ورده بلا حياه الفصل الواحد والاربعون إلى الثامن و الأربعون

موقع أيام نيوز

وحضنها وقال والله واحشانى اوى وكان واحشنى حضنك اووووووى يااااااااااااااه ياأمى ياااااااااااااااه كنت مفتقدك اوى 
ميرفت انت رجعت خلاص مش هتبعد عنى تانى مش كده
أحمد مش هينفع ياماما انتى عارفه بابا لومنفذتش اللى هو عايزه مش هيخلينى اقعد هنا ومسك أيد إيمان وقال وانا أستحاله ابعد عنها 
إيمان الف سلامه على حضرتك 
ميرفت الله يسلمك يابنتى 
إيمان انا اسفه لوكنت انا السبب فى بعاد أحمد عليكى 
ميرفت والنبى يابنتى اقنيعى يقعد هنا معانا انا مش هقدر على بعاده عنى تانى 
أحمد مش هينفع ياماما تعالى انتى اقعدى معايا فى الشقه 
ميرفت وابوك اسيبه لمين انت عارف انى مقدرش ابعد عنه 
أحمد ياماما انا خلاص هتجوز إيمان يوم الخميس 
وفى الوقت ده دخل محمود 
محمود ولما انت مصمم على اللى فى دماغك جاى هنا ليه 
إيمان لما سمعت صوت محمود خاڤت ومسكت فى أحمد 
أحمد طمنها بعنيه وبص لابوه جيت اشوف امى ومسك أيد إيمان وبصلها وقلها يلا بينا 
محمود انت ولد مش متربى و البنت اللى معاك دى طمعانه فى فلوسك وهتاخد اللى وراك واللى قدامك وهترميك رامية الكلاب 
أحمد مسمحلكش تتكلم عن مراتى كده وأظهار كده ان غلط لما جيت هنا وشد إيمان من أيديها وطلع من الاوضه وهما طلعين قابله كارمن 
كارمن بصت لإيمان بقرف وبعد كده بصت على أحمد وقالت اذيك ياأحمد ايه انت نسيت انك متجوز ولا أيه 
أحمد لا منستش بس الواضح انتى اللى نسيتى ايه اللى حصل بينا قبل الحاډثه 
كارمن وده مش يديك الحق انك تبعد عنى كل ده ولا يديك الحق انك تبعد عنى فى اكتر وقت محتاجاك فى 
أحمد صعبت عليه كارمن 
كارمن عيطت انت عارف يعنى ايه واحده تخسر ابنها اللى لسه مشفش الدنيا قد اتوجعت وكنت بتمنى منك انك تيجى وطبطب عليه تخدنى فى حضنك تقولى كلمه حلوه تنسينى الۏجع بس لا ازاى وانا من اول جوازنا وانت حرمنى انى اعيش حياه طبيعى زى اى عروسه انت ليه بتعمل معايا كده ليه انا عملتلك ايه علشان توجعنى كل ده 
أحمد انا اسف ياكارمن مش قصدى أجرحك كده بس قلبى مش بأيدى وهو أختار إيمان وبص لايمان 
إيمان كانت صعبانه عليها كارمن بس فى نفس الوقت كانت غيرانه على أحمد 
كارمن جريت على أحمد وحضنته وقالت أحمد متبعدش عنى انا مقدرش أعيش من غيرك مش كفايه خسړت أبنى مش عايزه أخسرك انت كمان 
آحمد اټصدم من حركت كارمن وبقى مش عارف يعمل أيه وبص على إيمان اللى كانت مصدومه من اللى حصل 
بعد كارمن من حضنه وقال 
أحمد وانا مقدرش ابعد عن إيمان انا فرحى يوم الخميس 
كارمن وهى بټعيط طب انا موافقه بس مطلقنيش وتبعدنى عنك والله أموت لو سبتنى 
أحمد مش عارف يعمل ايه 
إيمان مقدرتش تشوف وتسمع اكتر من كده جريت وطلعت على العربيه 
أحمد بص لكارمن مش عارف أقولك أيه هشوف وارد عليكى بس لوإيمان موافقتش يبقى هختارها هى سلام وسبها ومشى 
كارمن بعد ماخرج قلت لنفسها براحتك ياأحمد بكره أخليك تكره تبص فى وشها بس أصبر على 
فى العربيه عند أحمد وإيمان 
أحمد انتى طلعتى ليه من الفيلا 
إيمان كنت عايزنى أقف ليه علشان اتفرح عليك وفى واحده غيرى عماله تحضن وتحب فيك قدامى 
أحمد بس انا مقبلتش بكده 
إيمان حتى لو انت مش راضى انا مش هقبل واحده غيرى تلمسك 
أحمد وانا عمرى ماأفكر المس واحده غيرك ولا هسمح عمرى بحد تانى ياخد مكانك 
إيمان طب ناوي على أيه معاها 
أحمد مش عارف بس انا ظلمتها كتير معايا وخاېف اسبها ابقى بانهى حياتها بجد واعيش طول عمرى حاسس بالذنب 
