ورده بلا حياه الفصل الحادي والثلاثون

موقع أيام نيوز

من أسلوبه فى الكلام وقال اه حضرتك عندى ظروف فى البيت وكنت عايز كل يوم أستأذن ساعه وأرجع تانى الشركه 
أحمد بعجرافه هو أنتو مفكرين الشركه دى بتاعتكم تيجو وقت ماتيجو وتمشوا وقت ماتمشوا انت واختك 
مروان بغيظ والله أنا قولت لحضرتك عندى ظروف وممكن تخصم الساعه بتاعة كل يوم من المرتب بتاعى 
أحمد طلبك مرفوض وأتفضل روح على مكتبك 
خرج مروان من مكتب أحمد وكان ھيموت من الغيظ وكان هاين عليه يمسك أحمد يكسره 
عمرو شافه وهو متعصب 
مروان ايه البنأدم ده متكبر ومتعجرف على أيه 
عمرو بعدم فهم مين ده 
مروان اللى أسمه أحمد 
عمرو أيه ده هو هنا 
مروان اه فى مكتبه 
عمرو وهو عملك أيه بس الاول تعالى المكتب ودخل مروان وعمرو المكتب وقال ها أحكيلى بقى
مروان قال لعمرو اللى حصل فى مكتب أحمد و كل اللى حصل مع إيمان ومراد 
عمرو پصدمه ايه ازاى ده 
مروان لسه بيحقق فى القضيه 
عمرو وهى عامله أيه دلوقتى 
مروان بحزن على أخته دخلت المصحه 
عمرو پصدمه أكبر كل ده حصل فى يوم وليله طب قوم يلا نروح ليها 
مروان للاسف ممنوع ليها الزياره انا الوحيد اللى مسموح ليه بساعه وأحده فى اليوم ودخلت طلبت من الاسم أحمد ده على ساعه كل يوم مرضاش
عمرو ملكش دعوه بأحمد تبقي روح كل يوم وابقى طمنى عليها 
مروان شكرآ اوى ياعمرو على اللى بتعمله معانا 
عمرو انا بحس معاكم أن أنتم أهلى ومعملتش حاجه تستاهل الشكر يلا روح لاختك وأبقى طمنى 
مروان أنشالله سلام 
ومشى مروان ودخل عمرو لاحمد 
عمرو ايه ياأبنى خبط الصبح على باب أوضك ملاقتكش 
أحمد قمت من النوم بدرى شويه قلت أجى أشوف الشغل اللى متعطل من أمبارح 
عمرو احم عايز أقولك حاجه 
أحمد لو على موضوع إيمان مش عايز أسمع حاجه 
عمرو هو اه على إيمان بس على حاجه تانيه
أحمد يووووووه قولتلك مش عايز أعرف عنها حاجه 
عمرو بس إيمان فى ال
أحمد قاطع عمرو وقال أنا قولتلك مش عايز أسمع سيرتها 
عمرو براحتك ياصاحبى عن آذنك 
ومشى عمرو على مكتبه ومستغرب على حال صاحبه 
عند إيمان فى المستشفى وصل مروان 
دخل وسأل على مكتب الدكتوره جاسمين وقاله ليه على مكان المكتب خبط على الباب سمحت ليه بدخول واول ماشفته 
جاسمين انت أيه جابك هنا أحنا قولنا الزياره ممنوعه 
مروان مش آنتم اللى قولته آجى كل يوم ساعه علشان أقعد معاها 
جاسمين هو آنت أخوها اللى مقرب ليها
مروان ايوه أنا 
جاسمين اه سورى كنت مفكره التانى اللى كان معاكم هو ده اللى هايجى 
مروان لالا طبعآ التانى لوجه حالتها هتسوء أكتر 
جاسمين اوكى بص أنت هتبدأ معاها بكلام العادى بعيد عن ليلة الچريمه ولو حسيت أنها رافضه الكلام وخاېفه متحولش تضغط عليها وانا متبعاكم من بعيد 
دخل مروان فى الاوضه اللى فيها إيمان 
مروان بنتى الاموره إيمى عامله أيه 
إيمان أنكمشت على نفسها وبصت عليه من طرف عنيها 
مروان إيمى أنتى خاېفه منى أنا مارو اللى مربيكى فين إيمى العنديه اللى بتعمل اللى فى دمغها وبس 
إيمان ابعد عنى انت عايز ټقتلنى لالالا انا معملتش حاجه 
مروان انا أآذى نفسى ولا أقدر أآذيكى 
إيمان لا ابعد عنى وقامت ومسكت وش أخوها خربيشته بطوافرها 
وخنقته 
جاسمين لما شافت كده ندهت الممرضين علشان يكتفه إيمان ويبعدوها عن مروان 
وكتفوها الممرضين وأدتها حقنه مهدأه ونامت إيمان وخرج مروان من أوضتها جاسمين الوضع صعب ومحتاجين حد تكون بتحس بالامان معاها أكتر منك عمومآ أجمع أهلك عندى 
مروان حاضر هتصل بيهم وأبلغهم 
واتصل مروان بيهم وأمرهم ان هما يجو حالا على المصحه 
