ورده بلا حياه الفصل الواحد والاربعون إلى الثامن و الأربعون

موقع أيام نيوز

ورده بلا حياه
الفصل الواحد والاربعون
عند أحمد وإيمان كان قعدين فى مكتب منير 
أحمد كلمه واحده عايز أسمعها 
إيمان كلمة أيه 
أحمد أنك بتحبينى 
إيمان بصت فى عين أحمد وقالت أنا بح
وفى الوقت ده دخلت كارمن بعدت إيمان عن أحمد وقالت 
إيمان أحم أنشالله تطلع قريب 
جاسمين خاڤت ان الموقف يتأزم وقالت يلا ياإيمان علشان أروحك فى سكتى 
كارمن لما شافت أحمد مقرب من واحده أتغظت جريت عليه وحضنته وقالت ياحبيبى مالك وشك أصفر كده وآحشتنى اووووووى بس أتصدمت لما سمعت أسم إيمان 
كارمن لنفسها يبقى هى دى اللى نطق أسمها بدل أسمى آول يوم جواز
أحمد أتغاظ من كارمن لما دخلت وقطعت إيمان وهو كان ھيموت ويسمعها منها وقال لنفسه مش وقتها خالص وايه اللى جبها دى ووقف مكانه ومرداش يحضنها 
كارمن أطلعلى يلا ياحبيبى علشان عندى خبر ليك هيفرحك أوى 
إيمان طب أنا همشى تأمر بحاجه تانى 
أحمد بضيق لا روحى وأنا كان نفسى نكمل آجتمعنا 
إيمان أنشالله هبقى أجيلك تانى ونشوف بقيت الاجتماع 
كارمن بغيظ وانتى شغاله عندنا فى الشركه 
إيمان اه انا السكرتيره 
كارمن متجيش هنا تانى وانا بكره هبقى فى الشركه لو فى حاجه تعالى ليه أنا 
أحمد ايه اللى أنتى بتقوليه ده أنا اللى أقرر مين ينزل الشغل ومين مينزلش ولا علشان أنا هنا مفكره نفسك هتتحكمى فى 
كارمن لا ياحبيبى مش قصدى أنا قولت آخليك انت تفكر هتطلع من هنا آزاى وأنا هساعدك بره فى الشغل 
إيمان طب بالاذن أنا ولسه هتطلع من الباب وقفة فاجاءه 
كارمن وبعدين انا بعمل كده علشان أحافظ على فلوس آبنانه ومسكت أيد أحمد وحطتها على بطنها 
أحمد أتصدم من كلام كارمن وقال انتى حامل وبص على إيمان 
كارمن اه تعبت ورحت كشفت وعملت تحليل دم وطلعت حامل وباصت على إيمان بأنتصار 
إيمان أول ماسمعت كده آتصدمت واقفت مكانها وبصت على أحمد اللى كان بيبصلها وقالت مبروك ياأستاذ أحمد مبروك يامدام كارمن وطلعت من المكتب مع جاسمين علشان تروحها
 فى مكتب منير كان دخل وعرف بموضوع حمل كارمن 
منير مبروك ياأحمد ذنبه أيه اللى جاى فى الدنيا يتحرم من أبوه علشان قرار متهور منك 
أحمد انا اټصدمت فيك أوى انك تصدق ان أعمل كده 
منير انت عارف ان شغلى ده ملوش دعوه بقريب ولا غريب ده قانون وبيطبق على أى حد 
أحمد وانشالله الحقيقه حتظهر وتعرف أن مليش يد فى الموضوع وبص لكارمن وقالها من غير نفس مبروك 
منير نده على العسكرى وأخد أحمد نزله الزنزانه 
كارمن منير هى دى البنت اللى أحمد قتل جوزها 
منير هز راسه بمعنى أه 
كارمن طب ممكن العنوان بتاع بيتها
منير سهله هكتبلك العنوان فى ورقه 
كارمن شكرآ أوى يامنير
وأخدت العنوان ومشيت على الفيلا 
فى العربيه بتاعة جاسمين كانت إيمان راكبه جمبها 
جاسمين بصى أحنا لسه عارفين بعض من أيام بس أنا برتاح ليكى أوى وممكن نكون أصحاب 
إيمان ده شرف ليا 
جاسمين ممكن أسألك سؤال 
إيمان اه طبعآ 
جاسمين بس تجوبى بصراحه وعد 
إيمان وعد 
جاسمين انتى بتحبى أحمد 
إيمان احم ل ل.ليه ب ب.بتسالى السؤال ده 
جاسمين انتى وعدينى هتجوبى وبصراحه
إيمان بدموع أه بحبه 
أستوب لولولولوى أخيرآ أعترفت ياأم نيازى صحى نيازى وأبو نيازى وقولى ليهم إيمان أعترفت بحب أحمد نرجع تانى 
إيمان ومش بس بحبه أنا بعشقه ماهى هاست بقى 
جاسمين طب انتى متاكده من مشاعره ليكى 
إيمان اه بس لازم أخلي يكرهنى 
جاسمين پصدمه وليه كده أنتو الاتنين بتحبه بعض 
إيمان علشان هو هيبقى أب وانا مقدرش أبعد أب عن أبنه 
جاسمين بس أحمد عمره ماحيكرهك 
إيمان لا أنا هشوف طريقه أكره فيا 
