ورده بلا حياه الفصل الواحد والاربعون إلى الثامن و الأربعون
المحتويات
حاډثه بالعربيه وحالتها خطړ
إيمان پصدمه حاډثه طب والبيبى عامل أيه
عمرو انا عنده دلوقتى فى المستشفى وعرفت ان البيبى نزل
إيمان بزعل لاحولا ولا قوة ألا بالله
ربنا ينجيها من اللى هى فى
عمرو يارب
إيمان طب وأحمد عامل أيه دلوقتى
عمرو ربنا يصبره على اللى هو فيه
إيمان أنا عايزه عنوان المستشفى
عمرو بلاش تيجى ياإيمان علشان متحصلش مشكله
إيمان لا لازم أبقى جمب أحمد فى محنته
عمرو أنا عارف أنك عنديه ومش هتسمعى الكلام خدى العنوان وبلغها عمرو عنوان المستشفى وقفل معاها
إيمان هخش ألبس وننزل نروح المستشفى حالا
مروان ليه خير
إيمان مرات أحمد عملت حاډثه وحالتها خطړ وانا لازم أبقى جمب أحمد فى الوقت ده
مروان طب خشى غيرى ويالا بينا
ودخلت إيمان لبست هدومها وطرحتها ونزلت هى ومروان
وصلت إيمان ومروان المستشفى وسألت الاستقبال على أوضة كارمن أخبرتها الممرضه أنها فى العنايه وأخبرتها عن المكان
طلعت إيمان ومروان فى الدور اللى فى العنايه
وكان عمرو واقف شفهم وراح ليهم
عمرو برضه عملتى اللى فى دماغك
إيمان استحاله أسيبه لوحده فى الوقت ده هو فين
عمرو واقف عند العنايه هناك سبتهم إيمان وراحت عند أحمد
إيمان ربنا يعوض عليك
أحمد بيبص أتفاجاء إيمان أنتى عرفتى أزاى
إيمان أتصلت بعمرو وقلى
أحمد أبنى ماټ قبل مايشوف الدنيا ياإيمان وعيط وأترمى فى حضن إيمان
إيمان أتوترت من حركت أحمد بس حزنت عليه لما شافته كده وقالت متزعلش وخليك مؤمن بربنا وانشأالله ربنا يعوضك عنه وخليك عارف أن أفتكار ربنا رحمه وأن ربنا بيبتلى عبده المؤمن علشان يختبره ويشوفه هيرضى بقضائه ولا هيعترض على امره
أحمد أنالله وإنا إليه راجعون لله الامر من قبل ومن بعد
إيمان أشكر الله فى السراء والضراء
وربنا هيجزيك خير أنشالله وردت تملى الدعاء ده ربى أرثنى خيرآ منه وأنت خير الوارثين
أحمد شكرآ اوى ياإيمان أنك وقفتى جمبى
إيمان وأنشالله ربنا هيقوم مراتك بالسلامه
أحمد انتى طيبه أوى ياإيمان ومسك راسها وقربها من شفايفه وباسها فى جيبنها
فى الوقت ده جه محمود
محمود أحمد أيه اللى شفته ده ومين دى
أحمد بابا د د.دى إيمان السكرتيره
محمود وبتعمل أيه هنا
أحمد جاى تسأل على كارمن
محمود واللى شفته ده معنى أيه
أحمد هبقى أفهمك بس مش ده وقته
محمود تفهمنى أيه أن مراتك مابين الحى والمۏت وفقدت أبنها وحضرتك عايش حياتك وعمال تحب فى السكرتيره
أحمد يابابا الموضوع مش زى ماأنت فاهم
الكل جه على صوت أحمد ومحمود
محمود ضړب أحمد بالقلم وقال الواضح كده غلط فى تربيتك وانا فهمتك انك يوم ماتفكر ټجرح كارمن هكون أنا اللى فى وشك
الكل أتصدم لما محمود ضړب أحمد
عمرو اهدى ياعمى مش كده أحنا فى مستشفى والناس بتتفرج علينا
محمود عقل صاحبك وفهمه أن بنات الناس مش لعبه هو اللى أختارها محدش ڠصب عليه
عمرو حاضر بس أهدى شويه
إيمان لماشافت كده حبست الدموع فى عنيها
مروان يلا بينا ياإيمان نمشى من هنا
أحمد أستنا يامروان انا جاى معاك
محمود لو مشيت معاهم أنسا أنك ترجع الفيلا دى تانى ومشفش وشك فى الشركه
أحمد مش عايز حاجه من حد وأعملو حسابكم أن أنا هتجوز إيمان وزى ماانا كبرت شركتك هقدر أفتح شركه لوحدى وأكبرها وبص لعمرو وقاله معايه
عمرو أهدى بس ياأحمد
أحمد كلمه واحده معايه
عمرو معاك ياصاحبى
أحمد ومن أنهارده أعتبرونى مت
ميرفت لالا ياأحمد متحرقش قلبى عليك
أحمد انتم اللى أختارته الغريب عن أبنكم وأنا أخترت أعيش حياتى مع اللى قلبى حبها وأخترتها ومسك أيد إيمان ومشى هو وإيمان ومروان وعمرو من المستشفى
