ورده بلا حياه الفصل الواحد والاربعون إلى الثامن و الأربعون
المحتويات
وفتح باب الشقه ونزل ركب العربيه وراح البنك سحب المبلغ اللى اتفق مع مازن عليه وركب عربيته وراح عند بيت إيمان
طلع أحمد عند شقة إيمان وخبط على الباب وكان اول مره مازن يكون صاحى بدرى فتح الباب
مازن اذيك ياأبوحميد
أحمد كويس اتفضل الفلوس اهى وډخلها جوه قبل ماتيجى إيمان
ودخل مازن بالشنطه جوه وهو مش مصدق نفسه ان بقى معاه المبلغ ده حتى نسا أحمد على الباب دخل أحمد الشقه وبص على الاوض افتكر يوم ماضرب مازن كانت طلعه من باب الاوضه بتاعتها دخل اتسحب وفتح الباب دخل الاوضه وقفل الباب وراه
قعد يبص عليها وقعد على السرير وملس على شعرها
إيمان حست بأيد على شعرها بتحسبها امها وقالت
سبينى انام شويه ياماما انا أمبارح نمت متأخر أبوس أيديك ومسكت أيد أحمد باستها وقالت هى مال أيديكى بقت خشنه كده ابقى ادهنيها فازلين
أحمد كان بيكتم ضحكته بس مقدرش هههههههههههههههههه هههههههههههههه ايه راديو واتفتح
إيمان انتبهت لصوت أحمد وقامت نطت من على السرير ونست أنها نايمه بكاش مايو قصير وكت وعليه رسومات كرتونيه
أحمد لما شاف إيمان كده بلع ريقه بالعافيه وقال لنفسه يانهار أسود طب هقدر امنع نفسى ازاى دلوقتى يارب قوينى
إيمان بعصبيه ا ا.ا انت دخلت هنا أزاى وأزاى دخلت شقه أصلا وايه جابك البيت عندنا
أحمد وهو متوتر من شكلها براحه علشان محدش يسمع
إيمان طب أفرض دلوقتى حد دخل علينا اعمل ايه انا بقى منك لله ياشيخ
أحمد اهون عليكى تدعى عليه كده
إيمان ما هو من اللى انت عمله فيه
أحمد انا غلبان دانا حتى رغم منظرك ده المثير بقاوم نفسى علشان متهورش
إيمان ياأحمد مش وقت هزار
أحمد طب والله مش بهزار وشوار بعنيه على جسمها
إيمان بتبص على نفسها وافتكرت انها بكاش مايوه وقالت يانهار أسود وجريت على الدولاب علشان تلبس حاجه طويله
أحمد راح وراها وقفل الدولاب وحجزها بجسمه فى الدولاب
إيمان ا ا.اوعى ياأحمد بقى
أحمد وهو بيبلع ريقه بالعافيه بس ايه الجو الجامد ده كت وقصير وغمزلها انا عايز من ده بعد الجواز
إيمان وهى صدرها بيطلع وبينزل من شدة التوتر والكسوف ا ا.احمد اطلع بره علشان أغير هدومى
أحمد بغمزه طب ماتغيره حد منعك
إيمان اه انت
أحمد انا طب فيها لما تغيرى وانا موجود
إيمان تصدق انك قليل الادب
أحمد شوفتى أزاى ظلمانى اناهغمض عينى مش هبص عليكى
إيمان مش هينفع كده حد يخش علينا دلوقتى وانا وانت كده
أحمد طب لوعايزانى اطلع هاتى بوسه
إيمان اتلم ياقليل الادب
أحمد خلاص خلينى وانا أصراحه مرتاح كده
إيمان يووووووه بقى
أحمد ششششش حد يسمعنا واحنا فى الوضع ده
إيمان طيب ابعد بقى وأطلع من الاوضه
أحمد مش هطلع غير لما أخد بوسه الاول
إيمان باسته من خده اطلع بقى
أحمد انتى بتبوسي أبن اخوكى الصغير
إيمان كانت خلاص هتعيط من شدة كسفها ووشها أحمر خلاص بقى ياأحمد عايزه استر نفسى بقى
أحمد حس ان إيمان أضيقت وانها عايزه ټعيط بعد عنها وقال انا أسف بهزار معاكى والله مكنتش هاعمل حاجه تضرك
إيمان عارفه ومكنتش خاېفه منك بس مكسوفه ممكن بقى تطلع علشان البس هدومى
أحمد حاضر وفتح الباب براحه وبص ملقاش حد بره طلع وقفل الباب وراه.