جاسمين بس أنتى كده هتتعذبى 
إيمان هتعذب شويه وهنسا لكن مقدرش أعيش بتأنيب الضمير 
جاسمين ربنا يصلح حالك وانا تحت آمرك فى اى وقت وهنتابع مع بعض فى موعيد الزياره علشان نكمل علاجك 
إيمان أنشالله وفى الوقت ده وصلت العربيه لعنوان إيمان ونزلت من العربيه
وطلعت على شقتهم خبطت على الباب فتحت فاطمه ليها 
فاطمه ا ا.انتى طلعتى وأخدتها فى حضنها وقعدة تبوس فيها وداخلو الشقه 
طلع على صوت فاطمه مازن واتفاجاء بوجود إيمان 
مازن أهلا أهلا بالهانم وصلت اهو 
إيمان فى أيه أنت بتتكلم كده ليه 
مازن لا ده لسه كلام بس الفعل أهو ومسكها من شعرها وقعد يضرب فيها
وهى تصرخ 
فاطمه ياأبنى سيبها حرام عليك دى ھتموت فى أيديك 
مازن ياريت يكون أحسن نرتاح من عارها 
إيمان وهى بټعيط عار أيه اللى بتقول عليه 
مازن بقى يا وه تنزلى الشغل وعايشه حياتك من ورايا مفكرانى مش هاعرف 
إيمان والله ماعملت حاجه غلط 
مازن وهو بيشدها من شعرها وايه اللى بينك وبين الولا بتاع الشركه 
إيمان م م.مفيش حاجه اه اه شعرى 
مازن جرها من شعرها وډخلها الاوضه وقفل عليها بالمفتاح وقال تبقى ورينى هتنزلى أزاى الشغل 
إيمان وهى بټعيط اه ه ه ه يارب تعبت والله تعبت مبقتش قادره كل حاجه فى الدنيا دى حالفه لتموتنى مش قادره أقوام حتى الواحيد اللى حبيته وحسيت معاه بالامان بقى مش من حقى ياريت كنت أنا اللى مۏت مش مراد ومن كتر العياط نامت وهى فى الارض
عند أحمد كان قاعد فى الزنزانه جيه عليه واحد من المساجين 
المسجون سلامو عليكم 
أحمد بآرف وعليكم السلام 
المسجون محروسك مرزوق والاخ أيه 
أحمد وهو مضايق أحمد 
مرزوق عاشت الاسمى ياأحمد خد عفر 
أحمد مش بشرب سجاير 
مرزوق وانت جاى فى أيه 
أحمد بنفاذ صبر جاى فى عربيه 
مرزوق ههههه والله دمك خفيف ياأبو حميد لا أنا قصدى ممسوك بي أيه أبيض ولا بنى 
أحمد اللهم يطولك ياروح والله أنا ممسوك فى قضية قتل هى ظلم بس شكلها بعض شويه هتبقى بجد لو ممشيتش من جمبى 
مرزوق الله الله مابراحه علينا شويه انا قولت ندردش شويه بدل الملل اللى الواحد فيه 
آحمد روح دردش بعيد عنى 
قام مرزوق من جمبه وهو مش عجبه عجرافة أحمد 
أحمد نفخ فى ضيق ورجع راسه لواره وأفتكر ليلة فرح إيمان 
فلاش باك 
أحمد اول ماقام عمرو قام وطلع من الفيلا وركب العربيه وراح عند بيت إيمان
نزل من العربيه وطلع السلم بس مكنش يعرف ان شقه وقف على السلم وقال 
أحمد بس أنا مش عارف الشقه لازم أعرفها وامنعهم بأى طريقه
خبط على باب شقه 
آحمد مساء الخير يافندم 
الساكن مساء النور أمر ياأبنى 
أحمد ا ا.اناا ا.اسف على الازعاج بس كنت عايز أعرف بيت الاستاذ مراد 
الساكن ده آنهارده فرحه ولسه طالع 
أحمد ا ا.ايوه انا السواق بتاع العربيه اللى كانو بيتزفو بيها وهو نساه تليفونه وفى حد بيرن عليه وعايز أديهوله 
الساكن اه ماشى ياأبنى الشقه اللى فوقيه علطول 
أحمد ش ش.شكرآ 
وقفل الساكن الباب وطلع أحمد عند الباب بس سمع صوت همهمات 
وبعد كده سمع صوت إيمان بتنادى بأسم مراد 
أحمد أفتكر ان مراد نام مع إيمان وفكر أنهم بيهزرمع بعض وقال لالا استحاله يعنى إيمان خلاص بقت ملكه هو بس هى شكلها مبسوطه معاه وافتكر كلام عمرو انها هتكون مبسوطه مع مراد أكتر من أنهارده هشيلك من قلبى وهبعد عنك علشان تكونى مبسوطه ونزل يجرى من البيت وركب عربيته ومشى 
بااااااااك 
أحمد معرفش ان كل ده هيحصل 
لوأعرف مكنتش روحت هناك كان زمانى دلوقتى معاكى وانتى فى حضنى 
واحشتنى اووووى ياإيمان 
فى مكتب منير دخل العسكرى واده التحيه العسكريه 
العسكرى أتفضل يافندم نتايج التشريح ورفع البصمات 
منير

تم نسخ الرابط