رواية "عشقني مليونير" - 💗الفصل الثاني 💗 بقلم سالي دياب حصريه وجديده
المحتويات
و مين السبب مش انت اللي خضتني
جاد بكذب خبطت كذا مره وما لقيتش رد فتحت الباب ودخلت
معه حق.... فانا كنت أضع سماعة الأذن فبالطبع لم اسمعه نظرت له وقالت بأسف
اه انا اسفه بس كنت مندمجه مع Music
ضحك جاد داخليا .... كم انت بريئة صغيرتي تصدقين أي شيء بسهولة قال
محصلش حاجه ... هي مدام نهى مش موجوده
سما لا مش موجوده اصل المدير عمل اجتماع مفاجئ كده
ابتسم جاد وقال بمشاكسة
اجتماع مفاجئ .... المدير ده راجل مفتري ابتسمت سما وقالت
هفتن عليك واقول له
ابتسم جاد هو الآخر وقال
خلاص وانا كمان هقول له انك شتمتيه قبل كده
سما وهي تبتسم مش مهم عل ...... ايه انا شتمت مين قبل كده انت هتتبلى عليا
ضحك جاد على مظهرها الطفولي وقال
ايوه شتمتيه قبل كده لما قلتي عليه متوحش وبياكل بني ادمين...... ارجعي بالذاكرة ل ورا كده شويه وبصي لي وانت هتفتكريني
عقدت حاجبيها ونظرت له وهي تضيق عينيها جعلت
هذا العاشق المهوس يقبض على كف يده بقوه حتى لا يتهور وينقض عليها الآن ويأكلها فهيئتها هذه غاية في الروعة
اااه.... انا افتكرتك .... بس على فكره انا ما قلتش عليه كده
ابتسم جاد وقال بسخرية
لا انت ما قلتيش عليه كده خالص
سما بضيق طفولي خلاص بقى انت مش وعدتني ان انت مش هتقول لحد
جاد وانا لسه عند وعدي ومش هقول لحد.... انتي قلتي لي اسمك ايه
سما انا ما قلتلكش اسمي اصلا
ضحك جاد بشدة وهو ينظر للصغيرة بعشق ثم قال بعد أن هدأ قليلا
خلاص يا ستي اسمك ايه
ابتسمت سما وقالت برقة
سما..... وانت
ابتسم جاد هو الآخر وقال
تشرفت یا .... سما .... اما اسمي بقى هقول لك عليه بعدين.... سلام
غمز لها بطرف عينيه وذهب اتجاه غرفة الاجتماعات.... نظرت سما في اثري باستغراب وقالت
يعني ايه هيقول لي كمان شويه .... ايه الراجل الغريب ده
دخل جاد غرفة الاجتماعات وعلى وجهه ابتسامه زادت من وسامته...... وقف جميع من بالقاعة احتراما لرب عملهم جلس جاد على كرسيه بأريحية وأشار لهم أن يجلسوا فجلس الجميع وبدأ الاجتماع وبعد ربع ساعة من النقاش وجه جاد حديثه لنهى و فاجئها
نهى هاتي لي ملف الحسابات بتاع مشروع .......
اړتعبت نهى فهي لم تجلب هذا الملف من مكتبها ولم تتوقع وكان رب عملها يجلس بأريحية أن يطلبه رب عملها على كرسيه فعلم من ارتباكها أن خطته تمشي على الطريق تصنع الجديه وقال وهو يطرقع باصبعيه الصحيح
هستنى كتير
نهى بارتباك وهي تقف من مكانها دقيقة واحدة يا فندم... هجيبه من المكتب واجي
جاد عصبية انا لسه هستناكي اتصلي بالمساعده بتاعتك تجيبه وتيجي .... مش عندك مساعدة برضه
شعرت نهى بالخۏف.... لذلك لم تنفي وقالت
حاضر يا فندم ثواني
ابتسم جاد داخليا وقام بإشعال سيجارته الفاخرة وهو يراها تتصل بمعذبته
متابعة القراءة