وبعد شويه خرج مروان من الاوضه واتفاجاء بأحمد وهو قاعد
مروان اذيك ياأحمد مين فتح ليك الباب
أحمد مازن
مروان بستغراب مازن وده من امته بيصح بدرى
أحمد حس ان هو اندفع وهينكشف ا ا.اصل خبط كتير وهو حس بيا فتح ليا الباب
مروان جايز ماهو من أمبارح تصرافته غريبه
وفى الوقت ده طلعت إيمان وكانت مزالت مكسوفه وخدودها حمراه وقالت
إيمان ا ا.انا خلصت يلا بينا
مروان ودى مالها كمان
أحمد انت ايه ياأبنى شغال محقق على الصبح يلا علشان منتأخرش على عمرو
مروان هو بيت منخليه اصلا يلا
ونزالو التلاته من البيت وراكبو العربيه وراحو الشركه ودخلو كل واحد على مكتبه
فى مكتب عمرو دخل أحمد عليه
أحمد عمور حبيب قلبى عامل ايه
عمرو ايه ياأبنى مجدش امبارح ليه
أحمد كنت نايم فى الشقه
عمرو پصدمه ازاى وإيمان فيها
أحمد لا ماأنا روحتها بيتها
عمرو طب كويس وبعدين افتكر هاجر وقال نهارك اسود ازاى تروحها الله يحرقك ياشيخ بوظت كل حاجه
أحمد ايه ياأبنى راكبك عفريت هو ايه طب كويس وبعدين تزعل انى روحتها
عمرو ايوه ياأخويه ماانت إيمان كل يوم معاك لكن انا غلبان مش عارف اشوفها
أحمد مش فاهم حاجه هى مين اللى مش عارف تشوفها
عمرو متحطش فى بالك خلاص
أحمد حس ان صاحبه مضايق قال
مالك ياعمرو فيك ايه مخبى عليه ومضيقك كده
عمرو فى انى تعبت مبقدش قادر على العيشه لوحدى كل يوم بروح الفيلا وأقعد فيها لوحدى من يوم مۏت امى وابويه واختى فى الحاډثه وانا حياتى بقت فاضيه بضحك وأهزر علشان ادارى الۏجع اللى جوه فى قلبى
انت عارف ياصاحبى اناكل يوم بكرها وقت الخروج من الشركه علشان عارف هروح وهفضل ابص على الحيطان يمكن الكام شهر اللى انت قعد معايه فيهم دول نسونى وحدتى بس أمبارح رجعت تانى للفراغ
أحمد يااااااا صاحبى فيك كل ده وشيله لوحدك
عمرو مبحبش اشيل حد همى بس خلاص تعبت ياريتنى كنت معاهم فى العربيه ومقعدش عند تيته وكنت مت معاهم
أحمد بعد الشړ عليك طب ماتشوف واحده بنت حلال واتجوزها تملى حياتك وتخلف ليك أولاد وتكون ليك عيله
عمرو ربنا يسهل بس قولى انت روحت إيمان ليه
أحمد كانت حزينه من بعدها عن اهلها وان مش هيبقى جمبها حد فى فرحها عملت بكل طريقه وروحتها علشان تبقى مبسوطه
عمرو ربنا يخليكم لبعض
أحمد تعيش ياصاحبى هروح انا مكتبى اشوف شغلى
عمرو ماشى
ومشى أحمد على مكتبه
عند جاسمين كان تفكرها مشغول بمروان وكانت عايزه تعرف ايه السبب اللى إيمان قالت عليه اللى غيره من سنتين اتصلت بإيمان وطلبت منها انها تقبلها ووفقت إيمان على مقبلتها
فى مكتب أحمد خبطت إيمان على الباب وسمح ليها بالدخول
إيمان أحمد كنت عايزه استأذن امشى علشان عايزه اشترى شوية حجات
أحمد بغمزه حجات من اللى شوفتها عليكى الصبح
إيمان اتكسفت وبصت على الارض
أحمد طلع الفيزا كارت وقالها
خدى ياإيمان دى اشترى بيها اللى انتى عايزه
إيمان بصت على إيديه وقالت لا ياأحمد معايا فلوس مش محتاجها
أحمد خدى ياإيمان وهاتى اللى انتى عايزه منها انتى هتخدى راجل مش جوز مطبخ
إيمان اخدت منه الفيزا وقالت ش ش.شكرآ
أحمد يابت انتى هتبقى مراتى وملزومه منى انا يعنى مش عايزك تتكسفى
إيمان حاضر هروح انا
أحمد اجى اوصلك
إيمان لالالا جاسمين هتيجى معايا وهتصل على هاجر ونروح ناخدها معانا
أحمد ماشى وخلى بالك على نفسك ولو فى حاجه او حد ضيقك اتصلى بى علطول
إيمان حاضر ممكن امشى بقى
أحمد هههههههه اه تقدرى تمشى
إيمان ماشى باى
وفتحت الباب ولسه هتطلع منه
أحمد إيمان
إيمان باصتله نعم
أحمد متنسيش تتوصى من بتاع الصبح ده وغمزلها
إيمان اتكسفت وطلعت تجرى
أحمد بحبك يابت الايه
عند إيمان أتصلت بجاسمين وقالت
إيمان جاسمين انا نزله اهو قدامك كتير
جاسمين لالا انا خلاص قربت على الشركه
إيمان خلاص اوكى مستنياكى
وقفلت مع جاسمين وحضرة نفسها ومسكت شنطة أيديها وخرجت من المكتب بس نست الفيزا على المكتب
شويه وجاسمين جت ركبت إيمان معاها العربيه ووصل لكافيه ونزله فيه
دخلت إيمان
متابعة القراءة