ورده بلا حياه الفصل الواحد والاربعون إلى الثامن و الأربعون
المحتويات
ماشى هات وأخدهم منير من العسكرى وطلع وقفل الباب وراه
منير فتح الظرف وأتصدم لما شاف النتيجه وقال فى بصمتين غراب وأحمد ملهوش ولا بصمه وفتح الظرف التانى وأتفاجاء أكتر من المكتوب وكان موجود فى أظافر القتيل دم غير دمه وبعد التحليل تم تأكيد ان فصيلة الدم o سالب وهذا ليس فصيلة القتيل وكان نتيجه مشاجره بين القتيل والقاټل
منير يعنى كده مش أحمد القاټل
لان أحمد oموجب ونده على العسكرى وامره أن يجيب أحمد ونزل العسكرى جاب أحمد من الزنزانه
دخل أحمد مكتب منير وطلع العسكرى وقفل الباب وراه
منير تعالى ياأحمد أقعد
أحمد قعد وقال خير
منير نتيجة التحليل طلعت
أحمد ها وطلعت أيه
منير كلها فى صلحك وانا أتصلت على المحامى وجاى علشان يخلص ورق خروجك
أحمد بجد يعنى أنا أنهارده هطلع
منير اه كده مفيش سبب لحابسك
أحمد أخيرآ هطلع وهشوفك ياإيمان
منير برضه مصمم على البت دى وهى سبب فى المصاېب اللى أنت فيها
أحمد دى حياتى وأنا حر فيها
منير طب وكارمن أنت ناسى ان هى حامل دلوقتى
أحمد والله هى حره عايزه تعيش معايه تعيش مش عايزه براحتها بس أبنى مش هسيبه
منير صدقنى البت دى هتكون سبب فى مشاكل كتير
أحمد لوسمحت متقولش عليها بت دى هتبقى مراتى وفى اللحظه دى دخل المحامى خلص كل أجرأت الخروج وخرج أحمد من القسم روح على الفيلا الكل كان مبسوط وفرحان بخروج أحمد
كارمن شوفت ياحبيبى وش أبنك حلو عليك أزاى
أحمد اه حلو ودخل اخد شاور ونام علشان يبدء يومه الجديد
بقلمى دودو محمد
بحبم اووووووووى
ورده بلا حياه
الفصل الثانى والاربعون
اشرق النهار وبدءت العصافير بالتغريد لتبدء إيمان بالاستيقاظ قامت من على الارض وكان جسمها ووشها كله كدمات من ضړب مازن وجسمها مكسر من نومة الارض دخلت الحمام أخدت شاور وطلعت لبسة أسدال الصلاة آداة فرضها
ومسكت كتاب الله الشريف وقرات فيه
وشويه وسمعت صوت الباب بيتفتح وكان مروان صدقة وقامت جريت على مروان حضنته بس هو مرفعش أيده يضمها
إيمان بستغراب بعدت عنه وقالت مالك يامروان
مروان مفيش بس أعملى حسابك مفيش شغل تانى بعد كده
إيمان پصدمه انت اللى بتقول كده أزاى داأنت اللى كنت بتشجعنى
مروان كنت بشجعك على الشغل مش الحب والمسخره
إيمان هه مسخره حتى أنت بتقول عليه كده أنت أكتر واحد عارفنى علشان أنت اللى مربينى
مروان أنتى خزالتينى لما عرفت أنك كنت ناويه تعيشى مع واحد وأنتى بتحبى واحد تانى
إيمان أنا بجد كنت ناويه أعيش مع مراد بيما يرضى الله ومش أنا اللى تفكر تخون جوزها
مروان وكنتى ناويه تنزلى الشغل كمان بعد الجواز يعنى كنتى هتقبلى آحمد كل يوم
إيمان ربنا يعلم أن كان فى نيتى حاجه وحشه ولا لا وبعدين أنت اللى بتقول على الحب مسخره ومكنش ده رأيك ليه أيام حنان
مروان بس أنا دخلت البيت من بابه وخطبتها وكتبت كتابها ولو مكنش الحدثه كان زمانها دلوقتى أم لعيالى
إيمان حست أنها جرحت أخوها لما فكرته بالماضى وقالت
مروان أنا أسفه مش قصدى أفتح ليك چروح قديمه
مروان لا عادى أنا منستهاش أصلآ
إيمان المفروض تكون واثق فيه أكتر من كده لأن أنا تربيتك
مروان أنا واثق فيكى بس لو كان أحمد ده راجل كان جه وأتقدملك بس ده عايز يتسلى وبس
إيمان أنا اللى رافضه ومرضتش يجى يتكلم عليه
مروان پصدمه أيه طب ليه
إيمان علشان متجوز
مروان مت أيه ولما هو متجوز عايز منك أيه
إيمان قلى لوعايزه ان هو يطلقها هيطلقها
مروان وانتى قولتى أيه
