رواية بقايا عائله الفصل الثاني بقلم الكاتبه فاطمه هشام
المحتويات
ولو احتاجتوا اى حاجة ابقوا كلمونى نمرتى هتلاقوها فى موبايل سي ولسه هتقول اسمه الدموع نزلت م عنيها المرحوم واتحركت خطوات وقالت لبنتها يلا يامرام
مرام كانت وقتها ماسكة موبايلها وعمالة تقلب فيه بعدم اهتمام بأى حاجة بتحصل حواليها واول ما سمعت مامتها انهم هيمشوا حطيته فى جيبها وبصيت لشفق واختها نظرة انهم صعبانين عليها ومشيت معاها!!
حنان بصيت لفوزية وهى ماشية قصادها وكانت حاسة انها مضايقة اوى من تصرفها
شفق كانت بتراقب كل ده بعنيها وكل اللى عملته انها خدت اختها وضمتها لحضنها اكتر
فوزية وهى نازلة على السلم رنت على طلعت وهو فهم واتحرك ناحية العربية تحت انظار حسن وانس
حسن ميل على انس شوية الا قولى هو مين ده تعرفوا!!
أنس بصله وكان ساكت
عصام كان واقف جمبه وسمعه اكيد قريبهم حضرتك!! هو انت حضرتك مين!
حسن وهو بيعدل قميصه اللى لابسه انا ابقى جوز خالته انا هطلع اشوفها منزلتش ليه
عصام بصلوا وكان حاسس انه مش مرتاحله بس مقدرش يتكلم لكن طبطب على كتف أنس واستنى لحد ما الانوار قفلت وشاله الكراسى
ف الوقت ده فى عربية طلعت
مرام بنبرة خالية من المشاعر ايه ده احنا طولنا اوى كدا ليه كل ده عشان تقولى يلا نمشى
فوزية بصتلها من مرايا العربية وقالت بضيق هو انتى مش ملاحظة اننا كنا ف عزا خالك
مرام باستغراب خالى مين انا معرفوش ياماما ولا عمرى سمعت عنه! غير يعنى على فترات لما ساعات كنتى بتجيبى سيرته لكن انا ماعرفوش وحتى معرفش البنات ولاده دول
طلعت ولي ابن كمان
مرام كمان!! اصلاً خلاص انا جيت بس عشان خاطرك ياماما رغم انى خاېفة اصحى متأخر بكرة على الشغل ربنا يستر بقى ومسكت موبايلها وفضلت تكمل باقى اللعبة اللى كانت بتلعبها فى العزا بعدم اهتمام
طلعت انا تقريباً شوفت نسيب اخوكى ده يعنى عرفته بالشبه كدا اصل اخر مرة شوفته يوم فرحهم وقال بتنهيدة ربنا يرحمهم
فوزية بضيق انا كمان شوفت اللى اسمها محاسن دى ست فظيعة بجد كانت بتحاول تجر فى شكلى بس ما دتهاش فرصة خدت بعضى ونزلت على طول
طلعت ليه عملت ايه!
فوزية عايزاهم يروحوا يعيشوا معاهم
طلعت پصدمة اوعى تكونى عرضتى عليهم ده احنا مش ناقصين كفاية المصاريف اللى عندنا
فوزية ما تقلقش اكيد لا يعنى وسكتت شوية هى قالت انهم ولاد اختها وهى اولى بيهم تشبع بيهم بقى
طلعت ايوه كدا احنا مالناش دعوه مش ناقصين هم وكمان دول 3 عارفة يعنى ايه 3!!
فوزية ما بصتلوش وحطيت راسها على ازاز العربية وغصبن عنها وقتها كانت بتفتكر ذكريات ليها مع اخوها وهما صغيرين بس بعديها افتكرت الحاجات اللى وراها ومسئولياتها وبدأت تنشغل هتعمل ايه بكرة!!
فى الوقت ده فى بيت عيلة شفق
حسن طلع وخبط على الباب ودخل يا ساتر
محاسن ادخل ياحسن! وقربت ناحيته ووقفت قصاده بالظبط
حسن بصلها وشاور على الباب براسه مش يلا احنا عشان نمشى
محاسن ايوه فعلا انا لسه كنت بقول للعيال اننا هناخدهم معانا
حسن بص پصدمة ورفع حاجبه الاتنين فى زهول
محاسن حسيت بكدا وحاولت تتكلم بنبرة حزن وقالت بصوت هادى ما حرام نسيب العيال دى لوحدها هيعملوا ايه دلوقتى وشاورت عليهم
حسن بص على شفق واختها وفضل ساكت للحظات ايوه طبعا عندك حق
محاسن رغم الحزن بس فرحت من جواها ان جوزها وافق
أنس طلع وكان معاه عصام
حنان بصيت لعصام وكانت مضايقة
متابعة القراءة