ورده بلا حياه الفصل الحادي والثلاثون
المحتويات
رجليها بس مقدرتش تقف زحفة لحد ماوصلة لتليفون وأتصلت على أخوها مروان
إيمان ا ا ا الحقنى يامروان والتليفون وقع من إيديها واغمى عليها
مراد إيمان ردى عليه ولما مسمعش أجابه راح بلغ مازن وفاطمه ولبسوا وطلعوه يجرى على بيت إيمان
وصله البيت وقعده يخبطوه على الباب بس محدش فتح مكنش قدام مروان ومازن غير ان يكسر الباب وبالفعل كسر الباب وأتصدم لما شافو منظر الدم ومراد مدبوح وإيمان مغمى عليها
فاطمه يالهههههههههههوى بنتى
ألحقونا ياناس ألحقونا ياخلق واتلم الجيران والناس فى شقة إيمان وتم البلاغ عن الچريمه وتم الاتصال بالاسعاف وجت شالت إيمان وچثة مراد
الناس لا حوله ولا قوة ألا بالله دول لسه عرسان ملحقوش يخشه دنيا
وصلت چثة مراد المشرحه وإيمان كشف عليها الدكتور وقال عندها آنهيار عصبى وادها أبره مهدئه
مروان مين عمل كده وليه
فاطمه ياقلبى عليكى يابنتى ملاحقتيش تفرحى ولا تتهنى بختك قليل فى الدنيا طول عمرك يابنتى مكتوب عليكى الحزن والهم ياقلب أمك
مازن ماخلاص بقى أنتى هتفتحيها مندبه هنا
مروان انت أيه مابتحسش معندكش دم مش شايف اللى أختك فى
مازن ماهى اللى وشها فقر حتى الراجل اټقتل بسبب وشها
مروان انت مستحيل تكون بنآدم انت جبله مش بتحس وفى الوقت ده جه الظابط علشان يحقق معاهم
وكان الظابط المكلف بالقضيه منير جوز أخت أحمد
منير البقاء لله ياجماعه
الكل ونعمه بالله
منير طبعآ انتم عارفين أن دى چريمة قتل وهيتحقق مع كله وكله فى دايرة الاشتباه
مازن واحنا مالنا هنكون يعنى قتلنا جوز أختنا
منير ده شغلى ولازم أحقق مع الكل
مروان تمام حضرتك وانا مستعد
وبدء منير فى التحقيق مع مروان ومازن وفاطمه وخلص التحقيق معاهم وراح سأل الدكتور عن إيمان
منير ممكن آعرف حالة المريضه أيه ويسمح للتحقيق معاها ولا لا
الطبيب مش هينفع حضرتك التحقيق معاها علشان هى بتعانى من أنهيار عصبى حاد وممكن مع تذكر المنظر ممكن الحاله تتدهور وتؤدى لاذية نفسها آو التخلص من حياتها
منير طب آمته نقدر نستجوبها
الدكتور على حسب أستجابة الحاله للعلاج
منير طب شكرآ ليك
ومشى وساب الدكتور وامر التحفظ على الچثه لحين تشرحها واظهار نتيجة التشريح
والتحفظ على إيمان لحين أستطاعة أستجوابها وتعين حرس عليها
بقلمى دودو محمد
توقعاتكم مين قتل مراد
وهل أحمد ليه يد فى القضيه
وإيمان هيبقى أيه رد فعلها لما تفوق
سورى ياجماعه على الحلقه والاكشن اللى فيها بحبكم اووووى
ورده بلا حياه
الفصل السابع والثلاثون
عند أحمد كان قاعد مع كارمن فى الاوضه وكان عصبى
كارمن انا زهقت انت مش بتهتم بى خالص وحتى نزلت الشغل بعد كام يوم من الجواز وبترجع متاخر ومبقتش اشوفك خالص
أحمد لا أسيب شغلى واقعد جمب الهانم علشان ادلعها
كارمن انا مقولتيش تسيب الشغل وتقعد جمبى بس حسسنى أنى موجوده فى حياتك
أحمد بقولك أنا مش فايق لدلع النسوان ده
كارمن انا مش بدلع بس انا مش حاسه انى موجوده فى تفكيرك أصلا
أحمد كارمن عدى يومك معايا وبلاش تخلينى اعمل حاجه هتندمى عليها العمر كله
كارمن انت ليه بقيت عصبى ومن أمبارح مش مظبوط فى أيه
أحمد بتوتر ممفيش حاجه وسابها ونزل
فى المستشفى كان منير ماشى فى المستشفى وقابل جاسمين
جاسمين حضرة الظابط منير بنفسه فى المستشفى بتعتنا المتواضعه بيعمل أيه
منير والله ياستى بحقق فى قضية القتل اللى جابوها هنا الصبح
جاسمين اه لسه عارفه من شويه وأستلمت حالة المريضه اللى جاى مع القتيل هتابع حالتها
منير طب كويس انا وانتى هنشتغل فى قضيه واحده
جاسمين بمشاكسه ده هيزيدك شرف أنك هتشتغل معايا
منير انجرى قدامى بدل ماأخلى أختك تقعد عليكى تفطسك
جاسمين لالالا فى عرضك بلاش جودى
