رواية "عشقني مليونير" - 💗الفصل الثاني 💗 بقلم سالي دياب حصريه وجديده
كي تأتي بما طلب.....
سأله فارس صديقه باستغراب
انت عايز الملف ده في ايه......
جاد بهدوء وهو يسلط نظره على باب الغرفة
مش شغلك
لم يفهم فارس صديقه فقرر الصمت وكان جاد يجلس على الكرسي براحه وهو يسحب من سيجارته وينفخ بالأعلى ويسلط نظره على الباب
وما هي إلا دقيقه دخلت سما بارتباك وخوف فهي سترى المدير المجهول... دخلت الغرفة فالټفت لها الجميع فشعرت
بالارتباك واحمرت وجنتيها خجلا .... وقفت ناهد وكادت أن تذهب إليها ولكن أوقفها صوت جاد الحازم
استني مكانك
ثم وجه حديثه لمعشوقته التي تقف عند الباب لم تتحرك قيد أنملة
واقفه عندك ليه هاتي الملف ده
رفعت سما رأسها سريعا عندما سمعت هذا الصوت المألوف...... صدمت عندما رأت أنه هذا الشاب الذي كان معها..... برقت عينيها بشدة وفتحت فمها بشكل مضحك...... ولكن بالنسبة لهذا العاشق كانت قمة اللطافة والرقة أهداها ابتسامة خفيفة ثم غمز لها بطرف عينه دون أن يلاحظه أحد وقال ...
جاد السيوفي مش بيكرر كلامه مرتين...... سامعه
الان علمت لما قال لها بعد قليل ستعلم من هو ..... أيها الماكر........ تقدمت منه ببطء وهي تنظر له پصدمة....... عندما لاحظ جاد شرودها مد قدمه قليلا للأسفل في الخفاء
فلم تلاحظها سما لأنها كانت حقا مصډومة ...... فتعرقلت بها ووقعت باحضانه. التقطها جاد سريعا و همس داخل اذنها دون ان يلاحظه احد
اقفلي شفايفك عشان ما اكلكيش بجد
ابتعدت سريعا وهي تبتلع ريقها بتوتر وخجل وقالت بارتباك
ااا الملف .. اهوو
وذهبت بخطى سريعة إلى الخارج تحت نظرات هذا العاشق الماكر ...... الذي كان يراقبها ويبتسم بعشق
.......وووويتبع