عند أحمد آتخنق ومرضاش يكمل اليوم روح على الفيلا دخل وكان منير قاعد 
منير بغمزه أيه ياأبو حميد عامل أيه فى الشغل 
أحمد كويس 
منير مالك 
أحمد مفيش وقعد معاهم بس مكنش منتبه لاى كلام بيتقال 
منير اه شوفتو على أخر الزمن هشتغل مع مين 
الكل مين 
منير جاسمين 
جودى لا بتهزر وايه جاب شغلك لشغلها 
منير چريمة قتل لعريس مدبوح والعروسه عندها أنهيار عصبى انا بقى ماسك التحقيق فى القضيه وهى ماسكه الحاله اللى مفروض أستجوابها 
أحمد لافت أنتباه لما قال عريس وعروسه وقال وچريمة القتل دى فين 
منير فى شارع 
أحمد أتصدم لما سمع العنوان وقال ووهى العروسه فين 
منير فى مصحه عندها أنهيار عصبى 
أحمد قام من غير ماينطق وبالا كلمه ركب العربيه وراح على المصحه يتأكد من شكوكه 
أجتمع الكل فى المصحه 
جاسمين احنا هنحاول نجرب معاكم محاولة أخوها فشلة هنشوف الاول أمها بس لازم ناخد أحتياطنا علشان هى خطړ 
دخلت عندها فاطمه وكان نفس رد الفعل برضه ودخلت هاجر نفس ردت الفعل ومازن وفى الوقت ده جه أحمد وأتأكد من شكوكه لما شاف مروان أخوها 
جاسمين بصو ياجماعه هى محستش مع أى واحد فيكم بالامان علشان كده هطلب منكم ممنوع الزياره لاى حد فيكم علشان هى حاليآ خطړ على نفسها وخطړ عليكم وفى الوقت ده آدخل أحمد فى الكلام طب ممكن أنا أخش ليها 
جاسمين أحمد انت هنا ليه وأيه دخلك بالمريضه 
أحمد مش وقت أسأله ممكن أخش 
جاسمين لا طبعآ دى خطړ عليك 
أحمد متخفيش بس هقدر أحمى نفسى 
وافقت جاسمين بعد ألحاح أحمد عليها مع أستغراب الكل
أحمد دخل وقفل الباب والكل كان بيتبعه من الكاميره اللى موجوده فى الاوضه 
إيمان اول ماشفته قامت من على السرير ومشيت براحه 
أحمد كان واقف بيبصلها 
إيمان وقفت قصاده ورمت نفسها فى حضنه وقالت ألحقنى ع ع.عايزين يموتونى 
أحمد كان مفكر إيمان جاى تهجم عليه بس أتفجاء بيها بترمى نفسها فى حضنه ضمھا ليه أكتر وقعد يطبط عليها وآخدها وقعده على السرير وكانت ماسكه فى جامد ومش عايزه تسيبه 
الكل كان مستغرب مين ده الا مروان كان عارف ان صاحب الشغل بس أستغرب لما شافه جه واستغرب أكتر من إيمان لما شافها دخلت حضنه 
هاجر مكنتش تعرف شكله بس لما سمعت الدكتوره بتقوله أحمد وشافت إيمان معاه أتآكدت ان هو ده اللى بتحبه صاحبتها
عند إيمان فى الاوضه كانت فى حضن آحمد ومتعلقه فيه زى الطفل اللى خاېف أمه تسيبه وتمشى
إيمان اوعى تسبنى ليهم عايزين يقتلونى 
آحمد وأنا مش هسيبك أبدآ بس أستجيبى بسرعه للعلاج علشان هتعيشى معايا علطول 
بقلمى دودو محمد
ورده بلا حياه
الفصل التاسع والثلاثون
فى المستشفى كان الكل متابع اللى بيحصل مابين أحمد وإيمان 
إيمان أوعى تمشى وتسيبنى ليهم 
أحمد لا أنا معاكى ومش هسيبك أبدآ بس أنتى أستجيبى بسرعه للعلاج علشان هتعيشى معايا علطول 
إيمان يعنى هتقعد معايا هنا لحد ماخروج
أحمد لا طبعآ مينفعش بس هاجى ليكى كل يوم أقعد معاكى كتيرررررر
إيمان لالا لا هيقتلونى 
أحمد لا متخفيش أنتى هنا فى أمان 
إيمان لا والنبى متسيبنيش خليك معايا 
أحمد بصى آنا مش همشى غير لما تنامى والصبح هتفتحى عينك هكون موجود 
إيمان طب هما ممكن يجو بليل وأنا نايمه ويدبحونى وانكمشت أكتر على أحمد ومسكت فى جامد 
آحمد حس بخفها وحب يطمنها وقال طب أنتى عارفه الدكتوره اللى بتعالجك 
إيمان هزت راسها بمعنى آه 
أحمد دى بقى ياستى جاسمين أختى وهى هتاخد بالها منك طول ماأنا مش موجود 
إيمان طب أنا سقعانه وعايزه أنام 
أحمد نيمها على السرير وغطها وقعد يملس على شعرها لحد مانامت بص عليها بصه أخيره وطلع من الاوضه
والكل راح عند أحمد علشان يفهم أيه
تم نسخ الرابط