منير ههههههه متجيش غير بالعين الحمراه
جاسمين اللى تامر بى يافندم
منير اتفضلى روحى شوفى شغلك
جاسمين علم وينفذ تمام يافندم
ومشيت جاسمين علشان تشوف الحالات اللى عندها ومنير مشى على مكان الحاډث علشان يعينه ويحقق مع الجيران
وصل منير للبنايه اللى فيها الشقه طلع ودخل هو والفريق اللى معاه تم رفع البصامات والبحث على شى يدل على القاټل وتم المعاينه
استدعى منير الجيران للتحقيق معاهم وسأل الكل وكله قال أحنا مشوفناش حاجه الا واحد
منير احكي اللى تعرفه
الشاهد بعد العرسان ماطلعه بشويه فى شاب شكله كده فوق التلاتين
خبط عليه وسألنى على شقة الاستاذ مراد وقالى ان هو السواق اللى كان سايق عربية الفرح وان مراد نساه التليفون فى العربيه وعايز يديهوله وانا شاورتلو على الشقه بس هو كان شكله مرتبك
منير فاكر أوصفه
الشاهد ايوه كان شاب طويل وجسمه رياضى وأسمرانى وعنيه كانت واسعه وبنى وعنده لحيه خفيفه وزى ماقولت لحضرتك سنه فوق التلاتين
منير هل لديك أقولآ أخره
الشاهد لا يابيه
منير طب أمضى هنا على أقولك وطبعآ هنحتاجك فى النيابه علشان تقول شهدك
الشاهد وانا تحت أمرك فى أى وقت
منير ماشى أتفضل أنت على شقتك
الشاهد بعد آذن حضرتك ونزل من شقة مراد
منير لنفسه شكلها قضيه هتاخد وقت على مانفك الالغاز اللى فيها
ونزل منير من الشقه وروح يستريح شويه قبل ماينزل يكمل القضيه
فى المستشفى فاقت إيمان وبصت على اللى حواليها وأنكمشت على نفسها
إيمان اااااانتم عايزين منى أيه ااااانتم عايزين تدبحونى ز ز.ز زى مراد ا ا.انا معملتش حاجه
مروان احنا أخواتك مش هنأذيكى
إيمان لالالالالالالا أنتو المجرمين أبعدو عنى محدش يقربلى
فاطمه روح بسرعه يامروان نادى الدكتور يجى هنا يديها حقنه مهدآئه
جرى مروان ودور على الدكتور اللى كشف عليها ملاقهوش راح عند الاستقبال
مروان لوسمحتى أنا أختى إيمان منصور اللى جاى مع القتيل وهى فاقت ومڼهاره ياريت تشوفه حد بسرعه ليها
الممرضه اه يافندم الدكتوره جاسمين هى اللى مسكه الحاله ثوانى وهبعتها
مروان طب بسرعه الله يكرمك
وجرى تانى على اوضة إيمان وهى كانت على نفس الحاله
جت الدكتوره جاسمين ودخلت الاوضه
جاسمين أهدى ياإيمان متخفيش
إيمان لالالا أنتم عايزين ټقتلونى
جاسمين لا خالص طب مامتك خاېفه عليكى أزاى وأخواتك
إيمان لالالا دول المجرمين اللى قتلو مراد وجين يقتلونى
جاسمين لا دول أهلك
إيمان محدش يقرب منى ياأما كده وقامت جريت على الشباك وكانت هترمى نفسها هرمى نفسى من هنا
مروان جرى على آخته ومسكها جامد واتحكم فى حركتها
إيمان وهى بتحاول تفلت من مروان لالالا سبونى محدش يقتلنى آنا معملتش حاجه
جاسمين مسكت حقنه مهدائه وأدتها لإيمان
إيمان سبونى متقتلنيش ونامت بسبب المهدأه شلها مروان وحطها على السرير وغطها وبسها فى جبينها
فاطمه والحل يادكتوره
جاسمين الحل الوحيد دلوقتى أن أحنا هندخلوها مصحه نفسيه هتبقى أمان عن هنا والرعايه أحسن
مروان وانا أختى مش مجنونه علشان تخش مصحه
جاسمين المصحه مش للمجانين المصحه لمعالجه حالات الاڼهيار العصبى وحالات الاكتئاب وده فى فرق مابينه وبين الجنان
مروان انت شكلك جديده وبتدربى فى آختى وانا مش هسمح بده
جاسمين لو سمحت ألتزم حدودك وأختك حاله عندى وانا بس اللى قول ينفع أيه ومينفعش أيه وانا قولت هتخش المصحه
مروان وانا أختى وحر فيها وهخدها مستشفى آنضف من دى وفيها داكاتره بصحيح مش شوية عيال بيتعلمه فى المرضه
جاسمين للاسف مش هينفع ياحضرت شان أختك متحفظ عليها لحين آنتهاء التحقيق
مروان وانا بقى عندى أى حد تانى يمسك حالة آختى ألا أنتى
جاسمين وانا بقى مش هتنازل عن الحاله دى بذات ورينى بقى هتعمل أيه وبصتله من فوق لتحت ومشيت
عند
متابعة القراءة