رواية بقايا عائله الفصل الثاني بقلم الكاتبه فاطمه هشام

موقع أيام نيوز

انتوا ناويين تعملوا ايه ياولاد فى اللى جاى
التلاتة فضلوا يبصوا لبعض وسكته 
أنس هنزل ادور على شغل تانى وحرك راسه ناحية يمين وشمال بهدوء وقال بحزن انا لو كنت اعرف ان ده هيحصل كنت فضلت ف الشُغلانة القديمة بس حقيقى الناس كانت صعبة اوى ف مُعاملتهم 
عصام بصله بتنهيدة معلش يا ابنى هو ده سوق العمل! انا لو المكان اللى شغال فيه كان محتاج حد كنت جبتك تشتغل معايا والله بس اصلا هما بيمشوا الناس ده لولا انى من زمان معاهم كانوا ماشونى مستنيينى اطلع على المعاش بفارغ الصبر
حنان طيب وانكم تعيشوا مع خالتكم
شفق قالت بضيق انا مش حابة ده بصراحة
جنى وانا كمان مش عايزة
حنان بصتلهم بحب والله على عينى ياولاد كنت خليتكم تعيشوا معانا بس شكل خالتكم مش سهلة وكمان كلام الناس مش هيرحمنا ربنا يعلم اننا بنعتبركوا زى ولادنا بعد ما ابننا محمد راح فى الحاډثة واول ما قالت كدا الدموع نزلت من عنيها زى المطر 
عصام اهدى ياحنان احنا هنهديكى ولا هنهديهم
شفق الدموع تنزل من عنيها ربنا يرحمهم جميعاً يارب
ويكملوا الغدا ويحاولوا يتكلموا ف اى شئ خارج الاحزان وبعد شوية يسمعوا صوت خبط وجرس الباب عند بيتهم 
شفق ايه ده تقريبا حد بيخبط عندنا
أنس ممكن يكون حد عايز يعزى 
عصام اتحرك ناحية الباب وفتح 
محاسن اول ما الباب اتفتح بصيت بأرف وكملت خبط 
أنس قرب من الباب احنا موجوديين هنا
محاسن بصتله بضيق وياترى انت لوحدك ولا اخواتك كمان وتبص بعنيها تلاقى حنان واقفة وجمبها شفق وجنى وتقولهم بحزم انا عايزة اتكلم معاكم بس فى شقة اختى تعالا افتحلى الباب
أنس يتحرك ناحية الباب ويفتحوا وهى تبص لعصام وحنان پغضب وتدخل الشقة وتروح تقعد فى الصالة 
شفق احنا هنروح احنا
حنان بتنهيدة ماشى ياحبيبتى وانا شوية وهاجى اقعد معاكم
وخرجوا وراه بعض راحوا شقتهم وعصام وحنان باصوا لبعض وكانوا حاسيين ان محاسن اكيد هتعمل حاجة وقفلوا الباب 
محاسن بصتلهم بضيق وهما واقفين التلاتة قصدها اقفلوا الباب وتعالوا قربوا منى
التلاتة اتحركوا ناحيتها 
محاسن هو ده ينفع اهليكم ربوكوا على كدا انكم تروحوا عند ناس اغراب
أنس بصلها بضيق دول مش اغراب
محاسن شوفى الواد برده هيقولى مش اغراب هيكونوا مين دول يعنى
شفق احنا عارفنهم من زمان وديماً البيتين كانوا مفتوحيين على بعض
محاسن ده زمان ده لكن دلوقتى حاجة تانية وحاولت تتكلم بنبرة هدوء ياحبايبى انا خاېفة عليكم انا عارفة انكم مش عارفنى وعارفة انى مقصرة بس ده كان سكتت شوية صدقونى كان غصبن عنى!
أنس ايه اللى يخلى واحدة ما تجيش تزور اختها و ولادها السنين اللى فاتوا دول كلهم!! ايه السبب يعنى
محاسن الدموع فى عنيها مش هقدر اقول حاجة! كل اللى لازم تعرفوه انه غصبن عنى وكمان دى كانت رغبة امكم!! واتكلمت بسرعة عشان تتوه الموضوع وكمان انا والله ما سيبتها كنت على طول اتكلم معاها فى التليفون واطمن عليها يمكن شبه يومياً حتى شفق كانت ساعات بتكلمنى بس يعنى ماكنش بيحصل بينا كلام كتير مش صح ياشفق
شفق بصيت لآخواتها وحركت راسها بنعم 
محاسن بتتكلم بنبرة حنية وقربت منهم خطوات صدقونى انا خاېفة عليكم وخاېفة كمان على اختكم الصغيرة دى والحياه مش سهلة هتتعبوا لوحدكم اوى هتقولولى هنشتغل طيب انتوا عارفين مصاريف البيت هتكون قد ايه ليكم انتوا التلاتة ومصاريف اختكم بلاش كدا وبصيت لشفق مصاريف جهازك لما ربنا يكرمك بعريس
كويس زى ما امك ديماً كانت بتدعى تشوفك عروسة وبصيت لأنس وانت هتشتغل عشان تجهز نفسك ولا تفضل تصرف على اخواتك ده قدامك ولا مېت سنة عشان تعرف تحقق لنفسك حاجة بعد المصاريف دى كلها تعالوا معايا وانا وعمكم حسن هنعتبركم ولادنا وكل اللى انتوا عايزينه هتلاقوه صدقونى
أنس بص ساعتها لشفق 
شفق بصيت على اختها وفضلت تفكر فى كلام خالتها وبعد ثوانى بصتله وحركت راسها بنعم!! 
أنس بص لخالته ورغم القلق اللى كان جواه بس قالها موافقين
انتهت الحلقة الثانية
مين منتظر الحلقة الجاية..!!
اتمنى اللى عاجبته يعمل لايك ويقول رأيه ف كومنت 
تأليف فاطمة هشام

تم نسخ الرابط