رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده
المحتويات
اصل ولده بعافيه شويه
ولسه هيمشي فاطمه قالت بسرعه واهتمام.... دياب قصدك ...احم يعني ماله دياب بيه
حمدي اتنهد بحزن وقال....مضړوب بحاجه في جنبه ....الله اعلم وقع على حاجه او فيه ولد حرام ضربه معرفش خيطنا له الچرح و ادعي له.... يلا بالاذن
الدكتور قال كده ومشي وفاطمه اتجمدت مكانها كانت هتتجنن من اللي سمعته و نزلت دموعها وطلعت جري على سرايه الخطاب اللي كانت قريبه منها خطوات كانت عايزه تسال عليه او تطمن من اي حد من الغفر
بقلم...زهرة الربيع
في السرايا كان الوضع متوتر جدا وكان عقبه مستني فياض في الجنينه وبيقرا قران وبيدعي ربنا يبقى دياب بخير
في الوقت ده وصلت فاطمه ولسه هتدخل وقفها الغفير وقال ...بتعملي ايه هنه يا بت يا فاطمه
فاطمه قالت بدموع ....انا...انا كنت...اه جايه لفياض....عايزه اشوفه
الغفير قال.... ما ينفعش الريس فياض في السرايا
فاطمه قالت بدموع ....لازم اشوفه شفت الدكتور حمدي قال لي ان في واحد هنه عيان فخفت على فياض وعايزه اشوفه
الغفير قال.... الريس فياض كيف الجن يلا روحي ما تجيبيليش المشاكل
فاطمه كانت عايزه تطمن على دياب باي شكل قالت باصرار ....معلش دخلني 10 دقائق بس وهمشي على طول ما هعوقش امانه عليك تدخلني و...
بس قطعت كلامها لما سمعت صوت تعرفه كويس قال بدهشه .....فاطمه بتعملي ايه هنا
فاطمه التفتت للصوت وارتبكت جدا لما شافت عقبه بيبصلها باستغراب
ولسه هتتكلم الغفير قال ....ما اعرفش الدكتور قابلها وقال لها ان في حد عيان هنه...... وانا قلت لها ان اخوها زين وما فيهوش ولا حاجه بس ما عايزاش تمشي
احتدت نظرات عقبه وقرب مسكها من ايدها لاول مره ومشي بيها بره السرايا بعيد عن الغفر وهو متاكد انها جايه تسال على دياب وھيموت من الغيره
فاطمه اټصدمت لما مسك ايدها بالطريقه دي وبقت تحاول تفك ايدها منه بس ما قدرتش واول ما سابها قالت بذهول وڠضب ....انت بتعمل ايه.... كيف تمسك يدي كده وعامل فيها شيخ ...
عقبه بص لها پغضب شديد وقال..... اللي بيني وبين الله محدش له دخل بيه.... ردي على سؤالي يا فاطمه من غير لف ودوران... ايه اللي بينك وبين دياب
فاطمه لسه هتتكلم قاطعها بسرعه وقال ....من غير كدب يا فاطمه.... انتي عارفه زين اني ما بكرهش قد الكذب
فاطمه غمضت عينيها وحاولت تقوى وقالت..... بحبه.... انا عشقاه يا عقبه ارتحت كده
عقبه اختل توازنه وهو بيرجع خطوات بذهول وصدمه ومش مصدق اللي بيسمعه وووووو
صدمااااات صدماااات واللي جاي ميتحكيش دمار حرفيا ياترى خطاب هيعمل ايه مع فياض وياترى رد فعل عقبه هيبقى عامل ازاي...وكمان غفران هتصدق اوصاف ولا ايه الللي جاي روووعه عايزه تفاااعل جامد جامد علشان اكمل يوميا يلااا
الفصل الثاني عشر
كان هيقع من طوله لما اعترفت له بحبها لدياب ...حس پسكين في قلبه... ازاي وهو عاش عمره كله ما يفكرش في اي واحده غيرها... اعتبرها حبيبته ومراته حتى فكر في شكل اولاده منها حس بالدموع بتحاصر عنيه وبقى مش قادر ينطق ابدا
فاطمه استغربت حالته بس افتكرت انه متضايق علشان فياض قالت باستغراب..... مالك اتسمرت كده ليه.... انا صوح بحب دياب بس ما تصرفتش غلط ...انا واعيه زين وما عملتش حاجه تغضب ربنا ولا تزعل اخوي يعني لو زعلان على صاحبك ما تقلقش انا عمري ما اوطي راس اهلي
عقبه اټصدم لما فهم من كلامها انها حتى مش حاسه بمشاعره ويمكن مش شايفاه اصلا ضحك بسخريه
متابعة القراءة