وخرجه الاربعه من المستشفى وركبو عربية عمرو أحمد ركب جمب عمرو وإيمان ومروان راكبو وراه
وإيمان كانت بټعيط
أحمد بصلها ممكن أعرف بتعيطى ليه
إيمان علشان أنا السبب فى اللى حصل مع أهلك وبعدك عنهم
أحمد لا مش أنتى السبب هما عايزين يتحكم فى حياتى وأنا مش هسمح بكده
إيمان عماله ټعيط
أحمد ممكن بقى تبطلى عياط علشان دموعك دى غاليه عليه
إيمان انا لوكنت سمعت كلام عمرو ومجدش مكنش حصل كده
أحمد ولو محصلش دلوقتى كان هيحصل بعدين
عمرو خلاص بقى ياإيمان هو عم محمود عصبى وشويه وهينسا كل حاجه هترجع زى الاول وأحسن
أحمد عايزك بس من بكره تدور لينا على مكان معقول علشان نبدء نفتح فى الشركه
عمرو لسه برضه مصمم
أحمد اه أنا من قبل مايحصل أى حاجه كنت بفكر أفتح شركه خاصه بى
مروان طب هتقعد فين دلوقتى
أحمد لومكنش يزعج عمرو هقعد معا فى الفيلا
عمرو عيب عليك ياصاحبى ده المكان كله بتاعك وبعدين أهو تعمل حس بدل الملل اللى عايش فى
أحمد ربنا يخليك ياعمور
ووصل عمرو إيمان على الشقه ومروان على بيته وهو وأحمد راحو على الفيلا
عند إيمان دخلت الشقه وغيرت هدومها وقعدة على السرير وضمة رجليها عند صدرها وحطت راسها مابينهم وقعدة ټعيط علشان كانت هى السبب فى المشاكل اللى مابين أحمد وأهله
وشويه ونامت
فى فيلا عمرو دخل أحمد وعمرو الفيلا
عمرو هخش أجبلك حاجه من عندى تلبسها وجاى
دخل عمرو جاب لاحمد تيشرت نص كوم أبيض وبنطلون قطن أسود
أحمد أخدهم من عمرو ودخل الاوضه غير هدومه وشويه وسمع خبط على الباب وصوت عمرو
عمرو يلا ياأحمد حضرت العشا
أحمد فتح الباب وقال والله ياعمرو ماليش نفس
عمرو تعالى بس معايه
أحمد نزل مع عمرو وقعد على السفره
عمرو ڠصب على أحمد علشان ياكل لقمه وقال خدى علشان خاطرى
أحمد مش عايز ياعمرو
عمرو طب بلاش علشان خاطرى علشان خاطر إيمان
أحمد أخد من عمرو العيش وأكل كام لقمه وقام
عمرو ياأبنى كمل أكلك
آحمد قولتلك مليش نفس بس أكلت علشان حلفتنى بخاطر إيمان
عمرو قام هو كمان وشال الاطباق وغسلهم وقعد قصاد أحمد
عمرو أنا خاېف بعد كده تحمل إيمان ذنب اللى حصل
أحمد لا طبعآ انا اللى زهقت من تحكمتهم فيه عايزين أعمل كل حاجه بمزجهم بس لحد هنا وخلاص محدش ليه حاجه عندى وهاعتمد على نفسى وهبدء أنا وانت فى الشركه الجديده واحده واحده لحد ماتبقى أحسن شركه فى مصر
عمرو وهتفتح نفس تخصص شركة أبوك
أحمد اه وهكبر فيها لحد متنفسه فى السوق
عمرو صعب ده
أحمد لا مش صعب متنساش انا وانت اللى كبرنا ليه الشركه بتاعته ونقدر نكبر شركتنا كمان
عمرو أنشالله ياصاحبى
أحمد هخش أنا أنام من الصبح وانا وقف على رجلى تصبح على خير
عمرو وانت من أهله
ودخل أحمد الاوضه ونام وعمرو كمان دخل أوضه ونام
بقلمى دودو محمد
التفاعل على الروايه ضعيف جدآ
وبشكر اللى بيعلقو على الروايه بس بجد أنا زعلانه من اللى بيقراه ويطلع يجرى مش هتخسر حاجه لو كتبت أى تعليق تشجيع ليه وبجد لو فضل التفاعل قليل كده على الروايه انا هواقفها وانااسفه ان كنت طولت عليكم واتمنا ليكم قراه ممتعه بحبكم
ورده بلا حياه
الفصل السادس والاربعون
وبعد مرور اكثر من ثلاثة شهور على ابطالنا مر عند أحمد مابين تحضير الشركه الخاصه بى هو وعمرو ورعاية إيمان وتقديم لها كل ماتحتاجه وعرض عليها العمل معه فى الشركه الجديده
وعند إيمان مرو عليها كأسعد أنسانه فى الدنيا مابين حب أحمد ورعايته وأهتمامه بيها وقبلت عرض أحمد للشغل معه فى الشركه وأصبحت أكثر تعلق بأحمد وعند مازن التوعد للاڼتقام من إيمان وأحمد وعند مروان كان بيساعد أحمد وعمرو فى تحضير الشركه الجديده
عند
متابعة القراءة