رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده
المحتويات
دموعه وابتسم لها وسط وجعه علشان تهدى
بس غفران بقت تبكي اكتر ومش قادره تتحمل وطلعت جري من الاوضه
بعد شويه كان الدكتور خلص واخد حاجته وقال.... طبعا انا لو سالت مين اللي ضربه كده محدش هيقول..... بس عايز اقولك ان حواديتكم كترت اليومين دول يا عمده و الحال ده مهينفعش في الاخر دي مسؤوليه عليا...حاول تهدي اهل بيتك شويه
خطاب اتنهد وقال ...تسلم يدك يا دكتور ...ما تخافش ان شاء الله ما هنجيبكش في حاجه زي كده تاني
الدكتور كتب الروشته وخرج
وخطاب بص لاوصاف اللي كانت قاعده جنب دياب وقال بسخريه.... يلا يا عروسه هملي ود جوزك يرتاح واطلعي اقعدي مع الحريم بره
اوصاف بصت لدياب بحزن وقامت بهدوء ما كانتش قادره تتناقش وهيه طالعه بصت لفياض بقرف وطلعت
فياض اتنهد وبص لخطاب بحرج وقال...قبل ما تقول اي حاجه انا محقوقلك ...وجاهز لاي عقاپ
خطاب حاول يكبت غضبه منه وقعد على الكنبه بهدوء
فياض استغرب انه مبلغش عنه ولا حتى اذاه رغم ان اللي عمله مش سهل وبقى مش عارف يتوقع عايز ايه ....وايه اللي ورا الهدوء ده
بره الاوضه كانت غفران واوصاف ونعمات قاعدين مستنين دياب يفوق
اوصاف بصت لغفران وقالت..... كنتي خليتي الدكتور يشوف چرح راسك
غفران قالت بدموع..... لا ما هي دي كانت غرز اصلا واتخبطت فيها فڼزفت.... هاخد العلاج وهبقى زينه ....معلش في السؤال انا ما تشرفتش بيكي قبل سابق
اوصاف لسه هترد نعمات قالت بسخريه.... هتتشرفي كتير يا حلوه ما هي الغندوره هتبقى ضرتي ...عروسة عمك خطاب الجديده
غفران اتسعت عينيها پصدمه وقالت... ايه
اوصاف قالت پغضب شديد....... انا مش عروسه حد ...جوزك هو اللي حاسسني هنا بالقوه مقتلاش روحي على الشايب العايب ده
نعمات وقفت وبصت لها پغضب وقالت ...بس قاتله روحك على فلوس الشايب العايب والا ايه كان جابك من بلدك لحد هنه فاكراني مدريناش ....ما انا عارفه ان فياض راح جابك وانت جيتي وياه على طول لاجل تتمرمغي في النعيم ده
اوصاف ضړبت كف على كف بغيظ وقالت....يا وليه اتقي الله ده انا جيت غمرانه قدامه.....و اللي اسمه فياض ده خطڤني ما جيتش معاه بمزاجي ....انا محجوزه هنه بسببه ومهسامحهوش عمري كله
غفران اټصدمت بشده لما سمعت كده وقالت بسرعه .....انتي بتقولي ايه .....فياض خطڤك وجابك هنه
عند فاطمه كانت رايحه الدرس بتاعها ولقت الدكتور حمدي جريت عليه وقالت .... دكتور حمدي.... كيفك عامل ايه
الدكتور حمدي قال ....كيفك يا فطومه اخبار دراستك ايه
فاطمه قالت بحماس...زينه قوي...بس زعلانه منك .... بقالك كتير ما اخذتنيش وياك الحصص مش قولتلي ان قبل ما اروح الجامعه هتعلمني كل الاسعافات
حمدي ضحك وقال ......ما انا علمتك كل الاسعاف ومتاكد هتبقي دكتوره شاطره قوي
فاطمه قالت..... شاطرة ايه بس ده انا لحد دلوقتي ما بعرفش اقيس الضغط لامي ....ولسه لما اروح الكليه وسط اهل البندر هابقى كيف البقره وسطهم
حمدي ضحك جامد وقال.... بقره ايه بس... ده احنا بنتنا هتبقى اشطرهم بس على الله يفضل الحماس ده للاخر.... وبعدين مستعجله ليه انت يا دوبك في الثانوي السنه الجايه لما تروحي الكليه هتعرفي كل حاجه.... وانا كمان هاخدك كل الحصص اللي جايه بس افضي نفسي كده
فاطمه ابتسمت وقالت..... الله يخليك يا رب.... انت دلوك راجع من حصه مش كده
حمدي ضحك وقال ......ده منظر واحد رايح حصه ما شايفانيش بلبس البيت ...كنت عند العمده خطاب بيه....
متابعة القراءة