إيمان قلتله لا طبعآ مش أنا اللى ټخطف راجل من مراته
مروان وبعد كل ده لسه بتحبيه
إيمان ايه ل ل.لا طبعآ
مروان كدابه علشان لما كنتى تعبانه خفتى مننا كلنا الأ هو ومعنى كده أنك لسه بتحبيه
إيمان محدش يقدر يتحكم فى قلبه
مروان طب وناويه على أيه
إيمان مش عارفه
مروان من رأى بلاش تنزلى الشغل ده تانى
إيمان حاضر
وقام مروان ولسه هيخرج من الباب رجع تانى ليها وسحابها ليه وحضنها جامد وقال
مروان أنا بحبك وبخاف عليكى انتى بنوتى اللى أنا مربيها ومتزعليش منى لو قسيت عليكى بالكلام كله والله لمصلحتك
إيمان عارفه يامروان وأنا عمرى مقدر أزعل منك
مروان وانا ليه كلام تانى مع أخوكى المتخلف على اللى يعمله فيكى
إيمان لا سيبه ملكش دعوه بي أحسن يجرحك بكلمه
مروان بمشاكسه بس أحمدى ربنا أنك مش هتنزلى الشارع بشكلك ده كأنك داخله فى قطر
إيمان بس حلوه برضه
مروان طب والنبي لونزلتى الشارع كده مش بعيد يقوله عليكى كأن فضائ ماشى فى الارض
إيمان زقته وقالت والله أنت غلس أطلع بره بقى
مروان طه حقولك حاجه طه
إيمان قفلت الباب وقالت لا مش عايزه أسمع حاجه منك
مروان ماشى ياجميل بكره تحتاجنى
سلام أمزه ونزل مروان يروح الشغل
عند إيمان بعد ماحست أن مروان نزل قعدة وراه الباب وعيطت قعدة تخبط على قلبها وقالت
إيمان انت السبب فى اللى أنا فيه لو مكنتش حبيت مكنش حصل كل ده وهى مستمره فى ضړب قلبها ليه ضعفت ماأنت طول عمرك قافل بابك اشمعنا دلوقتى فتحته أشمعنا ااااااااااااه يارب ريحنى بقى من اللى أنا فيه
عند أحمد صحى من نومه غسل وشه ونزل فطر مع أهله وطلع لبس هدومه نزل ركب العربيه وراح على الشركه بسرعه
دخل الشركه الكل سلم عليه وفرحو لما شافو دخل عند مكتب إيمان بس ملاقهاش
أحمد أذيك يا مى أنتى ولادتى
مى الحمدالله يافندم من أسبوعين
أحمد حمدالله على سلامتك
مى الله يسلمك يافندم
أحمد وهو بيبص على مكتب إيمان
هى مجدش ولا أيه
مى لا يافندم لسه منزلتش الشغل
وفى الوقت ده عمرو جه وأتفاجاء بأحمد
عمرو ابو حميد كفاره ياأخى طلعت أمته
أحمد أمبارح
عمرو ونزلت ليه أنهارده كنت رايح شويه
أحمد لالا كفايه كده تلاقى الشركه أتأثرت بحبسى
عمرو للأسف أه حصل للشركه خساره كبيره
أحمد أنشالله أيدى فى أيدك نرجعها أحسن من الاول
عمرو أنشالله
ودخل عمرو فى مكتبه ودخل أحمد مكتبه
وأشتغل أحمد كتير ومحسش بالوقت بيبص فى ساعته كانت الساعه 5
أحمد أنا نسيت نفسى فى الشغل وقام لبس الجاكت وأخد مفاتيح العربيه وموبيله من على المكتب ونزل من الشركه ركب عربيته وراح عند بيت إيمان
عند إيمان كانت قعده فى الاوضه ومسكه كتاب روايتها وبتقراه فيه وشويه سمعت خبط على الباب مهتمتش وكملة القرايه وشويه وسمعت صوت أخوها مازن بيزعق مع حد
عند أحمد دخل البيت وهو مش عارف شقة إيمان فى اى دور خبط على أول شقه قبلته وأتفتح الباب
هاجر أستاذ أحمد خير
أحمد أنتى الانسه صاحبت إيمان صح
هاجر ايوه أنا
أحمد طب هى ساكنه فى أى دور
هاجر الدور التالت فى الشقه اللى فى وش السلم علطول
أحمد شكرآ ليكى ياأنسه وسابها وطلع خبط على باب الشقه فتح ليه مازن اول ماشافه
مازن وليك عين جى ليها لحد هنا
أحمد هى دى مقبلتكم للضيوف
مازن أيوه دى مقبلتنا للى ذيك
أحمد ماتتكلم عدل
مازن وانت جى تعلمنى أتكلم أزاى فى بيتى
وفى الوقت ده خرجت إيمان على صوت مازن وأتفاجأت بأحمد
إيمان أحمد
مازن خشى بت جوه ومشفش وشك هنا
أحمد أتصدم لما شاف الكدمات
اللى فى وشها وقال أستنى هنا
إيمان وقفت وهى ضهرها لأحمد
أحمد زق
متابعة القراءة