل وهى مش بتشتغل أصلا 
أحمد لا أختك بقلها شهر بتشتغل عندى 
مازن بص لامه علشان يتأكد من كلام أحمد وقال أزاى حصل ده 
فاطمه بتوتر ك ك.كانت بتنزل الشغل وانت نايم وبتيجى وأنت نايم 
مازن يعنى كنتم مقرطسنى فى البيت 
مروان سيبك من كده دلوقتى عايز أعرف دلوقتى ايه سبب أنا إيمان مخفيتش منك أنت بس هو كان فى حاجه بينكم 
أحمد وهو لوكان فى حاجه كانت وافقت أتجوزت 
مروان بص لجاسمين وقال أدينى سبب مقنع للى حصل ده ليه هو الوحيد اللى مخفيتش منه 
جاسمين وهى مش عارفه تقول أيه 
أحم هى ممكن يعنى كانت بتحبه بس مكنتش قايله لحد لأن الحاله دى بتبقى مش واعيه غير لحاجه واحده بس اللى هو قبل مايحصلها كده كانت بتحس فى قربه بالامان بيبقى هو الدافع ليها للحياه وبيبقى هو المصدر الرئيسى لها بالامان 
هاجر أحم ع ع.عندك حق هى بالنسبه ليها كان الاستاذ أحمد هو الامان وكانت بتطمن فى قربه 
الكل بص لهاجر بستغراب من كلامها 
أحمد بفرحه هى اللى قالتلك كده 
هاجر هى عنيده وصعب تقول لحد على مشاعرها بس أنا بفهم إيمان أكتر من نفسها وكانت عينيها بيبان فيها كل حاجه 
مروان پصدمه يعنى هى كانت هتعيش مع واحد وهى بتحب واحد تانى لالالا انتم غلطانين أختى أستحاله تعمل كده 
مازن دى قادره تتوقع منها أى حاجه اللى خلها معملتش حساب لاخوها الكبير ونزلت من وراه الشغل 
أحمد ھجم على مازن وضربه وقال أياك تغلط فيها تانى أختك مؤدبه والكل بيشهد بكده وانت عشان و شايف الناس كلها وه زيك 
مروان بعد أحمد عن مازن وانت بأى حق تمد أيدك عليه وأختنا واحنا حرين فيها 
جاسمين كانت مصدومه من أخوها
ياجماعه مينفعش كده انتم فى مستشفى مش فى الشارع وفى مرضه محتاجين للهدوء والراحه وتقدره تتفضلو دلوقتى وممنوع الزياره وقت ماينفع هنبلغكم مع السلامه مشى الكل وكان متعصب كل واحد فيهم بسبب اللى حصل مع أحمد وإيمان
 
واتبقى أحمد فى المصحه 
جاسمين تعالى ياأحمد على مكتبى عايزاك دخل أحمد المكتب مع جاسمين
جاسمين هابقى فهمنى أيه اللى حصل ده وبصراحه 
أحمد زى ماقولت بره هى شغاله عندى سكرتيره 
جاسمين بس 
أحمد يعنى أيه بس مش فاهمك 
جاسمين يعنى مكنش فى حاجه بينكم 
أحمد بتوتر أه بس
جاسمين انا قولتلك بصراحه وانت مش بتقول الصراحه واللى أنا شايفه أن انت وإيمان بتحبه بعض 
أحمد اه ياجاسمين بحبها ومش بس كده أنا بعشقها 
جاسمين طب ومراتك كارمن 
أحمد مالها ماهى عايشه ومش حارمها من حاجه 
جاسمين لا ياأحمد حارمها منك ودى أصعب حاجه فى الحرمان وهى مذنبهاش حاجه غير آنها أتجوزتك 
أحمد عارف ان مذنبهاش حاجه بس برضه قلبى مش بأيدى 
جاسمين يعنى ناويت تعمل أيه 
أحمد هتجوز إيمان 
جاسمين پصدمه أنت عارف عواقب القرار ده أيه ده هيقلب البيت عندنا 
أحمد والله أنا حر ولو مش هيتقبلوها فى الفيلا هقعد معاها فى الشقه بتاعتى 
جاسمين عمرك ماكنت متهور فى قرارتك ايه اللى أتغير 
أحمد اللى أتغير أنى حبيت وقلبى اللى بيتحكم في 
جاسمين وكارمن هطلقها 
أحمد حسب ماهى عايزه لوعايزه تطلق هطلاقها لو عايز تعيش معايا تعيش وهتاخد كل حقوقها 
جاسمين هتتعب كتير بسبب قرارك ده 
أحمد مش مهم عندى اى حاجه أهم حاجه آنى هاعيش مع اللى قلبى أخترها 
جاسمين انت حر 
أحمد خلى بالك منها لحد ماأجى الصبح حطيها فى عنيكى 
جاسمين من غير ماتوصينى عليها دى مريضه عندى ومش بسيبها وعينى عليها أربعه وعشرين ساعه 
أحمد مشى روح على البيت وكان مبسوط علشان عرف ان إيمان مش بتحس مع حد الامان غير هو 
عند منير وصل الصحه وسأل جاسمين 
يستجوب المريضه ولا لا 
منير أخبار المريضه ايه ينفع أستجوبها 
جاسمين للاسف لا علشان هى بتشوف أى حد جاى ېقتلها زى جوزها علشان كده أول ماتشوف حد بيجى ليها حالة أنهيار وممكن تآذى نفسها أو ټأذى اللى قدامها 
منير هى قضيه معقده أساسآ
جاسمين ماوصلتوش لحاجه لسه 
منير مفيش غير شاهد واحد وهنحاول نمسك طرف القضيه منه 
جاسمين ربنا معاك يارب 
منير هامشى أنا بقى وابقى بلاغينى بالجديد سلام 
جاسمين انشالله مع السلامه 
مشى منير وقعدت جاسمين تفكر فى حال أخوها والڼار اللى هتقوم فى البيت بعد مايسمعه بقرار جواز أحمد 
فى بيت إيمان كان فى حريقه قايمه 
مازن أزاى تعملى كده ياما آزاى تسمحلها تنزل الشغل من ورايا اهو بسبب الشغل ده بنتك جابت لينا العاړ كانت ماشيه مع مدير الشركه وياعالم حصل مابينهم أيه وكانت ناويه تلبسها لمراد 
فاطمه آخرس قطع لسانك أنا بنتى أشرف من الشرف ومربيها كويس ومتعملش حاجه غلط ومتعليش صوتك عليا مش علشان كنت سايباك على راحتك تنسا آن أنا أمك والمفروض تحترمنى 
مازن ماأنتى اللى قعدى تدلعى فيها لحد محدش قادرها وبتعمل اللى فى راسها 
مروان ماتلم نفسك شويه ومتنساش اللى بتتكلم عليها دى تبقى أختك 
مازن وانا بقى علشان أختى بعد ماتطلع من
تم نسخ الرابط