رواية "عشقني مليونير" - 💗الفصل الثاني 💗 بقلم سالي دياب حصريه وجديده
المحتويات
صورتها الموضوعة كخلفيه على هاتفه ثم استدعى سكرتيرته الخاصة وهو ما زال ينظر
لصورتها وبأقل من دقيقة كانت تقف السكرتيره أمامه وتنظر له باعجاب وتقول بميوعه
افندم یا جاد باشا
لم يبعد بصره عن صورة معشوقته وكان يمسك باليد الأخرى قلم يحركه بطريقة ثابتة
بلغي المدير المالي أن في أقل من نص ساعه الاقيه هو وفريقه في غرفة الاجتماعات ..... وثاني مره تتكلمي بصوتك ..... مفهوم
ابتلعت السكرتيره لعابها بارتباك ثم قالت بتوتر
مفهوم مفهوم یا جاد باشا..... عن اذنك
ذهبت السكرتيرة كي تنفذ أمر رب عملها التف جاد بكرسيه وفتح شاشة حاسوبه وأخذ يراقب مدخل البناية من خلال كاميرات المراقبة وما هي إلا ثوان وابتسم باتساع عندما رأى صغيرته تدخل مدخل البناية وتتجه من خلال السلم إلى الطابق الثاني التي تعمل به نهى.... هي لم تستخدم الاسانسير لانها ترتعب من ركوبه بمفردها وهذا ما عرفه جاد من خلال مراقبتها
دخلت سما على نهى فوجدتها تتحرك في جميع أنحاء المكتب بسرعة ذهبت إليها سريعا وقالت
في ايه يا طنط مستعجلة كده ليه
نهى وهي ترتب بعض الأوراق كويس انك جيتي تعالي ساعديني بسرعة أحسن المدير هيعمل اجتماع دلوقتي
وبالفعل ساعدتها سما بجمع ما تريد ثم تركتها نهى وذهبت مع فريقها المكون من سبعة موظفين
رأى وسمع ..... كل هذا من خلال كاميرات المراقبة ابتسم بخفة عندما علم أنها لم تحضر هذا الاجتماع وهذا ما يريده أن يتحدث معها بمفرده ... بعد أن أبلغته سكرتيرته الخاصة بأنهم ينتظرونه بغرفة الاجتماعات لم يذهب لغرفة الاجتماعات بل ذهب ...... لها....... دخل مكتب نهى بهدوء ورآها تجلس على حافة المكتب وتضع سماعة الأذن وتدندن مع الاغاني بصوت خاڤت.... أخذ يتأملها لبعض الوقت ثم اقترب بهدوء وجلس بجانبها وعقد ذراعيه امام صدره واخذ يتأملها واستنشق عبيرها عن قرب كانت سما مندمجة مع الموسيقى وتتصفح هاتفها وبينما كانت تلوح بقدمها في الهواء شعرت بشيء ما بجانبها....... التفتت ببطء .... ونظرت بطرف عينيها ...... ورأت هذا الشخص الذي يقف بجانبها ويستند على حافة المكتب وينظر لها مبتسماً ..... صړخت بخضة وارتدت للخلف بشكل تلقائي كادت أن تسقط أرضا ...... ولكن حاوطها جاد سريعا من خصرها وقربها إليه فأصبح لا يفصل بينهما
شيء استغل جاد الفرصة وأخذ يتأملها عن قرب....... ويشبع عينيه الجائعة برؤية ملامحها الجذابة ...... حاولت سما الابتعاد والنزول من على المكتب.... شهقت پصدمة عندما رفعها جاد من خصرها وانزلها برفق على الأرض صړخت به وقالت انت ازاي تعمل كده انت واحد قليل الادب
لم تفارق الابتسامة جاد ولكن هذه الابتسامة يسخر بها من حاله فلو شخص غيرك صغيرتي من تجرأ وقال هذا لكان الآن يتمنى المۏت
جاد بهدوء ده بدل ما تقولي لي شكرا اني ماخليتكيش تقعي
سما
متابعة القراءة