رواية ثمن العروس البارت_السابع بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده
المحتويات
مختار أمامه لثوانٍ، ثم طرق طرقات خفيفة.
ارتجف قلب غزل.
أخذت نفسًا عميقًا، ومسحت بطرف أصابعها أي أثر للدموع، ثم قالت بصوت خاڤت
اتفضل.
فتح الباب ببطء دخل وهو يتلفت حوله للحظة، ثم وقعت عيناه على الصندوق المغلق فوق السرير.
فهم فورًا...أنها لم ترتدِ قميص النوم. لكنه لم يعلق.
ولم يظهر على وجهه أي ضيق.
اكتفى بابتسامة هادئة وهو يقول
الحمد لله... شكلك ارتحتي بعد ما غيرتي.
أومأت برأسها. و ساد الصمت بينهما للحظات.
تقدم مختار حتى جلس على المقعد المقابل للسرير، بينما ظلت هي جالسة مكانها، تعبث بأطراف ثوبها في توتر. وأخيرًا...كسرت غزل الصمت.
ممكن... نتكلم؟
رفع رأسه إليها.
أكيد.
ترددت قليلًا، ثم قالت بصراحة لم يكن يتوقعها
قبل أي حاجة تحصل بينا... أنا محتاجة أعرف الحقيقة.
ظل ينظر إليها بصمت فأكملت بهدوء
أوعدك... مهما كانت الحقيقة، مش هزعل منك... ولا هحاسبك عليها تنهد مختار ببطء.
الحقيقة في إيه؟
رفعت عينيها إليه مباشرة.
في ليلى.
ساد صمت ثقيل حتى صوت عقارب الساعة أصبح مسموعًا ظل مختار يحدق في الأرض لثوانٍ، ثم قال
ليلى....
صما .كأنه يبحث عن الكلمات المناسبة ثم رفع رأسه إليها.
ليلى كانت خطيبتي.
ابتسمت غزل ابتسامة باهتة.
عرفت.
لأ... مش بس خطيبتي. فضلنا مخطوبين سنة كاملة.
استمعت إليه في هدوء.
السنة دي كانت من أصعب سنين حياتي.
عقدت حاجبيها.
ليه؟
أخذ نفسًا عميقًا.
الشركة كانت داخلة في مشاكل كبيرة... وخسړت شغل كتير... وكل ما أجهز نفسي للجواز تحصل أزمة جديدة.
خفض بصره.
مرة أأجل شهر... ومرة اتنين... ومرة أقول لما الدنيا تستقر ثم ابتسم بمرارة.
والدنيا عمرها ما استقرت.
سألته غزل برفق
عرفتها إزاي؟
ابتسم ابتسامة شاحبة، وكأنه عاد بذاكرته إلى الوراء.
شوفتها في فرح.
ساد الصمت لحظة.
ثم أكمل
أول ما دخلت القاعة... لفتت انتباهي.
كانت مختلفة الكل كان بيبصلها.
وأنا...لقيت نفسي ببصلها من غير ما أحس.
ابتسم لنفسه.
بعدها لاحظت إنها هي كمان كانت ملاحظة وجودي صمت لحظة، ثم قال
يمكن ده اللي شجعني.
رفعت غزل عينيها إليه.
وإنت اللي قربت؟
أومأ برأسه.
أيوه... أنا أخدت أول خطوة.
ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.
وبعدها كل حاجة حصلت بسرعة.
تعارف...خطوبة...وأحلام كتير.
ساد الصمت من جديد كانت غزل تستمع دون أن تقاطعه.
ثم سألت السؤال الذي كانت تخشاه منذ بداية الحديث.
كنت... بتحبها؟
رفع مختار رأسه إليها تجمدت ملامحه فتح فمه كأنه سيجيب...لكن الكلمات توقفت على شفتيه.
نظر بعيدًا عنها ثم عاد ينظر إليها مرة أخرى.
طال صمته...حتى شعرت غزل أنه لن يجيب.
وأخيرًا قال بصوت منخفض
معرفش انعقد حاجباها وابتسم ابتسامة متعبة.
يمكن كنت فاكر إنه حب...ويمكن كان مجرد انبهار.
ويمكن تعودت على وجودها في حياتي يمكن يكون جوايا مشاعر
تنهد وهو يمرر يده بين خصلات شعره.
كل اللي أقدر أقوله...إنها كانت جزء من مرحلة كبيرة في حياتي.
ثم أردف بصراحة
ولحد النهارده... مقدرش أقولك بكل ثقة إن كل أثر للمرحلة دي اختفى.
لم تنطق غزل.
لكنها
متابعة القراءة