إيمان افهم من كده انك هتخليها على ذمتك 
أحمد مش عارف انا بفكر معاكى 
انتى رائيك ايه 
إيمان مش مهم رائي دلوقتى انت هتقرر ايه 
أحمد اللى انا مقرره انى عمرى كله هقضى معاكى انتى وموضوع كارمن قراره فى أيديك انتى 
إيمان مينفعش اقرر انا علشان بعد كده متخلنيش اشيل ذنبها 
أحمد طب ايه رائيك اخليها كده على ذمتى ونعيش انا وانتى مع بعض
إيمان عمرك ماهتقرب منها ولا ټلمسها 
أحمد عمرى ماقدر المس حد غيرك وهنعيش انا وانتى فى الشقه وهى خليها عيشه مع اهلى فى الفيلا
إيمان بس خليك عارف لو يوم عرفت انك لمستها مش هعيش معاك تانى 
أحمد لالالا متقوليش كده اوعى تفكرى فى يوم من الايام تبعدى عنى 
إيمان ده بقى اللى بأيدك انت علشان عمرى ماهقبل الخيانه حتى لومع مراتك 
وكانت كارمن وقفه فى الفرانده متابعه أحمد وإيمان بغل ومشى أحمد بالعربيه من الفيلا 
فى العربيه كان أحمد سايق 
إيمان ايه ده ياأحمد ده مش طريق الشقه 
ده طريق بيت اهلى 
أحمد اه ماأنا عارف 
إيمان مش فاهمه حاجه انت رايح بى على فين 
أحمد ماأنتى قولتى على بيت أهلك 
إيمان ط ط.طب ومازن ده ممكن يقتلنى 
أحمد متخفيش انتى مش واثقه فيه 
إيمان طبعآ واثقه بس برضه انا عارفه أخويه ممكن يعمل أيه 
أحمد متخفيش انا ظبط معاه 
إيمان ازاى مش فاهمه 
أحمد هاحكيلك ياستى 
فلاش باك 
احمد عمرو روح انت اسبقنى على الشركه وانا هروح مشوار وجاى وراك علطول 
وخرج أحمد بالعربيه وراح على بيت اهل إيمان طلع السلم خبط على الباب فتحت فاطمه ليه 
فاطمه ااااانت جاى هنا ليه مش خلاص خد بنتى عايز ايه تانى 
أحمد طب مش ناوى دخلينى ولا ايه 
فاطمه انت لو دخلت دلوقتى ممكن تحصل مشكله مابينك وبين مازن 
أحمد متخفيش انا أصلآ جاى علشانه 
فاطمه دخلت أحمد وقعد ودخلت تصحى مازن من النوم 
فى اوضة مازن دخلت فاطمه تصحيه وهى خاېفه من اللى هايحصل 
فاطمه مازن مازن قوم 
مازن وهو نايم عايزه ايه ياأما بقى سيبينى انام 
فاطمه ق ق.قوم ف ف.فى ضيوف عايزينك بره
مازن قام قعد وقال ضيوف مين دول اللى جاين على الصبح وعايزين منى ايه 
فاطمه د د.ده ااااااحمد 
مازن مين أحمد 
فاطمه خ خ.خطيب أختك 
مازن قام نط من على السرير وقال ايه وليه عين يجى هنا والله وجه لقضاه
فاطمه والنبى يامازن اسمعه الاول شكله جى يصلح الامور
مازن يصلح بعد ايه بعد مااتفضحنا وسيرتنا بقت على كل لسان فى الحاره 
فاطمه ملناش دعوه بالناس كده كده بيتكلمه المهم مصلحت اختك 
وطلعت فاطمه ووراها مازن من الاوضه 
احمد كان قاعد منتظر فى الصاله واول ماشاف فاطمه طالعه هى ومازن 
أحمد لنفسه يارب ادينى الصبر عليه علشان مطلعش روحه فى أيدى 
مازن وليك عين كمان تيجى هنا يابجحتك ياأخى مش خاېف 
أحمد اقعد بس كده الاول واهده واسمع كلامى للاخر وبص لفاطمه وقال
ممكن كباية شاى من أيديك الحلوين دول 
فاطمه فهمت ان أحمد عايز يتكلم مع مازن بانفراد قالت من عنيه 
أحمد تسلم عنيكى 
وخرجت فاطمه وبص أحمد لمازن 
أحمد بص بقى انا طلعتها من هنا علشان نكون براحتنا 
مازن اخلص عايز ايه 
أحمد لنفسه اللهم يطولك ياروح وبعد كده قال لمازن 
بص ياسيدى أختك دلوقتى حزينه علشان بعيده عنكم وانا أهم حاجه عندى فى الدنيا هى سعادة اختك ورسم الضحكه على شفايفها 
مازن وهى لسه فكره دلوقتى تفكر فى اهلها ده بس محڼ بنات 
أحمد لنفسه الصبر يارب وقال 
لامحن ولا حاجه هى نفسها تشركوها فرحتها وانا عايز احققلها اللى هى عايزه ايه يرضيك علشان نرجعها هنا وانا اجى اطلب أيديها
تم نسخ الرابط