رواية "عشقني مليونير" - 💗الفصل الثاني 💗 بقلم سالي دياب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية عشقني مليونير الفصل الثاني بقلم سالي دياب حصريه وجديده 
بسم الله 
عندما يعشق الرجل فتاة بصدق فيصبح مثل المهوس..... مهووس بكل تفاصيلها. مهووس لدرجة انه يغار عليها من صديقتها. يغار عليها من أي شخص يتحدث معها ...... يغار عليها عندما تضحك. تبتسم يغار عليها عندما وهذا حال مهووسنا العاشق فبعدما علم عنها كل شيء أصبح مهووس بها ..... وعلى مدار شهر كامل ..... كان فقط يراقبها ويراقب تحركاتها كلف رجل من رجاله بأن يحرسها .... ويذهب خلفها أينما ذهبت.... وينقل له أدق تفاصيلها ..... حتى عندما كان يشاكسها أحدهم أو يضايقها ولو بكلمة ... يختفي ثاني يوم عن الوجود وحتى عندما يرجع إلى الحياة ثانية إذا كانت هذه الفتاة بطريق يهرب من أمامها فورا ....... وهذا ما لاحظته سما في الفترة الماضية .... فهي عندما تدخل الى أي مكان ترى بعض الشباب يرحلون.... حتى عندما تذهب للكافيتريا الخاصة بالكلية ..... لم تبالي ولم تشغل بالها ببداية الأمر .... ولكن ... عندما تكرر اكثر من مره ظنت أن بها شيء ..... اليوم تنتهي من آخر امتحان لها بالسنة الأولى
من دراستها لملمت سما أشيائها هي وصديقتها الوحيدة مروة
قالت مروه
اخيرا خلصنا والله نفسي از رغط
سما برقة قال يعني البنت كانت مقطعة نفسها في المذاكرة... ده انتي فاشلة يا ماما
مروه فاشلة فاشلة المهم ان احنا خلصنا
ضحكت سما بخفه وقالت طيب انا هروح بقى لطنط الشركة تيجي معايا
مروه بتعب لا يا اختي بلا شركه بلا بركه انا هروح اخد السرير بالحضن...... وبعدين انا مش عارفه انت مستعجله على المرمطه ليه تعبتي انتي من الشهر اللي قعدتيه
سما وهما يخرجان من الجامعة لا طبعا مش كده هو كده كده اصلا انا مش بشتغل هناك كموظفة أساسية انا بس بساعد طنط نهى شوية.... حرام والله بتتعب
مروة ماشى يا حنينه روحي ساعديها وانا هروح البيت.
وكزتها سما بكتفها بخفه وقالت جبلة
مروه مش حكايه جبلة ......... بس يا اختي خاېفه اشوف المدير يقوم بالعني
ضحكت سما بخفه انا والله محظوظه اني في الاسبوع اللي رحت فيه هناك ما شفتهوش
مروة طب روحي يا قطه وربنا يعمي بصيرته عنك
ثم ودعت صديقتها وذهبوا كلا منهم إلى وجهته ولم يروا هذا الذي كان يقف ويصور كل شيء لرب عمله ...... يا لك من بلهاء أيتها المروه كيف تدعين بهذه الدعوة وهي ليست أمام بصيرته بل هي داخلها
على الجانب الآخر بشركة السيوفي
كان جاد يجلس خلف مكتبه يعمل باهتمام على بعض عن وصول رسالة. الأوراق........ ترك القلم فجأة وأمسك هاتفه الذي أعلن ابتسم بجانب فمه عندما رأى محتوى هذه الرسالة وما هي إلا ما حدث بين سما وصديقتها .... استرخى في جلسته واستند بظهره على ظهر الكرسي واخذ يتأمل

تم نسخ الرابط