رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هتجوزوا واحده كمان ڠصب عنها
فياض سكت بحرج
واوصاف قالت بسخريه .....ما ترد عليها يا فياض.... ولا حنش قطم لسانك
فياض بصلها پغضب وقال بټهديد ...اتكتمي احسنلك 
غفران قالت ببكا....يا فياض رد عليا ....انت صوح خاطف البت دي
فياض قال بضيق ...ايوه ....خطاب بيه عايز كده وما اعرفش غير كده
غفران حطت ايدها على بقها وقالت بدموع ....يا مري انت كيف تعمل كده يا فياض ...من مېته دي اخلاقك... مشي البنيه الله يهديك قبل ما يعملوا فيها حاجه دول وحوش  وانت اللي هتشيل ذنبها
اوصاف كانت بتاكل من التفاح كان على الطاوله جنبهم وقالت بسخريه..البت دي بتقول كلام كيف المسک 
هنا فياض اتنرفز من طريقتها وبرودها وشدها من ايدها ونزل بيها پغضب شديد على السلم 
غفران قالت بذهول.... فياض استنى هتعمل ايه 
ولسه هتروح وراهم بس نعمات مسكت ايدها وقالت پغضب شديد ...انت رايحه فين يا اختي .....ما تخليكي في جوزك اللي مرمي جوه ده 
غفران قالت بضيق....استغفر الله يارب ...هو لسه نايم يا حماتي
نعمات قالت پغضب ...وحتى لو نايم تقعدي تستنيه هنه كيف الالف فاهمه ولا لاه
غفران لسه هترد عليها سمعت دياب بيقول پألم وزعيق .....غفران ....غفران
غفران اتجمدت مكانها وقبضت على عبايتها من كتر الخۏف بس حماتها دفعتها بقوه وهي بتقول ...ما تردي يا بت على الواد ولا انتي شايفاه قادر يزعق
غفران بلعت ريقها بتوتر وفتحت الباب ودخلت وهي مړعوبه
دياب كان بيحاول يقف من على السرير وابوه بيحاول يهديه وهو بيقول بزعيق ....غفران...غفران فين
بس قطع كلامه لما شافها دخلت اخذ نفسه بارتياح وهو حاطط ايديه على مكان الالم وقال.....غفران.... تعالي هنه جاري
غفران قربت وقعدت جنبه على السرير بتوتر شديد 
دياب حسهد بطمئنان شديد لما بقت جنبه وقال بتعب متبعديش واصل..... خليكي جنبي...انا.... انا موجوع ومحتاج لك
غفران هزت راسها بالموافقه بسرعه وخوف
ودياب مسك ايدها لقاها بارده جدا قال......يدك متلجه...خاېفه ليه .....انا جنبك اها محصليش حاجه 
غفران حاولت تبتسم بالعافيه وقالت بهمس ...مبخافش غير جنبك اساسا
دياب مسمعهاش وقال..... قلتي حاجه
غفران هزت راسها بالرفض بسرعه
دياب حاول يهدى وغمض عنيه بتعب 
بس فتحهم تاني پحده لما افتكر اللي حصل من فياض دفع الغطا ووقف پغضب رهيب
بقلم...زهرة الربيع
غفران اتوترت جدا
وابوه  جري عليه وقال بتوتر....استهدى بالله... انت مجروح دلوك..... اهدى وهعملك كل اللي تعوزه ...بس اقعد عشان الچرح
بس دياب بصله پغضب شديد وقال ....هو فين....فين يا ابوي....واللي خلق الخلق لطلع نعشك الليله يا فياض
عند فياض اخد اوصاف على الجنينه وقال پغضب شديد ....انتي ايه حكايتك يا بت.....شويه تهزري  ولا على بالك وشويه عامله نفسك بريئه وخاطفينك
اوصاف قالت بضيق....طب كنت سألت السؤال ده فوق بدل ما جرجرتني لحد هنه وقطعت نفسي على السلم
فياض قال پغضب شديد.....اديني بسالك ...وما تطلعيش خلقي انتي عايزه تقعدي هنه ولا لاه
اوصاف قالت پغضب شديد... هو يا ابو المفهوميه لو انا رايده اقعد هنه كان هيقول لك تخطفني خطڤ ما تشغل عقلك ده ولا ناوي تربي فيه حمام
فياض ضړب كف على كف وقال پغضب...... لو استظرفتي مره تاني ههملك هنه وما هسالش فيكي.... ولا حتى هندم اني جبتك
اوصاف ابتسمت بسخريه وقالت.... قال يعني انت ندمان من الاساس وهتعمل حالك ما تعرفش والغلبان اللي ضحكوا عليك
فياض قال پخنقه....تمام ...شكلك ما عايزاش تمشي من هنه وحبيتي التفاح واللي زرعه ...خليكي ....بس افكري اني حاولت اتكلم معاكي واصلح اللي عملته بالغلط
ولسه هيمشي مسكت ايده بسرعه وقالت.... طب استنى بس ...انت
خلقك ضيق كده ليه....هجاوبك انا معيزاش اقعد هنه  وخطاب عارف ومكانش يقدر يوصلي...بس بفضلك عملها  .... ها اديني قلت لك هترجعني داري..... هتقدر تعمل حاجه يعني
فياض ابتسم  و قال.... اعرف اعمل كتير ....بس اللي هعمله متوقف على سؤال واحد ...لو جاوبتي عليه اعتبري نفسك  نايمه في فرشتك الليله .... ولا من شاف ولا من داري
اوصاف حست انو بيتكلم جد و ان في امل ترجع بيتها قالت بضيق.... اسأل...يارب اجيب امتياذ
فياض قال باستفهام.... ايه اللي بينك وبين خطاب جايبك هنه ليه...و اوعي تقولي لي موضوع جواز وحب والكلام ده ...لانه ما واكلش معاي من اول يوم
اوصاف اتوترت جدا وووو
يلا تفاعل جامد دياب نازل لفياض واوصاف وغفران في النص ومحدش عارف مين هيبقى مع مين وهتولع انطلقوووووو
يتبع

تم نسخ الرابط