رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده
المحتويات
هو بيمسح دموعه بسرعه قبل ما تنزل وقال ....صاحبي .. ايوه صح انا فعلا زعلت على صاحبي... وانت كمان لازم تفكري فيه..... فياض ما هيقبلش بدياب واصل ده غير يعني انه متجوز يمكن ما تكونيش واخده بالك ...و مش متجوز والسلام لاه ده خسر صاحب عمره عشان يتجوز غفران حطي دي في بالك
فاطمه حست بغيره شديده لما قال كده وقالت پغضب شديد... انت عارف انه اتجوز غفران بسبب ابوه والكل عارف كده وحتى فياض بيقول انه اتجوزها لاجل الفلوس اللي سابها لها ابوها يعني مبيحبهاش
عقبه ابتسم بسخريه وقال ....وبيحبك انت
فاطمه قالت بضيق ....ما يهمنيش المهم اني بحبه وريداه الباقي كله سهل علي.... انا مفيش حد يعرفني وما يحبنيش
عقبه هز راسه بحزن والم شديد وقال....في دي معاكي حق .....بس خدي الكلمتين دول من واحد يهم امرك اكتر من حياته .....خدي بالك على حالك يا فاطمه دياب مش بالطيبه اللي انت شايفاها وعلى قد ما حب فياض زمان على قد مابيكرهه دلوك وبيتمنى يوجعوا ....بلاش تبقي انتي دراعه اللي سهل يتلوي
فاطمه قالت پغضب..... انت قصدك ايه قصدك ان هو ما شايفنيش وبيعمل كده بس لاجل يضايق فياض ....ليه شايفني ناقصه رجل ولا يد ....انا ما فيش في جمالي في الحته كلها واللي يحط عينه عليا هو الكسبان
عقله قال بحسره.... عارف..... واتمنيت من الله اكسب بس النصيب غلاب
فاطمه ما فهمتش كلامه
وعقبه اتنهد و قال بجديه ...المهم....روحي انتي دلوك مش صح تسالي الغفر وتستفسري كتير... شكلك وشكل اخوك مهيبقاش زين...و اطمني هو بخير انا سالت الدكتور عليه وهو نازل .....شويه وهيفوق.... روحي دلوك
قال كده ولسه هيمشي فاطمه وقفته وقالت بسرعه ولهفه ...استني يا عقبه .....ممكن اطلب منك طلب..... انا عارفه انك ما هتردنيش
لمعت عيونه بحزن وۏجع وقال.... اطلبي عيوني يا فاطمه
فاطمه ابتسمت وقالت ...تسلم يا رب.... والله انا من زمان بحسبك زيك زي فياض وبحسك اخويا اكتر منه كمان.....ممكن بقى تلاقيلي اي حجه وتخليني ادخل بيها اطل عليه وهطلع على طول والله قلقانه عليه قوي
بقلم...زهرة الربيع
احساس صعب جدا جدا فوق الوصف حس بقلبه بيتكسر 100 حته ما بقاش قادر يبص لها ابدا... ۏجع ..وقهر... وڠضب ...ولاول مره عايز يضربها ويفوقها وينتقم لمشاعره اللي اتهدرت على الارض ....بس كل اللي قدر يعمله انه بعد مشي بسرعه من قدامها من غير ولا كلمه قبل ما يقول كلام يندم عليه او تسبقوا دموعه قدامها وما يعرفش يبرر ...كان ماشي ومش شايف قدامه و كل حاجه بقت شبه بعضها راح ناحيه المسجد ملاذه الوحيد اللي بيلجا له في كل تعبه واوجاعه عايز يصلي ويبقى بين ادين رب العباد ويطلب منه الراحه لقلبه اللي اتدمر
اما فاطمه بصت لطيفه باستغراب وقالت بغباء.... ماله ده ما ردش عليا ليه.... يا رب طب اروح ولا ارجع تاني ولا اعمل ايه
في السرايه كان فياض واقف قدام خطاب بتوتر وخطاب كان قاعد على الكنبه حاطط اديه على العصايه وساند دماغه عليهم ومش بيتكلم ابدا
فياض حمحم وقال ....خطاب بيه ....الله يرضى عليك بلاش تسكت كده انا مهستحملش زعلك مني واصل
خطاب بصله بعتاب وقال....و لما تكون مبتتحملش زعلي تقوم تحاول ټقتل ولدي قدامي.... لو كنت خسرته النهارده ما كنتش هزعل يا فياض
فياض اتنهد وقال بسرعه...... انا كمان كنت هزعل وما راضينيش اللي عملته ...حقك عليا محسيتش بنفسي انا مبقولش كده عشان تسامحني.... دياب يعز عليا
متابعة القراءة